تغيرت لاجلك أنت بقلم اسما ابراهيم
بيتكلم مع بنت غيرها
البنت بضحك قاسم ممكن بجد تفهمني ليه اتغيرت معايا انت الاول كنت بتكلمني علطول وبقالك فترة مش معبرني
قاسم بجدية بقولك ايه يا ملك ياريت تنسيني لاني خلاص تقدري تقولي اعتزلت فياريت تحلي عني بقي
ملك بغضب طبعا اكيد بنت عمك السبب مش كدة قولتلك انها مش بتحبك ومش هتفكر فيك بزمتك مش انا كان عندي حق لما قولتلك ان في حد في حياتها عشان كدة رافضاك
قاسم بانفعال متجيبيش سيرتها علي لسانك انتي فاهمة وبعدين حتي لو في حد في حياتها هي حرة وريحي نفسك هي لا يمكن هتتجوز واحد زيي لانها انضف من كدة بكتير هي فعلا تستاهل احسن مني
ابتسمت غزل وانسحبت بهدوء قبل ما قاسم يشوفها بس الاوان قات ولقت قاسم بينادي عليها بصدمة غزل
غزل لفت بهدوء اهلا قاسم ازيك
قاسم باستغراب وهو بيقرب منها انا تمام انتي بتعملي ايه هنا
غزل بهدوء جاية مع قمر اصلها عندها شغل هنا ماهي بتشتغل عند عز الدين صاحب الشركة مش دي حفلته برضه
قاسم بجدية انا كمان جاية في شغل بس انا مع ياسين الالفي وده لاني بشتغل في شركته
غزل بتفهم اه طيب تمام بعد اذنك بقي هروح اشوف قمر
قاسم بسرعة طب استني هاجي معامي عشان محدش يضايقك
غزل بهدوء لا مش لازم انا هعرف اتصرف خليك انت مع ضيوفك
قالت كدة غزل وهي بتبص للبنت اللي كانت واقفة مع قاسم وسابتهم ومشيت ووقتها قاسم بص للبنت بضيق ورجع بصلها انا مكنتش واقف معاها هي اللي جت كلمتني عموما اتفضلي انتي وانا جاي وراكي
غزل بابتسامة قولتلك ملوش لزوم يا قاسم همشي انا لوحدي سلام
مشيت غزل وقاسم نفخ بضيق لانها شافته في الموقف ده وخصوصا البنت دي لانها كانت بتشوفها معاه في عربيته
كانت قمر ماشية بسرعة وهي بتحاول تتحنب اي حد عشان مياخدوش بالهم من دموعها فكانت بتدور علي غزل عشان تمشي معاها بسرعة بس اتفاجأت بعز بيمسكها من ايديها وبيسحبها وراه
قمر بدموع ممكن تسيبني لو سمحت ابعد عني
عز مكنش بيرد عليها وكان ساحبها وراه لحد ما دخل مكتبه اللي في فيلته وقفل عليهم
قمر بانفعال انت ازاي تسحبني وراك كدة افتح الباب خليني امشي
عز بجدية انا اسف مكنتش اقصد اني ازعقلك
قمر بانهيار وهتفرق في ايه انت عاملتني بالطريقة دي عشان تكسرني وكأنك بتعاقبني انت كنت قاصد تجرحني
عز بهدوء انا لو قاصد اعمل كدة فده عشان انتي سمحتيله يتغزل فيكي قدامي ودي كانت اقل حاجة اقدر اعملها انتي مشوفتيش نظراته ليكي ولا ايه
قمر بصدمة انت بتقول ايه وانا مالي ومال نظراته انا مش هحاسبه وبعدين انا كنت بتكلم باحترام يعني لا بتمايع ولا انا واقفة برقص انت اللي تعمدت تهيني رغم اني مكنتش فاكراك كدة انا كنت شايفاك غير اي حد لكن انت عملت زيه هو برضه كان بيتعمد يوجعني ويقلل مني قدام اي حد
قبض عز علي ايديه جامد وهو باصص لقمر وقرب منها وقالها بهدوء عكس
قمر وهي بتمسح دموعها اومال اتغيرت عليا ليه بقيت تعاملني برسمية وتحسسني اني غريبة ليه
عز بتنهيدة يا بنتي انتي هتجننيني مش ده كان طلبك انتي اللي طلبتي ابعد يا قمر وانا احترمت رغبتك قولتيلي مينفعش ولازم تتعامل معايا بحدود وحقيقي انا مكنتش فرحان بده لكن عملته عشان خاطرك عشان متحسيش اني شايفك وحشة او نيتي مش كويسة
قمر بخجل وتوتر طيب ممكن تفتح الباب لو سمحت عشان امشي
عز بابتسامة جذابة مش قبل ما تقوليلي انك مسامحاني وانك مش هتتكلمي مع ياسين الزفت ده تاني ماشي
قمر ابتسمت بخجل طب ممكن امشي غزل اختي معايا هنا ولازم اشوف هي راحت فين
