عشقت حرامية بقلم إسراء ابراهيم
المحتويات
فعلا بخليكي تحسي بالأمان كده يا شهد
شهد حاولت ترد بس الكلام وقف في زورها
يمكن
تميم بابتسامة جانبية
امممم يمكن إيه
اللحظة كانت رومانسية وتميم عينيه كانت مسلطة عليها وفيها حاجة بتسحبها ڠصب عنها و قلبها كان بيقولها قربي وعقلها بيقولها خلي بالك فجأة ابتسمت ابتسامة صغيرة وكانت هتطاوع قلبها بس افتكرت حاجة فابتسامتها اختفت و تميم لاحظ
تميم بقلق
إيه اللي حصل وشك اتغير ليه
شهد وهي بتحاول تتماسك
لأ مفيش انا هروح أشوف مريم بقى
حاولت تعدي من جنبه بس وقفها تميم بصوته
شهد إنتي كويسة
شهد وهي بتحاول تبتسم
أيوه بس جعانة
خرجت بسرعة من المطبخ وتميم وقف مكانه وعينيه لسه بتراقبها وهي بتمشي وحس إن في حاجة ورا الحزن اللي ظهر فجأة ده لكنه محبش يضغط عليها أكتر على الأقل دلوقتي
بعد كام يوم شهد كانت قاعدة في الركن اللي جنب المكتبة في الصالون بتقلب في كتاب بس عينيها مش على الصفحات عينها على تميم اللي واقف قدامها بيتكلم مع بنت شيك جدا وبتضحك بصوت عالي وتحط إيدها على كتفه وهي بتتكلم وتبقي صاحبة مريم اخته
شهد كانت من جواها هتتجنن بس قررت متبينش وتتقمص اللامبالاه
قامت بهدوء وراحت ناحية الترابيزة اللي جنبهم عشان تسمع اكتر وبصت لتميم بغيظ
شكل الحديث ممتع أوي واضح إنكم أصحاب قدام مش كدة
تميم ابتسم ورد بتلقائية وهو بيضحك
أيوه يا شهد دي لينا وصاحبة مريم من زمان من ايام ما كانو اطفال
لينا بابتسامة
تميم كان دايما أشطر مننا وكان هو اللي بيذاكرلي
شهد رفعت حاجبها وقالت بنبرة فيها غيرة
أها شكله ما زال لحد دلوقتي بيعرف يذاكر
تميم لاحظ النغمة وضحك في سره وبعد ما لينا مشيت تميم راح لشهد اللي كانت قاعدة متغاظة وهي باصة في الكتاب وقال وهو واقف قدامها
تميم بخبث
ممكن اعرف إيه التعليق الأخير ده
شهد وهي بتمثل إنها مش فاهمة
تعليق ايه
تميم بتلقائية
بتاع ولسة بيعرف يذاكر ده كان قصدك ايه
شهد بضيق
آه مفيش بس كنت بقولها انك لسة يعني بتعرف تذاكر كويس
تميم بابتسامة مكر
و انتي عرفتي ده بقي لما كنتي قاعدة تراقبيني طول ما أنا
شهد بتوتر
لا طبعا أنا كنت بقرأ الكتاب اصلا ومش مركزة معاكم خالص
تميم بضحكة جذابة
بتقرأي إيه الكتاب مقلوب يا شهد
سكتت شهد وبصت بعيد وهي حاسة ان وشها سخن و تميم ضحك بصوت عالي وقعد قدامها
تميم بهمس
قولي الحقيقة مش حابة تشوفيني بكلم واحدة غيرك صح
شهد اتلخبطت وحاولت تقوم بس تميم مسك إيدها وخلاها تقعد
مش عيب على فكرة بالعكس
شهد بصوت واطي وهي شبه مبتسمة ومكسوفة
يمكن انا مش بحب أشوفك مركز مع حد غيري
تميم عينيه لمعت وابتسامته وسعت
دي أحلى جملة سمعتها منك من يوم ما عرفتك تصدقي بقي
شهد بسرعة قامت بخجل وهي بتحاول تغير الموضوع
