قصة الطفلة والشيخ العجوز بقلم علاء جمال
كان في تاجر اسمه جاسم وكان غني جدا وذكي قدر يجمع فلوس كتير من التجارة في اي حاجه تجيب فلوس وكان متجوز مرتين وحصلت مشاكل كتير بينه وبين زوجاته الاتنين وبدون ماحد يعرف السبب طلق الاتنين وقرر يسافر في شغل بعيد عن بلده علشان يبعد شوية عن الدوشة اللي حصلت بسبب طلاقه المفاجئ ده
سافر إلى الأردن وكان عنده صديق هناك اسمه علي استقبله وحجز له في فندق من أكبر الفنادق الموجودة في الأردن بعد يومين طلب من علي إنه ينزل معاه السوق يشتروا ملابس جديده وبالفعل بينزل جاسم وعلي السوق وهناك بتقع عين جاسم على ياسمين بنت من الأردن رائعه في الجمال عندها 19 سنه وكانت ماشاء الله عليها فرفوشه وتضحك دايما اول ما شافها جاسم قال لعلي انا لازم اتجوز البنت دي اعرفي مين اهلها في اسرع وقت حاول جاسم يرجعه عن الي في دماغه ويفهمه إن البنت صغيرة اوي عليه متنفعوش وهو رجل تاجر كبير وله مكانته وسط الناس مينفعش يتجوز بنت من سن أولاده ولكنه أصر ومكنش قدام على غير إنه يوافق وبالفعل بحث عن أهلها وعرف عنوانها وكان اهلها ناس شرفاء وطيبين ولكن حالتهم المادية كانت سيئة للغاية كانت عيلة مكونة من أب وأم وثلاث اخوة ياسمين أصغرهم وعامر اخوها الكبير ومازن اخوها الوسط ومع العروض والاغراءت اللي قدمها جاسم ووعده إنه يساعدهم كلهم ويخرجهم من حالة الفقر اللي هما فيها بيضعفوا ويوافقوا انهم يجوز ابنتهم العيلة الصغيرة للشيخ العجوز
يقنعهم انه هيعيش معها في شقة مفروشة لمدة شهر واحد علشان تبقي جنب أهلها وبعد
بتتم الجوازة وبالفعل يبدأ جاسم يحقق كل اللي قال عليها وينقل أهلها من مستواهم تماما وبيديهم فلوس تخليهم يعيشوا في مستوي محترم جدا
ونفس الأمر بالنسبة لياسمين بيعاملها افضل معامله ممكن إنسان يعاملها لمراته
خروجات وهدايا وذهب وكل اللي بتتمناه ولكن الوضع أستمر لمدة أسبوع فقط أسبوع كان من الجنه فعلا ولكنه انتهى بعد الأسبوع ابتدي جاسم يحس بحاجة غريبة وهي انه كل يوم بيلاقي نفسه نام فجأة من غير مايحس بنفسه ومبيصحاش غير تاني يوم الصبح ودي مش عوايده هو صحيح راجل كبير السن له أحكامه ولكنه كان متعود على السهر من زمان بعد ما الموضوع اتكرر اكتر من خمس أيام وبدأ يلاحظ إنه ابتداء يحصل معاه كده لما ياسمين اتعلمت هي التي تقدم له العصير او القهوة او الشاي او اي مشروب بيطليه المغرب بعد الأكل بنفسها وترفض ان اي حد تاني يقدمه له
قرر انه مش هيشرب اي حاجه من ايدها وهينام بدري لوحده من غير اي حاجه
وفعلا بينفذ خطته وبعد ما بينام بيحس إن مراته خرجت من الغرفة بيصحي من نومه ويلبس هدومه ويخرج وراها يشوفها رايحه فين ولكن الوضع كان عادي خرجت تقعد في جنينه العمارة فضل مراقبها لمدة ساعة متحركتش من مكانها وبعد ما خلصت المكالمة وقامت بيجري جاسم علي الشقه ويعمل نفسه نايم وكأن مفيش حاجه حصلت
