لعنة عشقك بقلم إسراء ابراهيم الجزء الثاني حصريا على موقع لمحة
تفتكري هيطلع سوي نفسيا انتي حاسباها غلط يا سما واللي بتعمليه ده هيدمرك ومش هيبقي عندك طاقة حتي عشان تشوفي ابنك وتراعيه
سما وهي مريم اانا محتجالك اوي يا مريم بجد تعبت ونفسي ارتاح
مريم بثقة انتي هترتاحي لما تبعدي عن الشخص المؤذي ده قومي البسي و يلا بينا
سما بقلق هنروح فين مريم مش هينفع
مريم بعند لا هينفع وهتيجي معايا والحيوان ده انا ليا كلام معاه يلا قومي
قانت سما فعلا ولبست واخدت ابنها وخرجت مع مريم بس اول ما نزلو قدام باب العمارة قابلهم معتز اللي كان بينزل من عربيته فخافت سما وبصت لمريم اللي طمنتها بعنيها
معتز بتكشيرة انتو رايحين فين كدة
مريم بقوة سما هتيجي معايا واعرف انك مش هتشوفها تاني الا لما تعرف قيمتها
معتز بغضب وانتي مالك اصلا وبعدين انتي هتبقي السبب في انها تتعاقب بزيادة عشان تبقي تمشي وراها يا استاذة سما
مريم بغضب انا لولا الولد كنت رديت عليك وعرفتك انا مالي كويس اما بقي بالنسبة للعقاب فمحدش هيتعاقب غيرك انت فاهم فوسع بقي من وشنا عشان نمشي
معتز اتعصب وبص لمريم بحدة وهي خافت من نظراته بس كان لازم تبان قوية رغم انها عارفة
بس لقي مصطفي بيقف قدامه ووقتها ومريم اول ما شافته اتنهدت براحة وحست بالامان وقتها
مصطفي بغضب لو فكرت ترفع عينك فيها بس هزعلك انت فاهم
معتز بحدة وانت مين انت اصلا ومالك بيها اوعي من وشي
مريم وهي بتتاحمي في مصطفي ده جوزي يا حيوان ابقي وريني بقي هتتعرضلنا ازاي هه
شبح ابتسامة ظهرت علي وش مصطفي وقتها اول ما مريم قالت بثقة انه جوزها قدامهم كلهم فكان من جواه فرحان ميعرفش ليه
معتز بسخرية اه قول كدة بقي طب بما انك جوزها خد مراتك وامشي وملكوش دعوة بمراتي ولا ايه يا استاذ
مريم بخوف لا يا مصطفي ده انسان وحش وبيضربها وانا مش هسيبهاله
مصطفي بجدية خدي صاحبتك واركبو العربية يا مريم يلا
مريم اتنهدت براحة واخدت سما وابنها ومشيت بسرعة ووقتها اتعصب معتز وكان هيضرب مصطفي بس مصطفي سبقه واداله بالبوكس في وشه فوقع معتز عالارض ووقتها مصطفي بصله باحتقار ومشي
تاني يوم كانت واقفة مريم قدام باب شقتها بعد ما خبط عليها مصطفي
مريم بابتسامة انا بجد متشكرة اوي يا مصطفي متعرفش انا كنت مرعوبة
مصطفي بابتسامة يعني افهم من كدة اني الامان بالنسبالك يا مريم
مريم انتبهت للي قالته من غير ما تقصد فردت بخجل دي حاجة مش هقدر انكرها
مصطفي باندفاع تعرفي اني مكنتش متخيل ان ممكن علاقتنا تبقي كدة ابدا لو كان حد جالي من سنة وقالي اننا هنبقي قريبين من بعض اوي كدة مكنتش هصدق
مريم بابتسامة عندك حق ولا انا اصلا بصراحة انت مكنتش طايقني اوعي تنكر
مصطفي بضحك لا مش كدة بس يعني انا كنت مش عارف هبص في عنيكي ازاي بعد ما بقيتي مراتي
مريم قلبها دق وزاغت بعنيها بعيد وحست انها متوترة اوي وخصوصا من نظرات مصطفى اللي مركزة عليها بس اللي انقذها رنت تليفون مصطفي اللي رد بتلقائية اهلا نورا كنت هكلمك بس قولت اما افضي
كانت متابعة مريم بترقب مصطفي وهو بيتكلم وكانت بتبصله بتكشيرة وبتحاول تفهم مين نورا دي واضايقت اوي متعرفش ليه لما ضحك مصطفي بصوت عالي وهو بيكلمها
مصطفي بضحك انتي يا بنتي مش هتبطلي العادة دي بتقولي كدة وفي الاخر بتدبسيني في الدفع اول مرة اشوف عزومة كدة بصراحة عموما خلاص موافق لما اشوف العزومة
قفل مصطفي وبص لمريم اللي كانت بتبصله بتكشيرة
مصطفي باستغراب مالك مكشرة كدة ليه
مريم بضيق وهضايق ليه انا هدخل بقي عشان سما زمانها صحيت وانت اسيبك تنزل تكمل مكالمتك اللي قفلتها عشاني
مصطفي بتلقائية لا عادي كدة كدة هشوفها بكرة ونبقي نكمل كلامنا
مريم باندفاع وهي مين دي بقي اللي هتشوفها بكرة
مصطفي بص لمريم بغموض ورد بخبث اممم تقدري تقولي كدة حب جديد منا مش هفصل عايش علي زكري شرين يعني
مريم متعرفش ليه اضايقت اوي وكانت حاسة انها هتعيط كانت مستغربة روحها اوي فحاولت تمسك نفسها
مريم بحزن تصبح علي خير
مصطفي بغموض مالك حسيتك زعلتي
مريم بهدوء وهزعل ليه ده حقك وانا كدة كدة صديقتك مش اكتر بالعكس دي حاحة تفرحني انك هتشوف حياتك زي ما اتفقنا
مصطفي بهدوء
تمام يا مريم تصبحي علي خير وبوسيلي الاولاد
قفلت مريم الباب وهي مضايقة اوي واول ما لقت لقت سما في وشها
سما بغموض مالك زعلتي ليه
مريم بتوتر وهزعل ليه يعني المهم انتي صحيتي امتي وهنا من بدري ولا ايه
سما بابتسامة انتي بتهربي ماشي يا ستي عموما انا هنا من شوية صحيت