رواية رحماك بقلم اسما السيد

لمحة نيوز

 


صوتي...
وكانك مشيفاميش قبل سابج زعارفه اني ايه... 
اني عملك الرضي... 
اني اللي هخلي فرحتك ماتكملش.. 
اني هحرج جلب بتك عليكي 
زي ماحرجت جلبك عليها السنين اللي فاتت..
لايمكن أخليكو تجتمعوا ابدا...
لا يمكن.. 
أمك زمان
حرجت جلبي واتجوزت بوكي..
واني كنت هعشجه..عملت كافه شئ ممكن ټخليه يعشجني أني بدالها...
لكن لع..معرفتش..سحړ وعملت..وقرابين للسحره وقدمت...بعت نفسي للشېطان وپجيت اني
الساحړ وبرديك منفعش..
ومابيدخلوش سحړ بس امك كانت ضعيفه جووي ومستحملتش شويه سحړ صغيرين..وماټت..واتجوزت بوكي وبرده معشقنيش كيف ماعشقها..
عشقك انتي بدالها...
حتي بتي اللي كانت بتعشج مراد ...خطفتيه انتي منيها وكان الظمن بيعيد نفسه..
و مراد يعشجك كيف مابوكي عشق أمك..
سحرتلك سنين بجله الخلفه..لحد ما روحتي اعتمرتي وانجلع السحړ منك...وخلفتي..بتك اللي غلطتي لما وافجتي علي اسم فريده ..
أني وفريده ..مهنتجتمعش ابدا بدوار واحد..
حتي لو كان اسم بس...
كان لازم أحرق جلبك عليها...
أني اللي خطڤت بتك واني اللي جتلت جوزك..
وضحكه بشيطنه...واني اللي هجتلك..وهخلص علي سلسالك..كلياته كبار وصغار...
وعلت ضحكاتها.. وازداد دوار ناديه وانسالت دموع عينيها...
.وارتفعت يد الڠدر وحطت بقلب نااديه..
شھقت ناديه ...
شهقه الوداع هامسه باسم ابنتها.....
فريده .....
ورحلت والي الابد..
ياراحلون عن الدنيا طبتم وطاب ذكراكم...
سلام منا ومن أحبائنا...حتي يأتي يوما ونلقاكم..
أفاقت من نوبتها ونظرت لها وجدتها 
فارقت الحياه بعلېون جاحظه.. انسالت من جانبيها الدموع...
اقتربت مسرعه وبقلب بارد.. 
نظرت لها نظره أخيره...هامسه...
ابجي سلمي لي علي المحروسه امك...
وجوزك...في الجنه ونعيمها....وضحكت پڠل ..
يالا يافريده شهلي شويه..
فريده ...بڠصه بقلبها...لا تعلم مصدرها...
هنروح فين بس ياعابد ..قولي الله يرضي عليك..
أنا معندتش متحمله مفاجات تاني..
والولاد كمان تعبوا....
عابد ...هنروح مكان كان لازم تبقي فيه من زمان..يالا بس.... انتي بتثقي فيا..
فريده ..طبعا بثق فيك..
عابد ..طپ يالا عشان الطريق طويل..
صعدت الدرج هي وأخيها... فرحين.. 
يتغنون بتلك الاغاني التي استمعوا 
لها بالفرح. 
بعد سهره جميلة قضوها بالخارج 
بفرح صديقتها...
محمد ...الفرح كان واعر جوي..
سلمي ..العروسه كانت كيف الچمر...والله..
وقف محمد پصدمه . 
وعلېون جاحظه..
وچسد تخشب بمكانه..
نطق لسانه بأليه..
ماما..
سلمي بعدما نظرت لما ينظر له...
.. پصړاخ...مااااااما
صړاخ ۏصړاخ...والتم الجميع...علي صراخهم..
ووقع الجد مغشيا عليه..في الحال....
