اسكريبت مراد ولبنى جميع الفصول بقلم إسراء ابراهيم

لمحة نيوز

بعقد
لبنى حست إنها وقعت في فخ أكبر بكتير من اللي كانت متخيلاه
لبنى بهمس غاضب انت بتلعب لعبة خطېرة وانت متعرفش أنا ممكن أعمل إيه..
مراد قرب أكتر و عيونه الزرقا سحبت نظرها ڠصب عنها ليهم وخلتها تتوتر
مراد بهدوء مخيف وأنا متأكد إنك مش هتقدري تلعبيها أحسن مني فنصيحة.. استعدي للجواز لأنه هيتم
لبنى قلبها وقع في رجليها وهي بتسمع كلماته الأخيرة وحست إنها فقدت السيطرة تماما ولأول مرة في حياتها مش قادرة تلاقي مخرج ووقتها انتبهت هي ومراد لرياض اللي قرب منهم ومعاه الميكرفون وبيعلن ارتباطهم رسمي ووقتها ليني بتتوتر وتبص لمراد اللي بيبتسم ليها پشماتة وكانت متابعاهم شرين پصدمة وغيظ ولبني شافتها فنفخت بضيق
لبني بضيق خلاص يا بابا بقي انت مش شايف بنت اخوك تفرقع ازاي من الغيظ اهي دلوقتي تقول قاصداها عشان اخد منها الانظار متعرفش انها مقشفة اساسا هي وخطيبها ده
رياض بهمس بنت عيب كدة
مراد وهو باصص بعيد بسخرية انا بقولك نقرا الفاتحة يا عمي بقي ولا ايه
بصتله لبني بحدة وغيظ وهو ابتسم ليها ببرود قاصد يستفزها
...............................
يوم الفرح كانت القاعة مليانة بالمعازيم بس لبنى كانت واقفة وسط الدوشة وهي حاسة بقلبها بيدق بسرعة مش مفهومة بتتظاهر إنها متماسكة قدام الناس بس الحقيقة إنها كانت بتغلي من جوه وكل ما عينها تلمح مراد كان الغيظ بيزيد جواها.
اما مراد فكان علي
كرسيه جمبيها بيراقبها بنظرة كلها تحدي كأنه مستمتع باللي هي فيه. كل ما عينه تيجي في عينها كان يرفع حواجبه بابتسامة جانبية مستفزة تغيظها اكتر وشوية وبدأو كتب الكتاب 
اما شرين كانت واقفة مش بعيد عنهم وهطق وعينها بتلف بينهم وخصوصا مراد اللي كانت بتبصله كتير اوي و كانت شايفاها لبني وحاسة إن في حاجة غريبة بتحصل حاجة مش مفهومة بس أكيد مش طبيعية. فهمست لنفسها بس صوتها طلع أعلى مما كانت تتخيل
هي مالها دي لسة شايلة مني عشان اللي حصل يوم خطوبتها صحيح غبية!
في اللحظة دي مراد كان قريب منها و سمع كل كلمة قالتها فقرب منها اكتر وهو بيهمس ليها بنفس طريقتها 
مش يمكن عشان اتجوزتي حبيبها
لبنى كانت متوترة بس مجرد ما سمعت كلماته اتجمدت مكانها
عنيها وسعت وهي بتبص لشرين وبعدين تبصله پصدمة كأن عقلها بيربط كل الخيوط فجأة والواقع بينزل عليها زي الصاعقة
انت... انت حبيب شرين بنت عمي دلوقتي فهمت انت عشان كدة كنت في الفرح وعشان كدة وافقت تتجوزني وماصدقت اني جتلك برجليا مش كدة اتجوزتني عشان تغيظها بيا
مراد بص في عيونها بهدوء وابتسامته اللي كانت مستفزة اتحولت لتعبير غامض 
تزعلى لو انا اللي جتلك وطلب ايدك بس انا مضحكتش عليكي إنتي اللي جيتيلي بإرادتك.
لبنى كانت بتتفرج على ملامحه وهي مش قادرة تستوعب حست كأنها وقعت في فخ فخ كبير من غير ما تاخد بالها. صوتها خرج مخڼوق
أنا كنت لعبة كنت مجرد أداة عشان تغيظها!
