رواية ليلى للكاتبة ناهد خالد

لمحة نيوز

تصده...
شهر كامل فعل كل ما يمكن فعله حتى يئست من أن يتوقف عن محاولاته ويتركها فطلبت أن تجلس معه ويتحدثا.
أنا طلبت أتكلم معاك عشان المزاولة اللي انت عاملهالي وكل يوم تنطلي في المطعم وتمشي ورايا بعد الشغل مش هينفع انا مش عاوزه حد يقول عليا كلمة وحشة.
اردف معتذرا
انا اسف اكيد مش حابب ده يحصل بس مكانش قدامي طريقة تانية اكلمك بيها.
اردفت بنبرة جادة
انا بعد ما سبت مصر سنتين نزلت لما لاقيت اني مش قادره على الغربة والعيشة هناك اصعب وكان لازم ادور على شغل وحظي وقعني في الشركة اللي انت مدير فيها انت عارف انا سبت مصر ليه
اجابها
انت قولتي انك مش حابه تقولي السبب وانا مكانش يهمني اعرف.
ادمعت عيناها تقول
بس دلوقتي عاوزه اقولك.. انا سبت مصر عشان كنت بحب شخص واكتشفت انه خادعني وضاحك عليا ومخبي عني حاجات مهمة وخطېرة لما عرفت سبت مصر كلها وهربت هربت منه ومن حبي له ولما رجعت مصر بعدها كنت حريصة اني ابعد عن أي مكان ممكن يلاقني فيه عشان كده لما قدمت في الشركة قدمت في فرع اسكندريه لكن للأسف طلبوني هنا في فرع القاهرة عشان اقابلك...
صمتت قليلا تحت صډمته في كونها قد أحبت شخص قبله واكملت بعدها بنظرات قوية وغاضبة
انت اللي قربت مني وانت اللي عملت علاقة خاصة بينا مش انا.. يعني مكنتش الموظفة اللي وقعت مدير الشركة مطمعتش فيك... معملتش أي حاجة تخليك ما تصدق تشك فيا.
حاول التبرير لكنها قاطعته تقول
يمكن الكام شهر اللي عرفنا بعض فيهم مكانوش كفاية.
قصدك حبينا بعض فيهم!
رددها بتصحيح لتقول ساخرة
معتقدش ان ده كان حب اصلا.
بدء الڠضب ينتابه وهو يقول
ملكيش حق تحكمي عليا إن كنت حبيتك ولا لا واه انا حبيتك يا ليلى
لو محبتكيش مكنتش فضلت 4 شهور ادور عليكي مكنتش ما صدقت شوفتك تاني ومستقتل المرادي عليكي.
وبنفس الڠضب اجابت
لو كنت حبتني مكنتش شكيت فيا واتهمتني بالسړقة فاكر قولتلي إيه فاكر وقفت ازاي قدام رؤساء مجلس الإدارة تصرخ فيا وتقولي محدش دخل مكتبي غيرك
هدء غضبه يقول
عارف والله عارف اني غلط واتسرعت بس انت متخيلة عقد مهم زي ده يضيع كان هيكلفني منصبي ومستقبلي كله مش كده وبس ده كمان كان هيهد كل اللي عملته في سنيني اللي فاتت.
وانا مالي
صړخت بها في صوت عالي لتنظر حولها حين لاحظت نظرات الزبائن لها فهدأت من صوتها وهي تقول
انا مالي بكل ده يعني انت شكيت فيا بجد شكيت اني عملت كده
هز رأسه نافيا
مشكيتش إنك سرقتيه بس انا آمانتك على مكتبي لما طلبتي مني ورق شغل اديتك المفتاح وقولتلك اقفلي المكتب وراكي كويس خدتي الورق وخرجتي وسبتي المكتب مفتوح وانت عارفه ان الكاميرات كان السيستم واقع والشركة لسه هتبعت الصيانة انا وقتها لما رجعت ولاقيت المكتب مفتوح اتعصبت ولما جيت اخد العقد وملقتهوش مشفتش قدامي غير إنك المسؤولة الوحيدة عن الإهمال اللي حصل.
فتقوم تقولي محدش دخل المكتب غيرك!
كان قصدي إنك سبتيه مفتوح هو انا لو شاكك فيكي هديكي مفتاح المكتب انا بس في عصبيتي بقول كلام يمكن يكون صعب شوية لكن بعدها بساعة انا دورت عليكي عشان اصلح الهبل اللي قولته قالولي انك قدمتي استقالتك ومشيتي روحتلك البيت ملقتكيش هناك وتليفونك كان مقفول مكانش الحل يا ليلى انك تختفي فجأة كده.
هزت رأسها وقالت
انت مش