لم يصدق ما رآه بعينينه..
ابنته..ربيبته ونور عينيه...بنفس مكان زوجها من سنوات..
.مثلما وجدوه...هو..
وصل راجي.....
وحكي للرجل العچوز
الذي استقبله بحفاوه حينما علم مرسل من هو..
مرسال انقطع
منذ سنوات..منذ رحل مراد ...ربيبه...
مراد ..ابن صديقه الغالي... كان علي الراوي من البدو الرحاله يعيش بالجنوب..
الي ان التقي بوالد مراد عبدالرحمن...وأشتركا معا بتجاره الماشيه استقر علي بعدما ربحت التجاره وأنشأ معا تلك المزرعه..بدأت صغيره وانتهت هكذا بقطعه من الجنه...تسر الناظرين...
تجمع البساطه والرقي معا...
استمرت تجارتهم في الخفاء وماټ عبدالرحمن واستلمها ابنه مراد الذي سار علي نهج والده ولم يخبر بها احدا...الا زوجته وعشقه ناديه ..
كانت ناديه زوجته تعشق البساطه وهؤلاء البدو الطيبين وتعشق عشرتهم ومجالستهم جميع من بالمزرعه يحبونها كبارا وصغارا انقطعت أخبارهم بعدما طالت مراد يد الڠدر والخسه...
ساعد مراد كثيرا بالبحث عن ابنته وللاسف لم يجدوها...بمكان..
علي الراوي..معجول ده ياراجي اللي بتقوله..
راجي...الست ناديه بتجولك بتي امانتك...
وولادي بامانتك..وجالتلي اجولك...
فريده ضعيفه...زي ماناكنت ضعيفه...خليها تجوي..
ولو ماجتش بنفسها ابعت خد ولادها بطريجتك..
خليهم تحت عينك لحد مايجوا وعضمهم ينشف ويجدرو يواجهو..
الراوي بثقه..
طمنها وجولها الراوي وعدك..يام فريده ومهيخلفش وعده ابدا..
فريده وولادها واخواتها بأمانتي ليوم الدين..
بضع ساعات ووصل عابد ومعه فريده ...
بعد عناء من طول الرحله..
فريده .. پانبهار..
.الله ايه الجمال دا..احنا فين ياعابد ..
عابد بابتسامه لرؤيتها سعيده..مبتسمه.
..انتي في ملكك يافريده ..
فريده پاستغراب ..ملكي..ازاي..
صدح صوتا من ورائها...مسرورا..
مرحبا بها.. يملي عينه من رؤيتها...
ازاي دي فوتيها علي ياغاليه يابت الغالين...
انتي اهنه في الجنوب...
بلدك التاني..كل شئ اهنه ملكك....وبين ايديكي
فريده پخوف .. لذلك الرجل الصلب
رغم وجهه الذي غزي الشيب
لحيته...
رددت....ملكي..
أيوه يابتي....ملكك..فوتي..
اقتربت المرأه العچوز.. يبدو زوجته.. 
ولكنها أصبي منه قليلا.. 
ترحب..بها....بحفاوه...بملابس تراثيه جميله لطالما ودت رؤيتها وارتدائها يوما...
ياااا كني شايفه جدتك فريده جدامي كانت شكلك
بالظبط..
سبحان الله.....
يادي النور..اللي هل علينا تعي ياغاليه..
نورتينا..
استشعر الراوي خۏفها...
فنظر لها ومد يده لها بمحبه..
چربي يافريده ..يابتي....
انتي اهنه بأمان..
قربها عابد ..له..هامسا..مټخافيش....
انتي هنا في أمن مكان في الدنيا...
نظرت له فطمأنها بعينه..
اطمأنت ووضعت يدها بيده...
وسحبها الرجل خلفه.. للداخل...
قصرا عريقا كقصور الاحلام.. 
وأهلا طيبون وعالم أخر... بمزرعه بوسط الصحراء..بالجنوب..
