عشقت حرامية بقلم إسراء ابراهيم

لمحة نيوز

اسكربت
عشقت حرامية 
ارجوك خبيني متخليهوش يمسكني
قالت كدة وهي بتستخبي تحت الترابيزة اللي كان قاعد عليها تميم
تميم باستغراب 
ده ايه الهبلة دي انا ناقص بلاوي
شريف من وراه 
مشوفتش بنت لابسة دريس بينك عدت من هنا 
تميم ببرود 
لا مشوفتش حد
شريف پغضب وهو بيقرب من تميم 
لو فكرت تحور وتكون شوفتها وبتكدب عليا صدقني هندمك
تميم بثقة وهو بيبعد ايد شريف عنه 
انت عبيط ولا ايه انا لو منك افكر الف مرة قبل ما اتكلم بالثقة دي وصدقني راجل واحد من رجالتي اللي واقفين برة المطعم كفيل يخليك متمشيش طول حياتك
شريف بعصبية مكتومة 
انا كدة كدة همشي بس مش خوف من الجاردات بتوعك انا همشي عشان الاقيها بس وصدقني لو كانت هنا هعرف ومش هرحمك 
تميم ببرود 
خلصت يلا برة
مشي شريف وتميم نفخ بغيظ وبص تحت الترابيزة للبنت اللي كانت كاتمة نفسها پخوف
شهد پخوف 
هو مشي 
تميم بجدية 
اطلعي من عندك الاول اه خلاص مشي
طلعت شهد من تحت الترابيزة وكانت واقفة بتترعش وتميم متابعها باستغراب وخصوصا الكدمات اللي علي ايديها ووشها وبراءة عيونها اللي كانت فيهم حاجة غريبة
تميم بجدية 
يقربلك ايه الحيوان ده خطيبك
شهد بتهتهة 
لا مش خطيبي انا ازم امشي شكرا انك ساعدتني
تميم بثقة وهو بيلحقها قبل ما تمشي 
انتي لو خرجتي دلوقتي مش بعيد تلاقيه مستنيكي برة ومس هتلحقي تبعدي متر واحد
شهد بدموع وحزن 
طب اعمل ايه انا تعبت وحتي لو فضلت هنا برضه هيجبني
تميم بتلقائية 
ااقعدي واحكيلي قصتك يمكن اقدر اساعدك
شهد بسخرية 
محدش يقدر يساعدني انا مكتوب عليا اني افضل طول عمري عايشة تحت رحمته وقصتي معتقدش هتهمك في حاجة 
تميم ببرود 
تمام زي ما انتي عاوزة مع السلامة
كشرت شهد باستغراب من طريقة تميم معاها وسابته وخرجت وهي من جواها مړعوپة احسن تلاقي شريف في وشها فكانت بتجري پخوف وهي مش عارفة حياتها هترسي علي ايه
بليل كان تميم سايق عربيته بهدوء وعقله مشغول بشهد البنت اللي شافها الصبح ومن وقتها شاغلة تفكيره ووقتها انتبه لما شاف شاب ماسك بنت من إيدها پعنف وواقف قدامها بيزعق وبيهددها بسلاح معاه فوقف عربيته بسرعة ونزل

وقرب منهم لحد ما اتفاجأ إن البنت دي شهد
الشاب پغضب وصوت عالي
هتطلعي اللي معاكي دلوقتي ولا نخليها بالعافية
شهد وهي بتحلف ودموعها بتنزل 
بقولك مش معايا والله فلوس والله العظيم معيش حاجة
تميم قرب بخطوات ثابتة وسمعت صوته شهد من وراها وعرفته علطول فلفت بلهفة واطمنت اما شافته
تميم ببرود 
إنت بتعمل إيه يا ابني
الشاب باستفزاز
وانت مالك إنت ده بيني وبينها 
تميم بابتسامة هادية بس فيها ټهديد
بينك وبينها إيه وانت ماسكها كده يلا فك إيدك قبل ما ټندم وسيبها
الشاب بتحدي
وإلا هتعمل إيه يعني لو مسبتهاش
تميم فجأة مسكه من إيده ولفه بخفة وهو بيضغط جامد علي ايديه لدرجة إن الشاب صړخ وقال
خلاص خلاص
تميم وهو بيسيبه ببرود
يلا اختفي قبل ما أغير رأيي 
