ماهو الحب بقلم هنا محمود
روحت لقيت رساله منه على الواتس
أنا أسف يا هنا مكنش ينفع اتلكم معاكى كده
وبعدها بثوانى بعت تانى
و انا كمان بحبك
الفرحه مكنتش سيعانى
هل فعلا بيحبنى زى ما بحبه!....
تعرف انا لما بزعل بحب اتصالح بورد بيفرحنى أوى و أنت لما بتزعل بتحب تتصالح أزى...
و قف مكانه و بصلى بهدوء و هو بيرفع كتافه
مش عارف
و قفت قصاده و أنا بدعى التفكير
انا لما أزعلك هصلحك بأغنيه ليلى بتاعت كاريوكى
عينه أتسعت من الصدمه ضحكت على شكله
أول مره شوفتك كنت بتسماعها بس لما أغنيها هخليها عشانك مش عشانى
شاورت عليه الاول و بعدين عليا و مشيت قدامه و انا بغنى
عشانك انا قادره أكمل عشانك قادره أتحمل و كل مره بشوفك ب...
الټفت ليه كان بيضحك ليا اول مده اشوف ضحكته كان فرحان بصلى مستنينى أكمل الأغنيه
حركت سبابتى برفض قصاده كانت حركه طفوليه
أنا أعترفت مره مش هعترف تانى
و لسه الأبتسامه على وشه سرحت فى ضحكته و قد ايه ملامحه بريئه
ضحكتك حلوه اوى
رفعت و شى للسما
أزاى فى شته احنا لسه فى الخريف
انا مش عارف أنت نجحتى أزاى
كان بيسحبنى بعيد عن الشتا لكنى وقفته
خلينا نستمتع بالجو يا آدم
بصلى بتسأل و هو لسه بيسحبنى لحد ما و قفنا فى حته بعيده عن الشتا
أنت عارف فى حاجه نفسى أعملها اوى
مدتلهوش فرصه يتكلم مسكته من أيده و شديته للشتا كنت بجرى بسرعه و بسحبه و رايا
كا أعتراف صامت بس انا سمعته بقلبى
بعد فتره علاقتها كانت متعبه بالنسبالى
استڼزفت مشاعرى بدرجه كبيره انا دايما الطرف المبادر و الأكثر حماس
أنا الى بقترح كل حاجه و الى بهتم و الى بحاول عشان نكمل آدم شغل جزء كبير من حياتى لكن مع الوقت بقا بيستنزف طاقتى مفيش خطوه منه محستش بحبه
كنت قاعده فى الكافيه مستنياه يجى مقرره أنى هنهى كل حاجه معدتش قادره حاسه ان و جودى زى عدمه
قعد قصادى بهدوءه المعتاد البقا بيستفزنى و طلعلى ورده حمرا من الشنطه زى ما بيعمل دايما كل ما بيزعلنى بيجيلى ورده و يعمل تانى نفس الغلط
أتنهدت بضيق و أنا بسأله من غير ما أخد الورده
أنا بالنسبالك ايه يا آدم!...
حبيبتى
جاوب بسرعه و من غير تفكير
ضحكت بسخريه
انا ليه مش شايفه ده....انت دايما بعيد عنى دايما انا الى بسعى حاسه انى فى العلاقه لوحدى مش قادره احس بحبك حتى عشان أكمل فى العلاقى دى حتى الورد مبقاش بيبسطنى يا آدم!!
سكت ثوانى و انا بحضر الكلام الى تقيل على قلبى و أتكلمت لما ليقت صمته
احنا مش هينفع نكمل مع بعض يا آدم...
يتبع...
رأيكم
شخصيه جديده لآدم أهو
حبيته شخصيته آدم
و مع أنفصال هنا عنه
ما هو الحب
بقلم هنا محمود
يلا يا هنا هنتأخر
جايه اهو خلاص
أخدت الشنطه بسرعه و انا بطلع من الاوضه
أتكلمت رقيه بضيق
يلا عشان اتأخرنا أوى
أنا مش عايزاكى تتوترى ماشى انا قولتلها انك اشتغلتى ويدنج بلانر قبل كده
بصتلها بثقه مزيفه
أيه متتوتريش دى أنت نسيتى أن متخجرجه بإمتياز
شدتنى من أيدى
طب
يلا ياختى
بعد نص ساعه كنا قاعدين فى
المكتب منتظرين مديره الشركه
اهلا و سهلا نورتونى
وقفنا أنا و رقيه كأحترام ليها كانت إنسانه و دوده ميتقلش أنها المديره
أنا رقيه كلمتنى عنك يا هنا أنا عايزه اشوف شطارتك فى الشغل و خصوصا أنك متخرجه بإمتياز
إبتسامتلها بود و انا بتكلم بحماس
ان شاء هبقا عند حسن ظن حضرتك
أبتسمت
ليا و هى بتطلع ملف من درج المكتب
عايزاكى تتولى تصميم الحفله دى تحت اشراف رقيه..... دى لأهم
أخدت رقيه الملف منها
متقلقيش حضرتك أنا و هنا هنظبط الدنيا
أنا مش مصدقه أنى أتقبلت لا و كمان هبدأ شغل
ضحكت رقيه على تنطيطى فى الشارع و بعدها أتكلمت بجديه
لا تبقى عقله بقا كده و تغيرى ستايلك ده عشان الشركه
شبكت ايدى فى دراعها
ماشى يا ستى يلا بينا نجيب هدوم عشان انا هبقا سيده أعمال خلاص
ضربتنى على راسى بقله حيله
يلا بينا.....اه صح لم الشمل النهارده أحمد حبيبى شافلنا مطعم حلو
أحمد كان زميل معانا فى الجامعه و أتجوز رقيه
همهمت ليها بعدين اتكلمت
طب يلا بينا عايزه ابقا م زه عشان أغيظ البت زينب
الساعه السابعه مساءا
بتمنى تنزول ملامحك من بالى تزول...بس مش معقول أتعذب على طول
كنت بغنى و انا بلبس كا عدتى مش عارفه ليه الاغنيه دى بالذات ممكن لانى بحس انها بتوصف الجوايا!!....