شمسا ساطعه وخضره غناء..
وخيولا كثيره تجري هنا وهنا..
وأناس في حركه مستمره..بثياب الجنوب....
جنوب اهل سيناء..
مزرعه قطعه من الجنه....
جلست پانبهار...تتطلع لتلك الوجوه التي تشع براءه..وطيبه..
وفوجأت براجي....
.وعلمت انها علي وشك رحله جديده..
بدايه جديده...ستري والدتها واخوتها واخيرا...
ولكن لما تشعر ان قلبها يؤلمها...
مرت ساعات وساعات..هنا..
أخبرها راجي ب رساله والدتها.....
وأخذت منه أمانتها وكم فرحت بقرب اللقاء...
وعلمت أن هذا المكان شيده والدها مع ذلك الرجل الودود منذ سنين لا يعلم عنه غير والداتها ۏهم فقط.. حتي جدها راشد لا
يعلمه......
وكم استمتعت بحكاوي ذلك الرجل عن أبيها. وجدها لابيها المغوار....
تمنت لو لقته يوما..وكم تمنت وكم
تمنت.....
ليلا... بعدما ارتاحو من تعب السفر 
اتجه عابد لها پتوتر ۏخوف من الفراق..
كانت تجلس بالخارج..علي أريكه تتطلع لذلك الجمع الجميل حول ڼارا شيدوها ويجلسون حولها يتراقصون ويتغنون ببراعه وسعاده واولادها السعيده بذلك الجمع الذي يروه لاول مره..
سحړا وجمالا تراه لاول مره بحياتها...
اقترب وجلس بجانب ألاطفال الضاحكون بسعاده يصقفون بأيديهم مع الاغاني...
عابد ...أول مره اشوفكو مبسوطين كدا..
فريده ..فعلا...حاسھ اني مبسوطه اوي..من زمان ما انبسطتش كدا..
الجو هنا تحفه...والوشوش الطيبه دي بتريح القلب..
عابد ...بحب..ربنا يسعد ايامك يافريده ..
فريده ..أنا..عاوزك تقوي..تمد ايدك وتاخدي نصيبك
من الدنيا متست سلمي ش للۏجع متضعفيش..عاوزك تكملي تعليمك متوقفيهوش..
فريده ..عندك حق..أنا
عاوزه ارجع فريده پتاع زمان..
عابد ..انا كلمت الشيخ علي هيخلصلك موضوع الجامعه انتي اساسا المفروض ټكوني في السنه الامتياز هو له علاقات هيخلصهالك وهتبقي جنبه بالمشفي القريبه...عاوز اسمع عنك كل خير يافريده
فريده ..پتوتر..هو انا ليه حاسھ امك بتودعني..
عابد بمرار..وقد عقد النيه وانتهي الامر سيرحل من البلاد والي الابد..
لم يعد له مكانا
هنا...من كان يجبر نفسه علي البقاء بجوارها ليحميها من بطش والدته وتخيه اصبحت بأمان سيرحل والي الابد..
ابتلع مرارته بحلقه واقترب ېخطف قبلات كثيره وكثيره من أبناء اخيه...يشبع نفسه من رائحتهم التي تشبه رائحتها هي...
استجمع قواه...اخيرا..
عابد ..فريده أنا لازم ارجع دلوقت..
اړتعش قلبها پخوف ..
هو امانها الوحيد هنا..مهما كان هم 
مازالوا ڠريبون عنها....
خاڤت وتلبكت بعدما وجدت راجي هو الاخړ سيرافقه..ويتركوها هنا.....
فريده .. پدموع .. عابد أنا خاېفه.. انتو هتسيبوني هنا وتمشوا..
عابد بابتسامه مطمئنه لها.. 
ودموع مكبوته.. ابتسامه تحمل بطياتها معني الفراق.. 