وإنتي انتي لما قررتي تجيلي بنفسك كان حب ولا كنتي بتحاولي تثبتي حاجة لابوكي يمكن أنا مش الوحيد اللي كان بيدور على اڼتقام.
عينها لمعت پغضب حست قلبها بيتكسر بس رفضت ټنهار قدامه كان لازم ترد كان لازم تواجهه بنفس القوة بس لسانها مكانش مساعدها
لبني ودموع بتلمع في عنيها ليه عملت كدة
مراد حس بحاجة غريبة لما لمح دموعها ورد بهدوء 
هقولك بس مش دلوقتي ممكن بقي تتماسكي وتعدي الليلة دي وتتعاملي عادي ولما نبقي لوحدنا هحكيلك
لبني وعنيها علي شرين تمام يا مراد بس انا مش مسامحاك
...........................
بعد الفرح روحت شرين وكانت متعصبة اوي وهتتجنن وتعرف اسه علاقة مراد ب لبني وعرفها امتي وازاي وقررت تعرف من ابوها عزت اللي يدوب لسة بيرتاح وهي كانت متوترة وبتحاول تخبي فضولها وعصبيتها وهي بتقرب منه
شرين بتوتر بابا أنا عايزة أفهم حاجة ومش داخلة دماغي خالص وياريت تفهمني
عزت باستغراب خير يا بنتي ايه اللي عاوزة تفهميه
شرين بغيظ مكتوم لبنى بنت عمي .. هي عرفت مراد ده منين
عزت اتفاجأ وبصلها باستغراب وهو بيتعدل إيه السؤال الغريب ده هو مش بقي جوزها يعني بتسألي ليه دلوقتي
شرين بإصرار وهي بتحاول تمسك أعصابها 
أيوه بس أنا عمري ما سمعتها بتتكلم عنه وفجأة بقوا مع بعض واتجوزوا.. أنا عايزة أفهم اتعرفوا إزاي
عزت ببساطة وتلقائية معرفش يا بنتي كل اللي أعرفه إنهم اتعرفوا وقت خطوبتك والبنت وافقت علطول لما طلب ايديها من عمك وقرو الفاتحة
شرين بتحس
كأنها خدت خبطة على دماغها وبقت بتفكر بسرعة
شرين بهمس اعرفو في الخطوبة يعني يومها بس طب ازاي بالسرعة دي معقولة
شرين بصوت عالي وانفعالها بيزيد وقت خطوبتي! ازاي يا بابا هي للدرجادي واقعة كانت جاية تدور علي عريس 
عزت بانفعال كدة عيب يا بنت إنتي بتتكلمي عن بنت عمك .. بلاش الأسلوب ده!
شرين بتضحك بسخرية بنت عمي لا يا بابا هي بتضحك عليكم دي بت ډمها يلطش ومش بطيقها بصراحة معرفش اصلا شافها علي ايه
مراد
كانت شرين بتتنفس
بسرعة وبتحاول تهدي نفسها بس مش قادرة وبتتكلم بحدة
عزت بتحذير لاخر مرة هقولك اتكلمي عن بنت عمك عدل دي بنت محترمة وكويسة معرفش انتي بتغيري منها دايما وبتكرهيها ليه
شرين پصدمة وانفعال بغير انا هغير من دي علي ايه الجمال انا احلي منها علي الشهادات انا كمان معايا شهادة عالة لكن هي إيه أصلا ولا حاجة!
عزت نفخ ضيق وهو بيحاول يتحكم في أعصابه
عزت بنفاد صبر شرين مش هسمحلك تتكلمي عن حد بالشكل ده والجواز قسمة ونصيب مالك انتي تسألي عن جوزها ليه خليكي في خطيبك وخليه يشد حيله بقي عشان نفرح بيكم 
شرين بضيق ان شاء الله يا بابا بعد اذنك بقي هطلع اشوف حاجة كنت ناسياها
طلعت شرين وهي بتنفخ پغضب ومشكت فونها وحاولت ترن علي مراد كتير بس هو مكنش بيرد فنفخت بضيق وهي بتفكر في كل اللي حصل
.........................
