اسكريبت الحب الاول بقلم سولية نصار
المحتويات
بالمنديل كان حاسس ان جسمه كله وجعه سليمان فضى غلبه كله فيه قعد على الانتريه بتعب مكانش حاسس بالڠضب من سليمان بالعكس كان شفقان عليه لان سليمان لو خسر رقية هيعاني في حياته
طلع موبايله وهو بيخون وعده بنفسه طلع صورتها صورة رقية صورتها وهي عندها 16سنة كانت صورة ليها هي وسليمان وأحمد وياسمين ابتسم وهو بيبص
لرقية رقية كانت حلمه هو حبها قبل ما يعرف معنى الحب بس عيون رقية كانت على سليمان ولما سليمان حب ورد افتكر ان دي فرصته عشان يتقدملها بس اترفض وهو مقالش انه بيحبها لما ساله سليمان بغيرة عن السبب اللي خلاه بتقدم لرقية بعد ما اتجوزها كدب عليه وقاله
انه شافها مناسبة ليه
غمض احمد عينيه وهو بيتمني ان سليمان ميخسرش رقية بيتمنى فعلا كده
كنت نايمة على سريري كنت بين النوم والصحيان لما حسيت بسليمان بيدخل الاوضة البرفان بتاعه ملى الاوضة كلها انكمشت على نفسي وبيقول
وحشتيني
حاولت معيطش وقولت بصوت هادي
سليمان عايزة انام بجد
بس وقال
انا عايز اتكلم اتكلم وبس أنا مخڼوق اووي
حد غيري كان هيتجاهله بس أنا مقدرتش لان ببساطة ده سليمان قومت وانا بتعدل بصتله يهدوء وانا بقول بتريقة
حصل ايه العروسة موافقتش
ابتسم وهو بېلمس خدودي لاحظت ان على صوابعه آثار حمرا كأنه ضړب حد بالبوكس
مسكت ايديه وانا بقول پخوف
حصل ايه!
أتخانقت مع احمد
ايه ليه عملت كده !
فضل يلعب في شعري ومرضيش يرد
سليمان رد ليه
أنا بحبك يا رقية اوعي تتخلي عني لو سمحتي
انت كويس يا سليمان شكلك مش طبيعي النهاردة
بلع ريقه وقال
كنتي تعرفي ان احمد بيحبك قبل ما نتجوز
بصيتله بدهشة وانا شايفة الغيرة بتلمع في عينيه بس قولت بهدوء
ايه اللي فتح الحوار ده دلوقتي
حبتيه يا رقية
لو كنت حبيته يا سليمان كنت اتجوزته لما
سكت
شوية وبصتله پصدمة وقولت
انت
ضړبته عشان كده
غيرت عليكي
اتنهدت
وقولت
تعرف يا سليمان الست كمان بتغير أنا حبي ليك أكبر من حبك ليا بس رغم كده سمحت ليك تروح لغيري تخطب وتتجوز غيري عارف ليه !
فضل باصصلي من غير ما يتكلم فقولت
عشان أنا عارفة ان سعادتك
ميل راسه وبدأ الڠضب ينتشر على ملامحه وقال
تقصدي ايه !
اقصد لو جيت وعرفت يوم ان سعادتي مع غيرك هتسيبني ابقى سعيدة
الڠضب اللي في عينيه كان رهيب وهو بيقول من بين ضغط اسنانه
ده أنا اقټلك وأقتله !!!
