رواية بيت الأميرية بقلم أماني سيد
المحتويات
إذا كان الواد فى بطنك وادانى كل دول آمال لما يشيله هيعمل ايه
فى منزل صقر
كانت تجلس رسميه على سجادة الصلاة وتدعوا ربها أن يرزقها الذرية الصالحة
رسميه امرأه طيبه القلب تبلغ الخامس والعشرون من عمرها تزوجت صغيره من صقر وكانت تحبه من صغرها ولم تريد أن تتخلى عنه من أجل الخلفه وسلمت أمرها إلى الله ولكن لن تكف عن الدعاء فهى تحب صقر من جهه ومن جهه تريد أن تسمع كلمه ماما ولكن صقر عندها اهم من أى شىء.
دخل اليها صقر وهو مبتسم وجلس بجوارها على سجادة الصلاة
لسه بتدعى ربنا أنه يرزقك بطفل
عمرى ما هبطل
ربنا استجاب دعوتك وهيجيلك عيل
إزاى بس وانت رافض حتى انى اتبنى عيل
منصور اخويا مراته قربت تولد وهو مش عايز العيل ده وقالى خده ربيه وانا كفايه عليه
اخواته
انت بتتكلم جد وهو في حد يتخلى عن ضناه
هو ربنا كرمه باربعه ومراته معدش فيخا حيل لا تربى ولا ترضع عشان كده يوم ما تولد العيل ده هنكون معاها فى المستشفى تولده وانتى خوديه وروحى بيه
ايه ده مش هتخليها ترضعه حتى
لا لو رضعته ممكن تحن ليه لكن لو مرضعتوش مش هتحن
قلبى مش جايبنى يا معلم
بقولك ايه الواد ده أهله مش عايزينه ولو اتربى فى وسطهم هيتظلم إنما احنا هنراعيه وهنجبله كل الحلو وانتى حنينه وهتخافى عليه
لا هعرف طبعا انت عندك حق
بقولك ايه انا بكره كده على الضهريه هروح عند هاديه واسالها على رأيها عشان اكون ريحت ضميرى
ماشى وانا موافق
فى اليوم التالى
ذهبت رسميه لتقابل هاديه واخذت معها بعض الهدايا لها ولابنائها وجلست تتحدث معها عن صحتها وظلت هاديه تتحدث معها عن الحمل والولاده ومدى التعب الذى تشعر به وأثناء حديثهم
بدأ الطفل يتحرك في بطن هاديه فأخذت هاديه يد رسميه ووضعتها على بطنها حتى تعلقها بالطفل اكثر وتجعل زوجها ينفذ جميع طلباتهم
شوفتى يا رسميه حسيتى بيه الواد بيلعب كوره فى بطنى
تحدثت رسميه بفرحه ودموع
الله ده بيتحرك يا بختك يا هاديه ربنا يقومك بالسلامه يا رب
اعتبريه ابنك يا رسميه وخديه ربيه أنا عارفة إنك هتبقى حنينه عليه يمكن اكتر مني كمان
مش هتزعلى ولا هتندمى
شايفه البيت والعيال طلباتهم مش بتخلص وانا معدش عندى حيل اربى او اسهر تانى صحتى على ادى خدى الواد ربيه انتى وانا هبقى اجى ازورك كل فتره وانتى كمان تزورينى بيه عشان ابقى اطمن عليه
ماتقلقيش يا هاديه هعتبره ابنى وهجبله كل اللى يحتاجه ويطلبه
ظلوا يتحدثوا طوال اليوم وارسلت رسمية واشترت طعام كثير لهاديه
اموت واعرف يا هاديه جايبه الثقه دى أنه واد منين
من دول يا اختى قدامك أربعة اهم وكل مره ببقى عارفه نوع الجنين التلاته الاولانين ولدتهم هنا فى البيت على ايد الدايه الرابع تعبت اوى وروحت المستشفى بصراحه احسن من الدايه والمره دى كمان هروح المستشفى
ماتقلقيش انا هكون معاكى
اختى هتكون معايا برضه هى مخطوبه وفاضيه انتى تعالى خدى الواد وامشى بعد كده وانا لما اقدر اقف على حيلى هروح
خلاص ولو احتاجتى اى حاجه عرفينى
ثم اخرجت من حقيبتها مبلغ مالى واعطته لهاديه
خلى دول معاكى عشان مصاريف المستشفى واكلك وشوربك
كتير كده يا رسميه كفايه عليكى الواد ومصاريفه
ماتشغليش بالك اهم حاجه تقومى بالسلامه
انتهى اليوم وذهبت رسميه لمنزلها وظلت تتحدث بحماس عن ذلك الطفل وتصف له ما شعرت به عندما وضعت يدها على بطن هاديه
يااا يا صقر احساس حلو اوى ربنا ما يحرم حد منه
يارب
بقولك ايه من بكره تجيب نجار يعمل الاوضه اللى جمبنا دى اوضه اطفال وانا هاخد اختى وانزل أشتري للواد لبس
مش لما تولد ونعرف نوعه الاول
واد وامه قالت واد وانا كمان حاسه بكده
خلاص
اللى انتى عايزاه بس بقولك ايه الواد ده مايشغلكيش عنى
محدش يقدر يشغلنى عنك ده انت ابنى البكرى
وبالفعل ذهبت رسميه واشترت كل ما يلزمها لذلك الطفل من ثياب وكوافيل وكل ما تحتاجه وتذكرت حديث هاديه واشترت ما وصتها به هاديه
مر ثلاث اسابيع وأتى يوم الولاده وذهبوا جميعا للمشفى رسميه وصقر ومنصور وظلوا واقفين للاطمئنان على هاديه وبالفعل خرجت الممرضة وبيدها المولود
ياترى هاديه خلفت إيه
ظلوا جالسين في المستشفى إلى أن خرجت الممرضة وتحمل بيدها مولود داخل لفه واقتربت من منصور وهى سعيده لتعطيه الطفل وتبارك له ولكن منصور رفض أن يحمله
اديه لابوه يشيله الاول ويسمى عليه
ذهبت الممرضة فى اتجاه صقر واعطته الواد وهى تبارك له
ألف ألف مليون مبروك يا معلم المدام جابت واد زى القمر يتربى فى عزك ايدك بقى على الحلاوه
حمله صقر بيد مرتعشه وأذن له فى اذنه ثم اعطاه لزوجته
تحدث منصور مستفسرا عن أسمه
هتسميه ايه يا صقر
انا مش هقدر أسميه على اسمى لكن اقدر اسميه زى اسمى
فزوره دى ماتقول هتسمى ايه
شاهين الصقر شاهين
ثم اعطاه الى زوجته
خدى يا أم شاهين مبروك عليكى ابنك
اخذته رسمية بلهفه ونظرت اليه وظلت تسمى عليه وضمته لصدرها بحنان واصبحت تبكى من الفرحه
اخرج صقر من جيبه رزمه من الاموال واعطى الممرضة
متابعة القراءة