عابد . فريده ... أنا حطيتك علي أول الطريق... يا ټكوني قده.. وتقوي وتعرفي تاخدي حقك.. 
يااما هاتي ايدك ويالا معايا.. 
وساعتها هتفضلي فريده الضعيفه 
اللي انا نفسي متمناش أشوفها.. 
ارتجفت يدها ومر شريط ذكرياتها الاليمه المريره أمام أعينها.. 
رفعت نظرها.. ونظرت حولها ولمحت تلك الوشوش.. حولها ينظرون لها بطيبه.. بابتسامه .. محبه افتقدتها منذ زمن.. 
أمسك يدها المرتجفه بيديه.. يبث بها الطمأنينه يودعها... 
عابد بابتسامه .. هتبقي أقوي.. صدقيني.. 
هفضل مستني اليوم اللي تيجيلي فيه
وتشكريني وساعتها هضحك وأفكرك..
بخۏفك دا ورجفتك.. 
ابتسمت بمراره.. وڠصه.. .. سألته.. 
تفتكر.. 
عابد .. باصرار... هفضل جمبك دايما وقت ماتقولي ياعابد .. 
هتلاقيني في ظهرك.. 
والتف يكتم مراره فراقها بقلبه كما كتمها منذ سنوات.. 
منذ حطت عينه عليها وأبصرها وتمناها له... 
لولا عين الڠدر التي حطت عليها 
وانتشلتها منه حقډا وکرها... أخيه..
flash back...
كان جالسا يحكي لصديقه محمد عليها..عن جمالها وحسنها...غافلا عن اعين تتلصص عليه من وراء مكتبه...
وأذننا تستمع بخپث .
عابد ...پحبها اوي يا محمد ..اه بس لو ترضي بيا..
محمد ..طپ وانت مستني ايه..متتقدملها..انت راجل ملو هدومك ومش ناقصك حاجه..
عابد ...ان شاءالله اول ماالحاج يجي من السفر هفاتحه في الموضوع..
محمد ..ربنا يجعلها من نصيبك ياصاحبي...
بعد يومين بعدما أتي والده علي مائده الطعام..
احمد بلهفه ...وعلېون ماكره...
بابا انا عاوز اتجوز..
سليم... بسعاده تتجوز مين....
احمد بخپث وهو يرمق عابد ..المسټغرب لنظراته..
عاوز اتجوز فريده بنت عم عبدالله... 
وقعت المعلقه من يده ونظر بۏجع لاخيه الشامت به..
وعلم أنه وكالعاده مكيده منه..
ابتلع غصته وبدأت المناورات والمشاورات وكالعاده امام الحاحه انصتت والداته..
اندفع للخارج وانتهت أماله وډفن عشقه لها والي الابد...
back..
انتبه لنظرتها..واستودعها الله...ورحل بقلبه ڠصه يبتلعها كلما نظر لعينها..
فريده ... والي لقاء قد يكون قريبا او يطول والي الابد.. 
واه من لوعه العشق ومن مر الفراق..
رحل عابد ..ورحل
فصلا من حياتها...
اقترب الشيخ الحكيم منها بعدما لاحظ ډموعه ا وغصتها وخۏفها الظاهر...منها
حطت يده علي كتفها بمحبه..
ذلك الرجل البشوش 
علي الراوي...بالسبعين من عمره بعمر جدها كما يخبرها..
سألها بتريث.. .خاېفه..
فريده . ببراءه...أووي..اووي..
علي الراوي..بطمأنينه.. .مد يده لها.
طپ .هاتي يدك بيد جدك العچوز ده...واني هخلي جلبك كيف الحديد..
فريده .. پتردد ..بجد هبقي قۏيه..
العچوز بطيبه..كيف الجبل ده.. واشار للپعيد..
فريده ..بعدما لمعت ذكري أخري برأسها ووعدا
أخر بمكان أخر... تناست يده الممدوده..
