رواية تؤام جوزي كاملة
المحتويات
بتغذيتك عشان الچرح
سليم لا مليش نفس للأكل وبعدين اتكلم بخبث
وكمان أنا دراعي وجعني جدا ومش هعرف أكل لوحدي
خديجه اه صحيح فكرتني هطلب ممرضه من المستشفى عشان تعملك جلسة المساج بتاعت دراعك
سليم بدون تفكير طيب ماتعمليها انتي انتي ناسيه إنك كنتي واخده كورس اسعافات أوليه وبتفهمي في الحاجات دي
خديجه في الوقت ده افتكرت كذا موقف حصل بيدل إن اللي قدامها ده سليم كام مره كان بيقع بلسانه ويقول كلمات سليم كان متعود يقولها كام مره قال حاجات سليم بس اللي يعرفها عنها لكنها كانت بتتجاهل كل الاشارات دي وبتقنع نفسها إنها صدفه مش أكتر
خديجه بخبث وانت بقا عرفت ازاي موضوع الكورس ده
سليم بتوتر ها أصل سليم كان قايلي قبل كده
خديجه ااه قولتلي سليم لكن تقريبا الآيه اتقلبت وهي اللي بقت متوتره من قربهم خصوصا وهي شايفه نظراته واللي مقدرش يتحكم فيها نظرات سليم جوزها وحب عمرها واللي اتعودت عليها ومع ذلك لسه بتتوتر لما عينيها تقابل عنيه
فصل اللحظة دي صوت موبايل سليم واللي أنقذه من الموقف ده قبل ما يضعف ويقولها الحقيقه
سليم دخل أوضة المكتب عشان يرد
سليم آلو ايوه يا أحمد خير
أحمد وده شخص سليم زارعه في شركة عدوه واللي شاكك إنه ورى قټله وكمان الحاډثة اللي حصلت عشان ينقله الأخبار فيه صفقه جديده هتتعمل قريب
سليم صفقة ايه
أحمد مبني سكني هيتبني علي أرض عليها قرار إزاله من الحكومة الصفقه دي سريه ومحدش يعرفها غير عدد قليل في الشركة وده لإن غير موضوع قرار الإزاله ده فيه رجال أعمال مشپوهة دافعين عشان المبني ده
سليم تمام يا أحمد هقابلك قريب وانت حاول تجيب معلومات أكتر عن الصفقه دي عشان لو قدرنا
سليم قفل المكالمه و بدأ يفكر في كل اللي بيحصل
بداية من تنكره وانتحاله شخصية تؤامه سيف اللي ملوش وجود أصلا عشان ينتقم من الناس اللي كانت سبب إنه يشوف المۏت بعنيه لولا إنه قدر ينجي بحياته في أخر لحظه قطع حبل أفكاره صوت باب الشقه اللي اتقفل
سليم جري علي بره بسرعه واتفاجئ بخديجه اللي مشيت من غير حتي ماتقوله وكانها بتهرب منه ومن وجودها معاه في مكان واحد
سليم اتنهد بضيق وقال كويس إنها مشيت أنا مش ضامن نفسي كنت ممكن أعمل ايه وهي موجوده
عدت فتره كانت فيها خديجه مستمره في لعبتها مع سليم ومستمتعه وهي شايفاه بيرتبك وبيتوتر كل ما تلمح إنها عارفه إنه سليم جوزها وبتمارس عليه
ألاعيبها الأنثويه واللي بتخلي قدرته في السيطره علي أعصابه شبه معډومة
أما بالنسبة لسليم فكان بيحاول يجمع معلومات عن الصفقه عشان يوقع بيها عدوه واللي كان السبب في بعده عن مراته وابنه وانتحاله شخصية تانيه قدر إنه يغير شخصيته ١ درجه وطريقة تعامله مع اللي حواليه كمان اتغيرت وكل ده عشان ينتقم
من اللي حاولوا ېقتلوه ومش مره لا اتنين أول مره كان هو اللي ھيموت لكن التانيه ابنه اللي كان هيروح فيها كل مره كان هيستسلم ويعرف خديجه الحقيقه يتراجع ويصبر نفسه بإنه لازم ينتقم الأول ويتخلص من حاولوا ېقتلوه عشان يقدر يعيش حياه مستقره مع خديجه وزين
واااه من خديجه اللي مصعبه عليه الموضوع بطريقتها الغريبه وتعاملها معاه واللي بيخلي درجة تحكمه في نفسه مستحيله
في غرفة الاجتماعات بشركة المنيري
كده كل حاجه تمام مش ناقص بس غير امضتكوا والعمال هيبدأوا في البناء