أنا هروح أعمل شاي
تميم بصوت مسموع
شهد بلاش تفتكري إني مش فاهمك
دخلت شهد المطبخ وهي قلبها بيرقص فكانت بتلف حوالين نفسها وهي باصة في عيونه اللي سحبتها لدنيا تانية و ضحكة صغيرة خرجت منها ڠصب عنها وتميم وهو مركز في عنيها
تميم بنبرة شبه همس
أنا نسيت اقولك انه عاجبني إنك غيرانة عليا
قلبها دق بسرعة اوي وبقت مركزة هي كمان في عينيه من غير ما تحس بس فجأة ملامح شهد اتغيرت وعينيها اتملت دموع وهي بتفتكر حاجة وبترجع خطوة لورا بسرعة
أنا لازم أشوف الشاي
تميم باستغراب
شهد ليه بتهربي مني فجأة
شهد بحزن ودموعها بتلمع غي عنيها
بجد انا اسفة اوي حقيقي اسفة
قابت كدة وسابته ومشيت من المطبخ قبل ما يشوف دموعها وفضل هو واقف مكانه بيبص لاثرها باستغراب وكأنه بيحاول يفهم إيه اللي حصل وخلاها تهرب كده فجأة
بليل كانت شهد قاعدة على الكرسي الخشبي في ركن الجنينة وعقلها مشغول لحد ما سمعت فجأة صوت شريف وراها
وحشتيني يا قمر
شهد اتجمدت في مكانها وقلبها وقع ولفت بسرعة لقت شريف واقف قدامها وابتسامة شريرة على وشه وكأنه طالع من الأرض
شهد بارتباك وخوف
إنت إنت جيت منين إزاي دخلت اصلا هنا
شريف بابتسامة مستفزة
إنتي مالك المهم إني وصلت وبعدين مش ده اللي اتفقنا عليه
شهد پخوف وهي بتحاول تبعد عنه
واحنا اتفقنا على إيه
شريف بيقرب خطوة خطوة
بلاش تمثيل إنتي معملتيش
شهد بصوت مخڼوق وڠضب مكبوت
تميم ميستاهلش إني أعمل في حاجة وحشة هو مش زيك ومش هقدر أخدعه انت عارف اصلا اني دخلت لعبتك القڈرة دي ڠصب عني
شريف اتغيرت ملامحه فجأة ومد إيده وضربها بالقلم بقوة لدرجة راسها خبطت في المرجيحة
إوعي تعيدي الكلام ده تاني ولا يجي في بالك اني ممكن اتهاون في الحجات دي انتي فاااهمة
شهد حطت إيدها على خدها اللي بيحرقها ودموعها نزلت ڠصب عنها
كفاية انا بكرهك بقي سيبني في حالي تميم لو عرف اصلا هيقتلك
شريف بنبرة ټهديد وهو بيقرب أكتر
وانتي فكرك ان تميم
بتاعك ده پيخوف ده اخره رصاصة اسمعي يا شهد لو منفذتيش اللي قولتلك عليه أنا هخطفك ومش هتشوفي نور الشمس تاني فاهمة ولا نرجع بقي لأيام الضړب والاوضة الضلمة اللي كنت بفصلك بيها عن الدنيا كلها
شهد بتترعش وبتحاول تمسك نفسها
لا لا خلاص حاضر
شريف بابتسامة انتصار
يبقى تعملي إيه يا حلوة
شهد وهي بتبص في الأرض وبتعيط
هعرف مكان الخزنة وأكلمك أقولك
شريف وهو بيضغط بكلامه
بالظبط وأوعي تتأخري وإلا أنا عارف إزاي أوصل لتميم وأخلص عليه
شهد بصوت عالي وهي مڼهارة
لا بلاش تأذيه أنا هنفذ اللي انت عايزه بس ما تقربلوش
شريف ضحك ضحكة قصيرة مليانة سخرية
شكلك وقعتي بقى وحبتيه
شهد سكتت بس عينيها اتكلمت أكتر من لسانها
شريف باستهزاء