تاني يوم فضل يسال نفسه هي بتعمل كده ليه لأن الإنسان بطبعه شكاك قرر يسأل بواب العمارة وكان الرد اللي سمعه صادم ليه
وقرر إنه يخرج
بيسمع جاسم الكلام ولكنه بيتمالك اعصابه خوفا من الفضيحة وإن حياته وسمعته هتتدمر لو عمل حاجة
وهنا فكر إنه يرجعها لاهلها وهما يتصرفوا معاها
بيرجع ينام في شقته عادي وتاني يوم بيقولها انهم هيروحوا يزورا أهلها وهي وافقت بعد استغراب واندهاش كبير اول مره يطلب إنهم يروحوا لاهلها ولكنها راحت معاه وأول ما دخلوا حاولوا يرحبوا بيه ولكنه كان صامت وطلب إنه يقعد معاهم كلهم في وقت واحد اتجمعوا كلهم وبدأ يحكي اللي حصل معاه بالتفصيل وكانت كرامته وجعاه جدا وهو بيحكي وهي قاعده ساكته ومبتعملش حاجة غير إنها بتعيط بس الكل قاعد مذهول من الي بيسمعه وفجاة بيقوم عامر اخوها بعصبية شديدة ويدخل المطبخ و وهنا بينهار الشيخ جاسم ويقوله ليه كده حرام عليك أنا كنت عايز نحل الموضوع بشكل ودي من غير ما حد يعرف حاجه ليه كده بوظت كل حاجة حرام عليك
بيحاولوا يوصلوا لجاسم علشان يفهموا ايه اللي حصل لكنهم معرفوش يوصلوا ولكن الشرطة كانت أذكى وبحثوا عن علي صاحب جاسم وقبضوا عليه وهنا يحكي على حكاية اغرب من الخيال
ويقول جاسم جاني بعد اسبوع من الجواز وهو خايف ومتوتر وحزين خليته يهدا ويحكيلي ايه اللي تاعبه فا بيقول إنه معرفش يعمل حاجة سألته طب انت اتجوزت ليه من الأول قال إن المشكلة دي معاه بقلها فترة وعلشان كده زوجاته الاتنين طلبوا الطلاق ولكنه كان فاكر إن العيب عندهم هما علشان كبروا ومبقاش شايفهم حلوين وأنه لما يتجوز بنت صغيره وضعه هيتحسن وهيبقى كويس ولكن
وكانت هتنجح لولا إن عامر اتسرع وقتل اخته بدون ما يفكر او يسمع باقي كلام جاسم
بيحاول جاسم يخرج برا البلد ولكن الشرطة بتمسكه ويبطلوا منه يروح معاهم المستشفى علشان لقيوا حاجة غريبة في الجثة محتاجين يسالوه عندها وبدون ما يفهم جاسم في ايه بيروح معاهم
وهنا كان في مفاجأة أكبر من كل المفاجات اللي حصلت قبل كده في القصة بيدخل جاسم المستشفى بيلاقي إن ياسمين عايشة قدامه وهنا بيدخل في صدمه كبيره جدا ومكنش حتي عارف يتكلم
ومبينطقش غير كلمة واحدة هي عايشة طب ازاي هي مش ماتت
وهنا بيتدخل الضابط المسئول عن القضية وبيحكي لجاسم ازاي إن ياسمين مماتتش لأنهم لحقوها في آخر لحظة وإنها حكت قصتها للظابط عن خطتك الشيطانية اللي عملتها معاها وإنها مقدرتش تحكي لاخواتها او ابوها اي حاجه من صدمتها وتسرع اخوها في إنه حاول يقتلها وحكت كل ده بالتفصيل للظابط ولكنها حبت تحافظ على بيتها ومرضتش تتكلم احتراما ليه وللعيشة الكويسة اللي كانت عيشاها معاه
بيتقبض علي جاسم ولكنه مش بيترحل على السجن لا بيترحل على مستشفى المجانين بعد ما لاحظوا إنه مش بينطق غير كلمه واحده بس وهي هي عايشة طب إزاي هي مش ماتت بيكشفوا على قواه العقلية ويلاقوا إنه إتجنن من الصدمه الكبيره اللي اتعرض ليها ويقضي باقي أيام حياته داخل مستشفي
تمت