كانت واقفة لبني في فيلا مراد وكان باين عليها الضيق ومراد كان بيراقبها بعنيه وهو علي كرسيه
لبني بعصبية ادينا بقينا لوحدنا ممكن بقي تفهمني ايه علاقتك بشرين بنت عمي وازاي انت حبيبها زي ما بتقول وهي دلوقتي مخطوبة لحد تاني
مراد باستغراب هقولك بس حتي ارتاحي انتي اكيد تعبتي من الفرح ودوشته
لبني بانفعال انا مش هرتاح الا لما اعرف دي كانت بتبصلي كأني مرات ابوها وانا مش فاهمة ليه اتفضل قول انا سامعاك
قالت لبني اخر كلامها وهي بتقعد عالكرسي قدام مراد
مراد بتنهيدة تمام يا لبني هفهمك بس الاول مسألتيش نفسك انا روحت الفرح ليه 
لبني بتلقائية عادي حد معزوم زيه زي المعازيم اللي كانو موجودين ولا تقصد ايه
مراد برفض لا يا لبني انا جيت اشوف حبيبتي اللي اتخلت عني عشان بقيت عاجز
شهقت لبني پصدمة
فكمل مراد بجدية قابلتها من سنتين في فرح واحدة صحبتها واتعرفت عليها ومع الوقت بدأنا نتكلم وحبيتها او اتهيألي اني حبيتها من اهتمامها الزايد بيا كانت معايا خطوة بخطوة وكنا اسعد اتنين وكنا خلاص مقررين اننا نتجوز لحد ما عملت الحاډثة وكل حاجة اتقلبت رغم اني غني بس قالتهالي في وشي فلوسك مش كفايا انا عايزة واحد يسعدني مش يعجزني جمبه
لبني پغضب مكتوم والله ليا حق اكره البت دي تقريبا كان ليا نظرة فيها عيلة صفرا
مراد بجمود لما عرفت انها اتخطبت لقيت نفسي بروح خطوبتها مش عشان لسة بحبها ومش قادر انساها هي اصلا وقعت من نظري لما شوفت موقفها معايا بس روحت عشان اكد لنفسي انها بالنسبالي ولا اي حاجة وطبعا اتفاجأت بيكي انتي كمان جيالي وبتزودي چرحي بكلامك لما طلبتي مني اقابل والدك حسيت وقتها ان چرحي زاد اوي لانك طلبتي مني كدة عشان متأكدة ان ابوكي مش هيوافق اكمني عاجز بس طبعا هو صدمك بموافقته
لبني بتوتر وندم انا اسفة وانا مكنتش اقصد اني اجرحك انا اصلا كنت مچروحة بسبب معاملة بابا ليا علي اني عانس ودايما بيدولها علي عريس رغم اني اتخطبت تلات مرات بس برضه مش مقتنع انه نصيب ميعرفش اني مليش ذنب في الانفصال يعني مش لازم اتجوز راجل انا مش حساه ولا حاسة ناحيته بأي حاجة لمجرد اني اكون متجوزة وميتقالش عليا عانس فحقيقي انا اسفة لو كنت جرحتك من غير ما اقصد
مراد بهدوء عادي انا مش زعلان منك ولا اتجوزتك عشان انتقم منك انا بس لقيتها فرصة ارد كرامتي ولو حابة اني اطلقك معنديش مانع كفايا عليا النظرة اللي شوفتها في عنيها انهاردة ومكالماتها اللي بتزيد علي رقمي
لبني بتفكير طب بص انا هساعدك واعتبر ده اعتذار عن چرحي ليك من غير ما اقصد
مراد باستفهام مش فاهم تقصدي ايه وهتساعديني ازاي
لبني بشړ يعني انا كمان مبطقش البت دي طول عمرها مغرورة وشايفة نفسها ودايما بتقصد تجرحني بكلامها قدام العيلة لما بنتجمع في مناسبة وبصراحة اللي عملته معاك خلاني اكرهها اكتر وعشان كدة قررت اساعدك انا هوريها وهخليها تلف حوالين نفسها وتعرف انها كانت ولا حاجة بالنسبالك وانك اصلا كنت بتلعب بيها ومكنتش بتحبها ولا حاجة بس اهم حاجة انت فعلا مبقتش تحبها
ولا هتيجي بعد كدة تقولي كفايا اصلها صعبت عليا
مراد بضحك تعرفي انك
تم نسخ الرابط