عز وهو بيتجرأ وبيمسك ايد قمر افهم من كدة انك مش هتطلبي مني ابعد تاني يا قمر
قمر بخجل ممزوج بخوف انا بس خايفة يا عز
عز بابتسامة وانا بقولك متخافيش انا عارف انك مريتي بتجربة صعبة بس صدقيني انا هعمل المستحيل عشان تنسيها بس انتي اديني فرصة
قمر بخجل طب مش يلا بقي
عز بسعادة يلا يا قمري
تاني يوم كانو متجمعين كلهم في بيت الجد حامد وكانت غزل متابعة قاسم وتصرفاته اللي بتبين انه فعلا اتغير حتي طريقة كلامه معاها اختلفت
حامد بابتسامة عاملة ايه يا غزل في شغلك
غزل بابتسامة تمام يا جدو الحمدلله بقيت دلوقتي عنصر مهم في الشركة وقدرت اثبت نفسي
حامد بابتسامة طب الحمد لله وانت يا قاسم ايه الاخبار يا حبيبي
قاسم بهدوء انا قررت اسافر يا جدو يعني في فرع جديد للشركة برة فطلبت نقلي
اتفاجأت غزل لكنها معلقتش بس بصت لاختها قمر اللي كانت متابعة رد فعلها
سميرة بابتسامة والله لو مصلحتك هناك يا بني خلاص ربنا معاك بس فكر كويس
قاسم بهدوء انا فكرت وقررت يا مرات عمي وان شاء الله بحضر ورقي وقريب هسافر بعد اذنكم انا بقي عشان ورايا كام حاجة لسة هعملهم
مشي قاسم فقامت غزل ودخلت البلكونة ودخلت وراها قمر عشان تهرب من نظرات شادي اللي منزلش عنيه من عليها
قمر بغموض مالك يا غزل حسيتك اتغيرتي كدة لما عرفتي بسفر قاسم مش ده اللي كنتي عاوزاه ايه اللي جد
غزل بتهرب مفيش يا قمر انا بس زهقت من الزحمة فقولت اطلع اشم هوا
قمر بقصد عليا برضه ده انا حافظاكي صم ها قوليلي مالك بقي حسيتك زعلتي كدة هو مش ده اللي كنا عاوزينه ولا انتي ليكي رأي تاني
غزل بتردد هقولك بس توعديني متجبيش سيرة لحد
قمر بقلق اكيد يعني يا غزل ها قوليلي في ايه بقي
غزل بتنهيدة انا بحب قاسم
قمر بشهقة ايه انتي بتهزري ده انتي انتحرتي عشان متتجوزيهوش ازاي بقي بتحبيه
غزل بحيرة معرفش اللي اعرفه اني بحبه من زمان اوي من واحنا
قمر بصدمة يااااه كل ده انتي عايشاه يا غزل طب حتي كنتي حكيتي معايا ده انا اختك واكيد اكتر حد هيحس بيكي يا حبيبتي
غزل بدموع انا تعبانة اوي يا قمر لما اخيرا حسيت ان قاسم اتغير وبدأ يبصلي بنظرة العشق اللي كنت بتمناها بجد هيسيبني ويسافر
قمر بشفقة يا حبيبتي اهدي قاسم اكيد هيسافر لانه مش لاقي منك قبول فعشان كدة حب ينسحب من حياتك لكن لما يعرف ان في امل انا متأكدة انه اكيد مش هيسافر انتي بس اتكلمي معاه وهتشوفي
غزل بتفكير اتكلم معاه انا مش عارفة خايفة
قمر بتشجيع ليه لا طالما انتي بنفسك قولتي انه اتغير وانه بقي واحد تاني يبقي ليه منديلوش فرصة صدقيني يا غزل احيانا بناخد قرار واحنا مقتنعين انه صح وفي الاخر بنطلع غلط عشان بس العند مش اكتى اتكلمي مع قاسم قبل ما ترجعي تندمي
سرحت غزل في كلام قمر وكانت مترددة وبتفكر هل فعلا تعمل كدة ولا
تاني يوم كانت داخلة قمر مكتب عز بعد ما بعتلها فخبطت ودخلت واتفاجأت بالبنت اللي شافت صورتها واقفة قدام عز وحاضنة وشه بايديها فقلبها اتقبض وبصت لعز اللي ابتسم ليها وهو بيبعد عنها
قمر بهدوء حضرتك طلبتني يا مستر عز
عز بابتسامة تعالي يا قمر تعالي اعرفك علي نورا
نورا بابتسامة انتي بقي قمر لا اسم علي مسمي يا عز عرفت تختار
ابتسمت قمر بخجل وراحة في نفس الوقت وبصت لعز بابتسامة
عز بتوضيح دي نورا اختي يا قمر كلمتها عنك فصممت تيجي تشوفك
ابتسمت قمر بسعادة وسلمت علي نورا بحرارة ووقتها ضحكت نورا اوي وهي بتبص لعز شوفت سلمت عليا بحرارة ازاي دلوقتي بعد ما عرفت اني اختك تقريبا كدة كانت فاهمة غلط