أهو ده بقى اللي هيخليني أستمتع أكتريبقي لو منفذتيش اتفاقنا أنا هخليكي تدمريه بإيدك وبعدين أسيبك تتفرجي عليه وهو بيقع
شهد حاولت تمسك دموعها وقلبها بيتقطع بين خۏفها على نفسها وعلى تميم وحست الأرض بتلف بيها وهي مش عارفة إزاي هتخرج من المصيدة دي
شريف بصلها نظرة أخيرة مليانة ټهديد وقال
يلا يا عروسة وريني شطارتك
وبكل هدوء شيطاني مشي وهو مطمن إنه ماسكها من نقطة ضعفها وهي واقفة مكانها أنفاسها متقطعة ودموعها بتنزل وحاسة إنها بين نارين ڼار الخۏف من شريف وڼار إحساسها الحقيقي اللي بدأ يكبر لتميم وخۏفها عليه ووقتها لقت نفسها الدنيا بتغيب منها وبتسود وبتقع مغمي عليها
تاني يوم الصبح شهد
تميم بسرعة وبلهفة
الحمد لله فوقتي كنت خاېف عليكي قوي انتي كويسة
شهد باستغراب
إيه اللي حصل أنا أنا مش فاكرة غير إني كنت في الجنينة
تميم بقلق وهو بيبصلها
أنا جيت بالليل لقيتك واقعة على الأرض في الجنينة كنت فاقدة الوعي إيه اللي حصل مين عمل فيكي كده
شهد بتتوتر فجأة وعينيها تتهرب منه لما تفتكر شريف وكلامه معاها فتبلع ريقها وتحاول تكدب
شهد بصوت مهزوز
مفيش حسيت بدوخة فجأة و أغمي عليا بس
تميم مش مقتنع لكنه مش عايز يضغط عليها
إنتي متأكدة
شهد دموعها تنزل وهي تهز راسها
أيوه تميم أنا آسفة
تميم باستغراب
آسفة على إيه شهد اتكلمي في ايه
شهد بحزن عميق
بتمنى لو مكنتش ظهرت في حياتك صدقني كان احسن ليك
تميم بلهفة
انتي بتقولي إيه إنتي أحسن حاجة حصلتلي في حياتي يا شهد
شهد بصتله بعيون حزينة و قلبها بيتقطع ونفسها لو تتكلم وتحكيله كل حاجة بس هي عارفة انه مش هيصدقها وهيكرها
تميم حاول يخفف الجو
هقوم أجيبلك حاجة تاكليها وأرجع فورا
قام تميم وخرج وشهد حطت إيديها على وشها وبقت ټعيط بحړقة وصوت عياطها ملا الأوضة لحد ما فجأة بتسمع صوت الباب بيتفتح ومريم بتدخل بسرعة
مريم پغضب واضح
إنتي لازم تمشي من هنا وتسيبي الفيلا فورا
شهد بترفع وشها پصدمة
إيه ليه انا عملت ايه يا مريم
مريم عنيها فيها دموع ڠضب
أنا مش مستعدة أخسر أخويا بسببك أخويا اللي أمنك وجابك هنا وعاملك كويس وواضح إنه حبك لكن إنتي ما تستاهليش
شهد بتتجمد لحظة وبعدين ټنهار لما تفهم ان مريم سمعت كلامها مع شريف بليل
شهد بحزن ودموع
إنتي إنتي سمعتي حاجة
مريم بحزم
آه سمعتك وإنتي بتتكلمي مع الراجل اللي كان في الجنينة وبتتفقو علي اخويا
شهد پتنهار أكتر وتحاول تشرح وهي بتشهق من العياط
شهد باڼهيار
أنا أسفة أنا والله مليش ذنب أنا عمري ما كنت وحشة أنا زي أي بنت كان نفسي ألاقي حد يحبني وېخاف عليا لكن شريف هو ابن عمي الوحيد بعد ما أمي وأبويا ماتوا وكان
مريم بصتلها پصدمة وهي بتسمع التفاصيل
شهد تكمل بصوت مكسور
هو اللي طلب مني أجي لأخوكي وأوقعه
متابعة القراءة