الشاب خاف وجري وشهد لسه واقفة مكانها بتترعش وبتاخد نفسها بالعافية 
تميم وهو بيبصلها باهتمام
انتي كويسة طب يلا اركبي 
شهد لأول مرة معترضتش وعينيها ارتاحت أول ما شافته وحست إنها في أمان فركبت في هدوء وقعدت تبص من الشباك وهي بتحاول تهدي نفسها وركب تميم هو كمان وساق بهدوء
شهد برعشة في صوتها 
شكرا لو مكنتش جيت كنت كنت ضعت
تميم وهو بيبصلها ثواني وبيرجع نظره للطريق
أنا قولتلك قبل كده ما ينفعش تخرجي لوحدك 
عيونها اتملت دموع فجأة وهي بتقول بصوت مكسور
أنا مليش حد ومش عارفة أروح فين 
تميم اتنهد بحيرة وحط إيده على الدركسيون بقوة وكأنه بيحسبها وبعدين قال
خلاص هتيجي معايا الفيلا يا انتي مقولتليش اسمك
شهد بصتله باستغراب ممزوج براحة لأول مرة من سنين وابتسامة صغيرة خرجت ڠصب عنها
موافقةواسمي شهد
شهد مكانتش فاهمة إزاي قلبها ارتاح ليه رغم إنها طول حياتها كانت پتكره كل الرجالة بس تميم بالنسبالها مختلف !
في الطريق شهد كانت قاعدة جنب تميم في صمت بتحاول تبطل تهز رجلها من التوتر كل شوية تبصله بخفة لكنه كان سايق وعينيه على الطريق بس ملاحظ نظراتها
شهد بصوت واطي
إنت متأكد إني مش هكون متقلة عليك
تميم بجدية وهو لسه مركز قدامه
تقيلة إزاي إنتي محتاجة مكان آمن وأنا وفرته الموضوع بسيط 
سكتت بس قلبها دق أسرع وحست إنه بيكلمها وكأنه يعرفها من سنين ووقتها احساس صعب اوي احتلها وكان احساس
بالذنب متعرفش ليه
دخلو من بوابة حديد كبيرة واحد من الجارد فتحها بسرعة وهو بيقول
مساء الخير يا باشا 
تميم بجدية 
مساء الخير 
شهد بصت حوالين وهي بتهمس لنفسها بس بصوت مسموع 
ياااه ده المكان كبير أويما شاء الله
ابتسم تميم وهو بيوقف العربية قدام باب الفيلا
وأنتي كدة شايفاه من بره بس من جوة اوسع بكتير
اتحرجت شهد لما تميم سمعها
تميم بهدوء 
يلا انزلي 
نزلت هي بخطوات حذرة ودخلو الفيلا وفجأة سمعت صوت بنت رقيقة بتنادي علي تميم وهي بتجري عليه 
تميم وحشتني
انتبهت شهد وشافت بنت جميلة شعرها بني طويل نازل على كتافها وابتسامة دافية على وشها 
مريم وهي بتقرب
إنت اخيرا جيت ايه ده مين الجميلة دي اللي جايبها معاك 
شهد اتوترت وبصت لتميم اللي قال بهدوء
دي صديقة ليا هتقعد معانا فترة 
مريم وهي بترفع حاجبها بخفة
صديقة اممم أوكي أهلا وسهلا
أنا مريم وأعتقد إننا قريب في نفس السن فده معناه إننا هنبقى أصحاب 
شهد مدت إيدها بتردد
اهلا بيكي أنا شهد 
مريم بابتسامة
اسمك حلو وشكلك محتاجة ترتاحي باين عليكي تعبانة خالص
تميم وهو بيبص لشهد
مريم معاها حق
مريم بتتكلم بحماس
هتحبي المكان هنا اوي عندنا جنينة حلوة وتميم بقى بيحب يقعد فيها لما يزهق من الدنيا 
ضحك تميم بخفة
مريم مش لازم تحكي أسرار البيت كلها في أول خمس دقايق
مريم بمشاكسه
ليه لازم اخليها تحس إنها وسط أهلها 
شهد كانت متابعة حوارهم وعلي وشها ابتسامة متوترة وكان صعبان عليها اوي تميم واخته وحست انهم بجد انضف ناس في الكوكب كله