علاقته حب قديمه مش بقدر أتخطاها..
لابست فستان أسود ستان على الجسم و نازل على واسع شويه كان بسيط يليق بالمناسبه مع هيلز شفافه عليها فراشه فردت شعرى و حطيت ميكب بسيط لكنى خليته جرئ بلون أحمر غامق
أحنا تحت يلا أنزلى
قفلت معاها و نزلت
مساء الخير يا عصافير الحب
رفع أحمد كف أيده قصاد وشى بيخمس
الله و أكبر أحسدينا بقا
ركبت و انا ببصلهم بسخريه
يلا يا سواق سوق بينا
بصلى فى المرايه بشړ
كلمه كمان يا هنا و هز....
قاطعته رقيه و هى بتتكلم بضيق
خلاص بقا عاملين زى القط و الفار
سلمنا على زمايلانا دى كانت عاده اننا بنتحمع كل سنه معادا حد و الوحيد مكنش بيجى آدم
هنا البسى دبلتى و جعتلى أيدى اوى و خاېفه اسبها فى الشنطه تضيع
لبس الدبله فى أيدى الشمال بحركه عفويه
ده انت عقبال ما تخلفى هتبقى دبدوبه بس زى السكر
آدم!
كان صوت زينب زميلتنا من الجامعه بصيت مكان ما بتبص كان هو!!...
كان و اقف بعيد و بيبصلى بصمت
أتغير لابس بدله سودا و شعره قصير مش زى الأول ملامحه بقت حاده أكتر شكله بقا رجولى كل ده أتغير فى اربع سنين بس!...
قلبى كان بيدق كان أيدى بقا فيها رعشه كل خطوه بيخودها دقات قلبى بتزيد
شريط ذكريتنا كان بيعدى قصادى
مهتمش بحد كان بياخد خطواته بإتجاهى
وقف قصادى و أتكلم بنبرته المعتاده
عامله أيه يا هنا ...
بصاله بصمتت عقلى بيحاول يستوعب الموقف
آدم رجع!..و بيسألنى عامله ايه!!....
أتحمحمت بعد ما خرجت من شرودى جاوبت بنبره حاولت أخليها ثابته
الحمد الله و أنت
أبتسم إبتسامه جانبيه و هو بيقعد على الكرسى الجمبى
بقيت كويس لما شوفتك
بصتله بعيون مهزوزه
ملامحه اتغيرت نظراته بقت نظرات واثقه مش مهزوزه و متوتره زى الأول
اتدخلت زينب كانت عنيها من آدم زمان
أيه الغيبه دى كلاها يا آدم ليك وحشه
همهم ليها بصمت و بصلى
مبروك عرفت أنك أتخرجتى بإمتياز
شربت مايه من الكوبايه القصادى فى محاوله أنى أقلل توترى
شكرا
الويتر قرب و بدأ يحط الأكل
كنت لسه همد الشوكه فى الطبق
و قفنى هو
أستنى ده مش طبقك أكيد ده
فيه كفته أنت مش بتحبيها
الټفت ليه و انا ببصله
بعيون متسعه
هو كان عارفه!...
بياخد باله أصلا بحب أيه و بكرهه أيه!!
بص لباقى الاطباق لقى طبق زينب من غير كفته أخده من قصادها بحركه قليله الذوق و حطى طبقى قصدها
هنا مش بتحب الكفته
اتكلم معاها برسميه و كلام قليل زى زمان
كنت باكل ببطئ و احراج و انا ملاحظه نظراته ليا
هنا تعالى معايا التويلت
ثوانى
همهت لرقيه و انا بقف
سألتى بسرعه
رايحه فين!...
بصيت حولينا كان كله
هروح التويلت مع رقيه
هو أيه الى رجعه
سندت على الرخامه و انا
بحاول معيطش
رجع ليه يا رقيه....عايز أيه...
قربت
منى و