متخيل كلامك أثر فيا ازاي مكنتش طايقة لا اشوفك ولا اسمع صوتك ومكانش قدامي غير إنك ضحكت عليا وفهمتني انك بتحبني واستحالة تكون
بتحبني وتتهمني تهمة بشعة زي دي كل اللي جه في بالي إنك انت كمان كنت بتخدعني وبتمثل عليا ده صاحبك كان بيهديك وعمال يقولك بلاش الكلام ده وانت مش سامعه. 
كان بيهديني لأنه عارف إني بهلفت بأي كلام وانا متعصب وبرجع اندم بعدها.
ودي مصېبة مينفعش تكون بتخبط في اللي بتحبهم في عصبيتك دي کاړثة يا معتز وتخسرك ناس كتير اوي لاني لو بمۏت فيك هستحمل كلامك الغبي وقت عصبيتك مرة واتنين وتلاته لكن بعد كده مش هستحمل ومش هقبل كل مرة تكسرني بكلامك وترجع تعتذر!
مد كفه يمسك كفها بقوة ولهفة وقال
انا والله بحاول اتحكم في عصبيتي جامد الفترة دي واوعدك إني هفضل أحاول لحد ما ابطل العصبية دي خالص.
رفعت حاجبها مستهجنة فعدل حديثه يقول
طيب على الأقل هبطل أقول كلام ملوش لازمة وانا متعصب.
تنهدت تسأله بارهاق
انت عاوز إيه يا معتز
اجابها بلهفة
ليلى
ناهد_خالد
الجزء الرابع
انت عاوز إيه يا معتز
اجابها بلهفة
فرصة عاوز فرصة تانية لينا مع بعض وان شاء الله المرادي مش هزعلك ابدا.
بس انا مش قادرة انسى اللي عملته وكلام...
قاطعها يقول باستماته
تمام اديني فرصة انسيكي زعلك مني واصلح غلطي.
صمتت مترددة ليحثها على الرد
ها قولتي إيه
ووافقت يومها ليأخذ فرصته لثلاثة أشهر قبل أن تسامحه وتقرر العفو فيعرض عليها الزواج...
وتزوجا منذ تسعة أشهر...
وصفة جديدة اكتشفتها مع العصبية ألا وهي الغيرة المفرطة..
يعني اطرد الراجل بعدين هو مدخلش البيت ده كان واقف على بوابة البيت بره مش على الباب حتى.
مهو ده اللي ناقص كنتي دخليه البيت عشان كنت قطمت رقبتك فيها.
قالها بعصبية شديدة وهو يغلق باب الشقة پعنف شديد.
وقفا أمام بعضهما في منتصف الصالة
وقالت
بلاش كلامك ده انا اكيد مكنتش هدخله الجنينه حتى مش البيت كل الحكاية انه جه يسألني عن...
ومفيش غيرك يسألك في الكمبوند كله 
انا اقرب جار له... بعدين انا مالي هو انا اللي روحت سألته ولا هو اللي جه.
كان المفروض تطرديه كان المفروض تحسسيه إنك ست محترمة مبتطلعش تقف مع رجالة وجوزها مش في البيت.
اتسعت عيناها پصدمة من جملته وصړخت به ودموعها ټغرق وجنتيها
انا محترمة ڠصب عن عينك شوف انت بتقول إيه عشان انا مش هسمحلك تغلط فيا انت مش عاوز ست محترمة انت عاوز عروسة لعبة متتنفسش غير بأذنك.
قبض على ذراعها بقوة غاشمة وقال
لو كنتي محترمة مكنتيش وقفتي تتمايصي معاه وتتكملي ولا كأن ليكي راجل.
ضړبته بكفها الأخر وهي تصرخ
إيه اتمايص دي بطل بقى.. بطل طولة لسان وقلة أدب انت جيت لاقتني بتكلم معاه باحترامي والراجل لو كان صدر منه نظرة معجبتنيش كنت طردته وفرجت عليه الناس.
يتبع في الجزء الأخير...
الجزء الاخير اتمسح منه تكملة المشهد ده والمشهد الاخير لقيت البرنامج اللي كنت كاتبه عليه محفظهمش
بكره ان شاء الله هحاول اوصلهم ولو معرفتش هسترجع الذاكرة واكمل اخر مشهدين كتابة عشان كده معرفتش انزل الجزء على بعضه معذرة
ناهد_خالد
ليلى
مجرد_رسالة
الرسالة_السادسة
الجزء الأخير..... 
لو كنتي محترمة مكنتيش وقفتي تتمايصي معاه وتتكملي ولا كأن ليكي راجل.
ضړبته في صدره بكفها الثاني وهي تصرخ
إيه اتمايص دي بطل بقى.. بطل طولة لسان وقلة أدب انت جيت لاقتني بتكلم معاه باحترامي والراجل لو كان صدر منه نظرة معجبتنيش كنت طردته وفرجت عليه الناس.
لو كان صدر منه! هو انت مش ملاحظة احنا فين احنا في لندن يعني هنا 
زي
صباح الخير فاكرة إنك عشان متجوزه هتفلتي من ايده وعهد الله لو لمحتك بتتكلمي مع راجل من
تم نسخ الرابط