فورا
بس فيه حاجه
اتكلم بقلق حاجة ايه
فجأة الباب اتفتح ودخل سليم بهيبه وكاريزما خاصه
بسليم الجندي فقط قعد علي الكرسي الرئيسي في أوضة الإجتماعات بكل تكبر وقال ناقص أنا ياباشا
اتكلم پغضب وحقد عايز ايه يا سيف الجندي
سيف بيه أخد نصيبي في الصفقه
اتكلم پغضب يعني ايه الكلام ده هو لعب عيال ولا ايه
سليم اتكلم بشماته هدي نفسك ياباشا عشان صحتك وبعدين أنا أول مره أشتغل معاك في صفقه واحده هو ده ترحيبك بيه
اتكلم پحقد لا ازاي ده انت أخو الغالي ولازم نرحب بيك
سليم ابتسم بخبث وقال وأنا عارف إنك كنت بتعز سليم وأكيد هتعمله خاطر
كده اتفقنا وكل حاجه جاهزه والمبني هيخلص بعد شهرين من دلوقتي
خلصوا الاجتماع تحت نظرات الحقد والكراهيه من عدو سليم ونظرات الخبث من سليم اللي بعد الاجتماع خرج من الشركه وركب عربيته ومسك موبايله قفل الڤيديو اللي كان بيصوره طول الإجتماع وكمان الصور اللي صورها لورق الصفقه من غير ما حد ياخد باله
سليم وهو بيتفرج علي صور أوراق الصفقه هانت هانت وكل حاجه ترجع زي الأول
في مطعم موجود في أشهر وأرقي الفنادق القاهره
العميل الأجنبي
سليم
خديجه
عشان زي ما بيقولوا عندنا في مصر يبقى بينا عيش وملح
العميل الأجنبي بعدم فهم للغه
!
سليم ترجمه اللي خديجه قالته وفهمه إن ده مثل مشهور في مصر
العميل الأجنبي
خديجه اتكلمت مع سليم بصوت واطي أنا هدخل الحمام ثواني وجايه
سليم تمام بس متتأخريش
خديجه فعلا راحت الحمام وبعدها بثواني العميل الأجنبي استأذن من سليم إنه داخل الحمام لكن سليم مخدش باله إن العميل مشي في نفس الاتجاه اللي خديجه راحت منه
خديجه وهي ماشيه في الممر حست بحركه وراها
خديجه باستغراب
توم وهو بيتكلم بصعوبه أنا شوي بتكلم عربي
خديجه باستغراب قصدك بتعرف تتكلم عربي وبعدين انت جاي ورايا ليه
توم انتي جميله كتيير وأنا عايز رقمك الشخصي بليز
خديجه وبتحاول تكتم ضحكتها من طريقة نطقه وتتكلم بجدية أفندم حضرتك عايز رقمي
توم اايوه انا عايز أتعرف عليكي أكتر
خديجه بجدية اللي بينا بيزنس وبس يا مستر توم فمن فضلك متتعداش حدودك
خديجه خلصت كلامها واتجهت للحمام
عند
سليم كان قاعد ماسك موبايله ولاحظ إن الوقت عدى وخديجه اتأخرت في الحمام
سليم بقلق هي اتأخرت كده ليه قالتلي إنها جايه علطول أنا هتصل بيها اشوفها اتأخرت ليه
سليم لسه هيتصل لكن لاحظ موبايل خديجه اللي عالترابيزه ولسه هيمسكه لكن فجأة سمع صوت عالي جاي من الممر اللي بيودي علي الحمام
عند خديجه اللي كانت
خديجه پخوف ابعد عني
وفجأة توم بعد عن خديجه بسبب إيد سليم اللي ظهر فجأة وضړب توم بقوه وڠضب شديد
سليم پغضب من النهارده تنسي حاجه اسمها شغل يا وديني لقعدك في البيت زيك زي ال
خديجه سانده عالحيطه وبتحاول تكتم دموعها لكن اتفاجئت بسليم اللي مسك إيدها بتملك وبص في عيونها وقال بنبرة مطمئنه مټخافيش أنا معاكي
بعد دقايق سليم فتح باب الجناح اللي حجزه في الفندق وسحب خديجه اللي ماسكه ايده بتوهان هي حتي مش فاهمه جت معاه هنا ازاي
سليم قفل الباب ولف لخديجه اللي واقفه وبصالو بتوهان وعقلها منفصل عن الواقع
سليم فجاءة وبدون مقدمات شد خديجه وتملك خلاص هو صبره نفذ فقد قدرته عالتمثيل لحد كده فكرة إنه يكبت مشاعره كان بمثابة قوة خارقة
سليم
أخيرا اتكلم
متابعة القراءة