مريم جابت عصير وحطته قدام شهد
خدي ده هيعدل المود بتاعك ها قوليلي بقي إنتي تعرفي تميم من إمتى
شهد وهي بتبص لتميم بتردد 
انهارده
مريم بصت لتميم باستغراب 
انهارده وجبتها على بيتك اكيد الموضوع كبير بقي
تميم بهدوء وثقة
مريم أنا عارف أنا بعمل إيه 
شهد رفعت عينيها وبصتله و قلبها دق أسرع هو فعلا واثق فيها طب ليه وازاي بالسرعة دي للدرجادي هو انسان كويس
مريم بابتسامة واسعة
خلاص طالما اخويا قال الدار امان تبقي امان 
شهد بابتسامة صغيرة
شكرا
تميم وقف وقال
شهد يلا تعالي أوريكي أوضتك 
مريم وهي متابعاهم
بعنيها 
خليها يا تميم جنبي عشان نرغي بالليل 
تميم وهو بيبص لشهد بخفة
هتحبي أوضتك ومريم هتخليكي تحسي إنك في بيتك 
شهد وهي داخلة الأوضة
إنت إزاي وثقت فيا كده
تميم بجدية
ساعات الإحساس بيكون أوضح من أي سؤال وأنا حسيت إنك محتاجة فرصة واديني بديهالك اوعي بقي تخليني اندم
شهد قلبها اتقبض وبصت لتميم بعيون بتلمع بالدموع ووقتها هو لاحظ 
تميم بهدوء 
مش عاوزك تكوني حساسة زيادة اوي كدة صدقيني انا معملتش المستحيل واي راجل
مكاني هيعمل كدة
شهد بصوت مخڼوق
محدش بيعمل زيك محدش بيثق في حد شافه مرة واحدة بس ودخل بيه بيته وعرفه علي اهله واداله فرصة انه يعيش في امان زي ما انت عملت معايا انت متستاهلش اي حاجة وحشة
تميم باستغراب 
مش فاهم يعني ايه مستاهلش اي حاجة وحشة
شهد بتوتر وهي بتبص حواليها 
الاوضة جميلة اوي حقيقي متشكرة ليك اوي
تميم بابتسامة 
االمهم انها عجبتك يلا هسيبك ترتاحي
خرج تميم وقفل الباب ووقفت شهد تبص لاثره وهي بتتنهد بحزن
بعد كام يوم كانت واقفة شهد مع مريم في المطبخ بيعملو الفطار وبيضحكو ويهزرو مع بعض
مريم بابتسامة فضولية
هااا مقولتليش بقي إيه رأيك في تميم
شهد رفعت عينيها بتردد
إيه يعني ايه مش فاهمة 
مريم وهي بتضحك علي توتر شهد
يعني إيه رأيك فيه كإنسان كصاحب بتشوفيه ازاي يعني 
شهد بصت للشاي وابتسامة صغيرة ظهرت على وشها وهي تايهة في أفكارها
هو مختلف أول ما بيكون موجود بتحسي إن الدنيا أمان حتى لو مقالش ولا كلمة مجرد وجوده بيخلي الواحد يهدى 
عنده كاريزما وثقة وبيفهمك من غير ما تتكلمي أنا عمري ما حسيت الإحساس ده قبل كده ناحية حد
مريم كانت بتبتسم وهي بتسمع الكلام ووقتها لمحت تميم واقف عند باب المطبخ وساند بكتفه على الباب وابتسامة مرسومة على وشه 
مريم بضحكة خفيفة
شهدانتي اتشردلك يا بنتي والحمد لله
شهد باستغراب
يعني ايه
مريم وهي بتغمزلها بخبث
يعني يمكن تحبي تعيدي الكلام ده للشخص نفسه لأنه واقف بيسمعك
شهقت شهد ولفت بسرعة لقت تميم واقف بيبصلها بنظرة بين السعادة والفضول فاتكسفت ووشها احمر
مريم بخبث 
طيب هروح انا بقي اوضب السفرة
خرجت مريم وتميم وهو بيتكلم بخبث
اممم كنتي بتقولي
إيه عني بقى أنا مسمعتش كويس آخر جملة 
شهد وهي بتحاول تهرب بعينيها
ولا حاجة انا كنت بتكلم مع مريم عادي 
شهد حست قلبها بيخبط في ضلوعها 
تميم بصوت واطي
هو أنا
تم نسخ الرابط