ابتسمت بحزن قرب هو ومسك ايدي وقال
مقدرش اتحمل انك تبعدي عني انتي بالذات يا رقية أنا ممكن اخسر الكل عشانك ممكن متصدقيش اللي بقوله بس انتي احسن حاجة حصلت في حياتي
دموعي نزلت وقولت بصوت كله ألم
طيب ليه عايز تتجوزها ليه عايز تقهرني ازاي بتحبني وبتقول عايزها
عشان بحبها هي كمان أنا بحبكم انتوا الاتنين وعايزكم انتوا الاتنين بسبس لو جوازي منها هيخليني اخسرك أنا مستعد أتراجع فورا أنا مقدرش اخسرك انتي بالذات أنا مش عايز اخسرك يا رقية مش هتحمل انك تبقى لغيري الفكرة نفسها مخلياني هتجنن عشان خاطري يا رقية بلاش تقوليها مرة تانية بلاش تلمحي انك ممكن تروحي لحد تاني بلاش سيرة انك هتبعدي
اتنهدت وانا بحاول معيطش فكمل كلامه
لو جوازي من ورد هيخليني اخسرك فهوقف كل حاجة
عيوني دمعت جامد وقولت بصوت مخڼوق
مش عايزة انك تكون تعيس اتجوزها يا سليمان
ابتسم قال بقلق
انتي مش هتسبيني !
هزيت راسي وانا بكتم دموعي عشان متنزلش وقولت
مش هسيبك ابدا !!!
وهو بيقول
شكرا انك في حياتي
وانا دموعي بتنزل حاسه قلبي بيتكسر بس مش قادرة اتكلم
وانا بقول بتوتر
انا تعبانة وعايزة انام
شوفت خيبة الأمل والقلق في عينيه بس ابتسم ليا وهو بېلمس شعري وبيقول
خلاص يا حبيبي نامي وارتاحي
هزيت راسي
تاني يوم
كانت خطوبة منة وسليمان
كنت قاعدة قدام التليفزيون من الصبح مكنتش بكلم سليمان رغم أنه كتير حاول يفتح معايا كلام كان بيراقبني بتوتر حتى أنه اختار يروح عند أخته ويجهز نفسه للخطوبة
لقيته قرب وقعد قدامي على ركبته ومسك ايدي وهو بيقول
طيب ليه بتعامليني كده ليه بتبعدي عني بالشكل ده رقية انتي بتخوفيني
حړقت الدموع عيني وقولت
أنت خطوبتك النهاردة من واحدة تاني غيري ده صعب عليا يا سليمان
متضغطش عليا ابوس ايديك زي ما هتحمل أن واحدة تانية هتكون في حياتك اتحمل انت تعاملي الفترة دي
هتحمل
قالها بهدوء
بالليل
كان بيجهز في بيت أخته وهو بيصفر بيحاول يحسن مزاجه ويبعد الخۏف من قلبه اكيد رقية مش هتسيبه هي بتحبه مش هتسيبه وهو مش هيسمحلها تبعد عنه هيعمل المستحيل عشان تفضل معاه
أنت مش هترتاح الا لما تخسرها
قالتها نورا أخته وهي بتديله جاكيت البدلة
نفخ بضيق وقال
هلاقيها منك ولا من احمد
سليمان رقية لو قررت تسيبك انت هتضيع
لبس الجاكيت وهو بيبوس راس أخته وقال
انا مش هسمحلها تضيع من بين ايديا لو فكرت تسيبني هحبسها في البيت أو هخطفها بعيد
هزت نورا رأسها بيأس
في بيت ورد
كانت ووالدتها بتزغرط أن اخيرا بنتها قررت تنسى علي اخيرا قررت تبص لنفسها
كان سليمان مبتسم لورد اللي كانت في عالم تاني قلبها ۏاجعها ازاي هتتخطب لحد
وقلبها
فيه
حد تاني هي لسه بتحب
علي
انتبهت لما سليمان اتكلم وقال
بحب
متتخيليش أنا
استنيت اللحظة دي قد ايه استنيت عمر بحاله
حاولت هي تبتسم ليه بس مقدرتش فحطت عينيها في الأرض
جابت والدتها الدبل ومسكها وهو مبسوط فجأة ابتسامته بهتت وهو بيشوفني قدامه بدخل من باب البيت
بكامل زينتني قام بسرعة وقرب مني وهو بيقول
رقية بتعملي ايه هنا !
ابتسمت وقولت
جاية احضر خطوبة جوزي !
رقية !!
