خمول غير عادي وتعب غير مبرر وإرهاق دائم ورغبة في النوم ما الأسباب والعلاج ؟

لمحة نيوز

حتى لو كنت تعمل من المنزل قم كل 45 دقيقة وتحرك قليلا أو مارس تمارين التمدد.
القلق الصامت العدو الخفي!
ليس شرطا أن تبكي أو تصرخ لتكون مكتئبا
هناك نوع من الاكتئاب يسمى الاكتئاب المقنع يظهر على شكل
نعاس زائد
انسحاب من الأنشطة
تعب غير مفسر
آلام جسدية صداع معدة عضلات
هذا النوع خطير
لأنه لا يتم التعرف عليه سريعا ويؤثر على جودة الحياة.
إذا استمرت هذه الأعراض لأكثر من أسبوعين استشر طبيب نفسي فورا.
تأثير النظام الغذائي
1. السكريات المفرطة
تناول الحلويات والمشروبات الغازية يرفع الطاقة فجأة ثم يهبط بها فجأة مما يسبب
دوخة
شعور بالكسل
رغبة شديدة في النوم
2. الوجبات السريعة والمقليات
الدهون المشبعة تؤدي إلى ثقل في الدورة الدموية وصعوبة في التركيز.
تناول أطعمة تحتوي على الشوفان المكسرات البروتين الخفيف الخضروات
الورقية.
هل يمكن أن تكون المشكلة هرمونية
نعم! اختلال الهرمونات مثل
الغدة الدرقية Hypothyroidism
هرمونات الكورتيزول التوتر
الأنسولين في مقدمات السكري
كلها قد تسبب نفس الأعراض الغامضة.
تحليل دم شامل سيساعد في كشف الخلل بسرعة
عادات يومية بريئة لكنها مدمرة!
النوم متأخر جدا يفسد الساعة البيولوجية
السهر أمام الشاشة يؤثر على المخ مباشرة
شرب الكافيين بعد المغرب يعطل النوم العميق
عدم التعرض للشمس يسبب نقص فيتامين D اكتئاب ونعاس!
متى يجب أن تقلق وتزور الطبيب
لو استمرت هذه الأعراض أكثر من أسبوعين بشكل مستمر يجب أن تزور الطبيب إذا صاحبها
تسارع ضربات القلب
فقدان في الوزن
تغيرات في المزاج
فقدان الشهية أو زيادتها المفرطة
اضطرابات في النوم أو القلق الشديد
الحلول الذهبية للتخلص من هذه الأعراض 
1. عدل نظام
نومك
نم مبكرا قبل منتصف الليل
قلل الضوء قبل النوم
لا تستخدم الهاتف على السرير
2. اشرب ماء بكميات كافية
لترين يوميا كحد أدنى
3. مارس نشاط بدني ولو خفيف
حتى المشي 15 دقيقة يفرز هرمونات النشاط
4. كل أكل حقيقي مش مصنع
خضار بروتين مكسرات فواكه
5. افحص دمك كل 6 شهور
B12 D الحديد السكر وظائف الغدة
كل عرض بسيط نتجاهله هو رسالة صغيرة من أجسادنا تقول لنا أنقذني.
التعب الذي لا نعرف سببه
النعاس الذي يرافقنا في كل لحظة
الصداع الذي يعكر صفو يومنا
ليست مجرد أعراض عابرة بل هي جرس إنذار داخلي.
لقد أصبحت حياتنا سريعة متشابكة مليئة بالضغوط والصخب
حتى أن أجسادنا أصبحت تنهك دون أن نلاحظ
وعقولنا لم تعد قادرة على الراحة الحقيقية
ونحن نركض بلا توقف نأكل بلا وعي نسهر بلا سبب
ونرهق أنفسنا حتى أصبح النوم هروبا لا راحة.

قد تعيش لسنوات تتساءل
لماذا لا أشعر بالنشاط
لماذا أستيقظ متعبا
لماذا أشعر بأن شيئا ما ليس على ما يرام
والإجابة كانت أمامك طوال الوقت لكنك تجاهلتها.
إن السبب الحقيقي قد لا يكون مرضا عضويا
بل فوضى في نمط حياتك اختلال في أولوياتك أو حتى صمتك أمام ما يؤلمك.
هل تعلم ما هو أثمن من النجاح
الصحة.
هل تعلم ما هو أخطر من الفقر
التعب المزمن دون تشخيص.
هل تعلم أن جسدك بإمكانه أن يسامحك على سنوات من الإهمال
لكنه قد لا يمنحك فرصة ثانية إن تماديت.
عزيزي القارئ
خذ هذا المقال كفرصة لا كتحذير فقط.
ابدأ من الآن بتغيير بسيط
نم مبكرا اشرب ماء اخرج للشمس راجع تحاليلك خفف القلق
واستمع لجسدك لأنه يتحدث إليك كل يوم ولكن بصوت منخفض.
واحذر
فإن لم تستمع له اليوم
قد يصرخ غدا
ولكن بعد فوات الأوان.
شارك هذا المقال مع من
تحب
فلعلك تنقذ شخصا يعاني بصمت
ويبحث عن سبب راحته في مكان آخر بينما الحل بداخله.

تم نسخ الرابط