ساكن الليل محمد عصمت
لها في هيئة شاب وسيم وقعت في غرامه وإتجوزته وخلفت منه لحد ما بالصدفة... شافت حقيقته في يوم خدت عيالها وهربت منه دور عليها كتير ولأنها من البدو... فضل تايه في الصحاري لحد يومنا دا... بيدور على ولاده ولو حد قابله... بيقتله ياكل لحمه ويقرقش عضمه.
إنت عارف القصة بالتفصيل... يمكن أكتر مننا.
طيب يا ترى بقي... القصة دي حقيقية.
يمكن آه ويمكن لأ... محدش عارف الحقيقة ومحدش قابله وعاش عشان يقولنا حقيقية ولا لأ.
هو... هو دا تهديد ابتسمت عشان أداري توتري وأنا بسأله يعني إيه محدش قابله وعاش.
محدش شاف ساكن الليل وفضل عايش بعدها عشان يقولنا الحكاية حقيقية ولا لأ... وصحيح إحنا منعرفش الموضوع دا... بس نعرف حاجة تانية كويس أوي.
حاجة حاجة إيه.
صوت الهوا وهو بيعوي رهيب مش عارف هل هيكون أحسن لو كنت قاعد لوحدي ولا كويس إنه قاعد بيونسني.
قالي نعرف إنه موجود... لأ... إحنا متأكدين إنه موجود.
متأكدين إزاي.
إحنا من سكان الصحرا دايما بنلاقي آثار للناس اللي حظهم وحش اللي قابلوا ساكن الليل بنلاقي هدومهم المتقطعة وعضهم المكسر اللي بيلمع ومعليهوش ولا حتة لحم والأهم من دا كله... بنلاقيهم جنب نار زي دي... بس عادة بتكون إتطفت!.
يعني إيه يعني بيولع النار عشان يستدرج بيهم ضحاياه ولا هو اللي بيروح على النار اللي الضحايا مولعينها.
يمكن ويمكن... محدش عارف الحقيقة فين زي ما قلتلك... محدش قابله وعاش عشان يقولنا.
كل مدى كلامه بيبقى غامض أكتر... وموتر أكتر... وبيقلقني منه أكتر وأكتر.
سألته وبتعرفوا منين إن العضم دا بسبب ساكن الليل ما يمكن الناس دول حظهم وحش وقابلوا ديب ولا حاجة من الحاجات اللي بتسكن الصحاري عادي!.
قالي لسببين العضم المتكسر.
وسكت! سألته والسبب التاني.
قالي العضم نفسه... بيبقي نضيف بيلمع وكأن.... سكت وإتلفت حواليه وهو بيقول وكأن حد أكل اللحم كله وساب العضم نضيف... بيلمع بالشكل دا.
سألته حصل وشفت حاجة زي كدا ولا كله كلام سمعته وخلاص.
بصلي في صمت شوية النار كانت بترقص أدامنا والضل بيرقص على وشه من وراها بعد شوية قالي شفت... أكتر من مرة عضم مكسر... بشكل وحشي... مش طبيعي... ونضيف نضافة مش طبيعية... وكنت عارف... كنت عارف من أول ما شفته إن دا بسبب ساكن الليل.
جسمي قشعر مش عارف من كلامه ولا من برد الليل ولا من عتمة الصحرا اللي محاوطانا من كل مكان سألني بعدها وإنت شفت.
قلتله شفت... والغريبة إني شفت من دقايق قليلة.
قالي يعني إيه.
شاورت بدماغي ناحية العربية اللي واقفة
بص جوا العربية وعلى نور النار الخفيف شافهم عيلة كاملة... أب وأم واتنين ولاد... أو بمعنى أصح... الباقي من عضمهم بعد ما كلتهم وقرقشت عضمهم فهم... بس متأخر أوي مكانش محتاج يبص وراه لأنه كان شايف إنعكاسي على الإزاز وأنا بقرب منه كان شايف ملامحي وهي بتتبدل... كان شايفني وأنا بقرب منه همس بخوف إنت... إنت ساكن الليل.
الريح كانت قوية طفت النار صوت صريخه كان عالي... بس صوت ضحكي كان أعلى!
متنساش تقرا أول كومنت لمزيد من التوضيح
لو القصة عجبتك وحابب تدعمني.. متنساش تعمل لوف وشير للقصة عشان دا بيساعدني وبيدعمني اكتر مما تتخيل
وشكرا مقدما
بتاع_الرعب
قصص_
صندوق_باندورا
قصص_من_الصندوق