عز رفع حاجبه بتلقائية وبص لقمر انتي فعلا كنتي مفكراها عشيقتي ولا ايه يعني هجيبها مكتبي وكمان هبعت اجيبك كدة عشان تشوفينا سوا ده انا ابقي قادر اوي
ضحكت قمر بخفة وردت باحراج انا مقصدش انا بس اتفاجأت يعني بصراحة
نورا بحب ولا يهمك احب انا اللي بتدافع عن الشخص اللي بتحبه انتي كدة حبيبتي المهم بس انك تاخدي بالك منه احسن ده غلبان وبيتضحك عليه بسرعة اسألينس انا
قمر بابتسامة انا مبسوطة اني اتعرفت عليكي
نورا بابتسامة وانا اكتر يلا اشوفكم قريب بقي متنساش يا عز تحدد المعاد ها يلا باي
مشيت نورا وعز لف
ووقف قدام قمر ومسك ايديها وكان هيتكلم بس اتفاجأو هما الاتنين بصوت شادي اللي باين عليه الغضب وهو بيقرب منهم
شادي بعصبية انا قولت برضه
قمر بصدمة وغضب انت ازاي جيت هنا وانت مالك اصلا بيا
شادي بغضب مالي اني طليقك اللي هيرجعك وهتبقي مراته ثانيا بقي مفي شغل تاني والشخص ده لو شوفتك واقفة معاه تاني هيكونلي تصرف مش هيعجبك
عز شد قمر وخباها وراه واتكلم هو بغضب مكتوم ده في احلامك ولو انت فكرت بس تبصلها بعنيك انا همحيك من الوجود لان قمر هتبقي مراتي انت فاهم
شادي بعصبية ده في احلامك انت قمر لا يمكن هتتجوز حد تاني غيري انت فاهم دي كانت مراتي وانا هرجعها
قمر بانفعال وجراءة لاول مرة ده في احلامك انا بحب عز وهنتجوز وانت خلاص انتهيت من حياتي خليك في نفسك بقي وفي مراتك وحل عني انت فاهم
شادي بص لقمر بندم ممزوح بغضب وسابهم ومشي وقمر كانت لسة متبتة في عز وكأنها بتتقوي بيه
عز بهدوء اهدي يا حبيبتي هو خلاص مشي
قمر بابتسامة خوف ماشي انا بس مش عارفة انا قولت كدة ازاي انا لاول مرة مبقاش خايفة منه وده بسببك يا عز مبقتش اخاف وانت معايا
عز كان اسعد راجل في الدنيا وهو بيسمع كلام قمر فابتسم بتلقائية
عز بعشق قوليلي بقي انتي قولتي ايه للزفت انك بتحبيني تقريبا
قمر بخجل عز لو سمحت متكسفنيش
عز بهيام ماشي هعديهالك بس بعد ما تبقي مراتي صدقيني مش هرحمك وهسمعها منك صبح وليل فاهمة
قمر بسعادة وخجل فاهمة
كانت واقفة غزل مترددة وهي بتبص لقاسم اللي كان واقف بيتكلم في التليفون في البلكونة واول ما خلص ولف وشه لقاها واقفة فابتسم بتلقائية
قاسم بهدوء ازيك يا غزل خير في حاجة
غزل بتردد قاسم انت هتسافر بجد
قاسم بحزن ايوة يا غزل واتمني انك متكونيش زعلانة مني انا حقيقي اتغيرت فسامحيني علي اي حاجة عملتها وضايقتك مني
غزل باندفاع متسافرش يا قاسم
قاسم بصدمة غزل انتي قولتي ايه
غزل بتنهيدة بقولك متسافرش خليك هنا
قاسم بابتسامة ممكن اعرف انتي مش عاوزاني اسافر ليه انا قولت انك فرحانة اني هبعد ليه قولتي كدة دلوقتي وغيرتي رأيك
غزل بابتسامة عشان صدقت انك اتغيرت الاول كنت شايفة حبك تملك مش اكتر بس بعد ما لقيتك اتغيرت بدأت اشوفك بجد واشوف حبك ليا
قاسم بابتسامة ممزوجة بحزن يعني انتي عاوزاني اقعد عشان بس صعبت عليكي يا غزل عشان لقتيني اتغيرت واتأكدتي اني بحبك بجد
غزل بتكشيرة انت غبي يا قاسم مفهمتش كلامي اصلا انا بقولك اني بحبك من قبل ما انت حبتني او اشوف حبك انا كنت شايفة تملك بس فكنت خايفة يا قاسم كنت بستغرب ازاي بتحبني وازاي بتعمل كل ده ومكنتش مراهنة نفسي انك ممكن تتغير بس فعلا شوفت ده بعيني
قاسم بسعادة غزل اﻧتي بتتكلمي جد انتي بتبحبيني زي ما انا بحبك انا مش مصدق نفسي
غزل بابتسامة لا صدق بس اوعي عقلك يقولك ترجع تاني يا قاسم صدقني هقتلك
قاسم وهو بيمسك ايد غزل اوعدك اني عمرس ما اارجع تاني قاسم الوحش هتلاقيني دايما قاسم
ابتسمت غزل بخجل وكانت اسعد بنت في الدنيا وخصوصا لان قاسم اتغير عشانها
تمت