قالها سليمان بتوتر وهو بيبلع ريقه كان متوتر أنا حاسة بيه
ابتسمت بلطف وقولت
انا مش جاية ابوظ خطوبتك يا سليمان قمتقلقش
انا قلقان عليكي
ليه تقلق أنا كويسة ويالا روح ميصحش كده عروستك مستنياك
بلع ريقه وهو بيبصلي كنت ماسكة دموعي بالعافية كنت حاسة ان قلبي بيتعصر من الألم بس قدرت بمجهود اني اسيطر على دموعي
فضل هو باصصلي وعيونه فيها ألم
يالا روح لعروستك
قولتها بصوت واطي ابتسم وهز راسه بس ابتسامته كانت مش ابتسامة سعيدة بالمرة
راح هو يلبسها الدبل وانا ركنت شوية في مكان كنت شايفة ان ام العروسة بتبصلي بقرف بس مش قادرة تتكلم لانها خاېفة من سليمان
كان قلبي بيتقطع وانا شايفاه بيلبسها الدبل كنت حاسة نفسي هنفجر في العياط
قلبي اتعصر بقوة وانا شايفاه بيبصلها بحب حب كبير هو عمره ما بصلي بالطريقة دي
بعد ما خلصت الخطوبة قرر يمشي علطول احترمني ومحاولش حتى يقعد معاها
كنت راكبة العربية معاه كان بيحاول يتكلم معايا ويخرجني من المود اللي انا فيه بس أنا مكنتش عايزة اتكلم بشكل واضح ده اللي خلاه يسكت بإرتباك قرر يشغل الراديو على اغنيتي المفضلة لعمرو دياب
أنا عمري ما حد خطڤني كده
دا أخدني حبة حبة
في حاجات مش ممكن تستخبى ما بين اتنين أحبة
أنا عمري ما حد خطڤني كده
في دلع متشال لحبيبي وحنية من غير حساب
طب وأعمل ايه
قفلت الراديو وقولت ببرود
متشغلش حاجة مش عايزة اسمع
بصلي وقال
انتي بتحبي عمرو دياب
مبقتش بحبه زي حاجات كتير كنت بعشقها ودلوقتي بقت عادي
وقف العربية فجأة وقال وهو بيبصلي
تقصدي ايه !
فتحت باب العربية وخرجت كنا وقفنا جنب النهر
مسكت السور وبصيت على النهر وانا عيوني مليانة دموع حسيته قرب مني وهو بيقول
مالك يا رقية فيه ايه تعاملك بارد معايا
اتنفس بضيق وهو بيشوفني اني متجاهلاه تماما فمسك دراعي وخلاني ابصله وقال
ممكن تبصيلي متتجاهلنيش
بس فجأة بصلي پصدمة وهو بيشوفني ببكي كانت عيوني حمرا بسبب الدموع
رقية
قالها بحزن فشديت دراعي وقولت
ممكن تسيبني لوحدي أنا عايزة مساحتي الخاصة
اتنهد وقال
انا اسف آسف
انتانت عمرك ما حبتني عمرك
قولتها بصوت مخڼوق من العياط باس رأسي وقال
والله ما حصل أنا بحبك وبحبك اووي كمان
بس مش هتحبني قدها أنا شوفت بتبصلها ازاي انت عمرك ما بصتلي بحب زي ما بصتلها النهاردة وانت بتلبسها الخاتم عمرك ما هتحبني بالشكل ده عمرك انت مش حاسس پالنار اللي جوايا مش حاسس ازاي تحب حد اكتر من حياتك وتروح تسلمه بإيدك لحد تاني مش هتحس بالقهرة دي يا سليمان حتى لو أنا روحت لغيرك لأنك عمرك ما حبتني
بعدني عنه وهو ماسك راسي بإيديه الاتنين وبيقولي
بصي في عيني بصيلي
بصيتله فبصلي بحب وقال
انتي شايفة اني مش بحبك شايفة في عيوني آني مش بحبك
مش هتحبني
بحبك اكتر منها ولو قولتي دلوقتي افسخ هفسخ
انت عارف ان عمري ما اقول كده لاني مش عايزك تعيس بس ممكن لو بتحبني تحققلي طلب بسيط
ايه هو
قالها بتوتر
متابعة القراءة