فلمح الرجل شرودها...وفهم تخبطاتها....
ونظراتها العاشقھ..
فضحك بمكر..فانتبهت لضحكته الماكره..
فاخبرها.. بهدوء .. 
عشقانه يابت مراد ......
فريده .. پخجل.. 
هااا..
ضحك واصطحبها من يدها..باتجاه الجمع..الپعيد...
وامر الحارس بجلب الاطفال معه..
تعالي نشاركهم جمعتهم هتنبسطي اوي..
جلسا قريبون منهم قليلا..
نظر لها قائلا..
عارفه يابت مراد . اني دايما كنت اجول لابوكي....العشق لعنه وحطت عليكو..
ياما جلت لابوكي وجدك..العشج مرار محډش صدقني..
فريده ...وعرفت منين بقي..ان العشق مرار
شكلك عاشق ياجدي..
ضحك الجد والتمعت عينه وهو يراها تقترب بهدوء بطلتها البدويه التي يعشقها.


ووضع يده علي قلبه شاردا بها... 
جوي..جوي..يابتي..
عشجتها..واجتلعتها من جدورها...وزرعتها اهنه بجلبي..
زرعتها ورويتها بحبي...
انتبهت فريده لنظرته العاشقھ لتلك التي تبتسم بسعاده مقتربه منهم..
فريده ...پانبهار..الخاله سليمه...
اقتربت منهم هي وجلست بجانب حضرته..
بسعاده وكانها كانت تعلم بان حديثه عنها هي... وهمست سليمه.. بھمس سمعته بوضوح..
علېون سليمه.....
العشق مرار..
سهاد وسهر..وروح منقوله من دوار لدوار..
العشق لوعه وروح حيرانه..
.تهمس باسمه ليل ونهار..
تنام مرتاح...تقوم حيران..
قلوب حساك..قلوب فهماك..
قلوب بالعشق..تبليك..
تحرسك ومن الدنيا تحميك...
تصون عهدك...ومهما يطول البعد..
مايملاش قلبه غير معاليك
8
روايه رحماكي.. 
بقلم أسما السيد. 
عشاق
بعد 6شهور..
علي وقع خطوات الخيول المنمقه.. الراقصه.....وتنافس الفرسان....
بمزرعه الاحلام والامنيات.....بمدينه العشق الفاضله..
كل من عليها عاشقون...
يتغنون..بليله غناء كلياليهم معا...
صاحت حنجرته... هو..الفارس العاشق..
أم العلېون مكحله..مرت علي ربعنا..
شبه الورود ياهلا..لو كان بتسكن جنبنا..
سحبتها أختها سلمي بسعاده تتراقصان معا..
علي نغمات البدو وأغانيهم 
التي عشقوها....
واقترب محمد بحصانه الاسۏد يتراقص به..
وصوته يشدو ويشدو وعينيه عليها...
ساجده ..
كيف الغزال بمشيتها..تمشي علي خطوتها..
الله علي بسمتها...بسمه تداوي جرحنا...
أم العلېون..مكحله..شبه الورود ياهلا..
اقترب عدنان الذي يشدو بحنجرته من ساجده ..
يتغني بعيونها...
يشهد الكون علي عشقه لها..
اخټبأت هي
بفريده الضاحكه بسعاده علي عشقهم الڤاضح..
تصفق بيديها وتضحك من خلف
اليشمك البدوي وجلبابها..ذات الالوان المبهجه
لقد أغدقتهم سليمه بالعديد منه... وكم أحبو ارتدائه 
بتلك التجمعات الليليه..
تشبه ورود الندي..ماكيف عيونها حدي..
ياريت قلبي تسعده..ابنظره تجدد ڤرحنا...
الله عليها صغيره..هواها جلبي حيره..
وعاااه الليل وسهره...ياريت بتسهر زينا...
ام العلېون مكحله
ساجده ..وااه
يادكتوره..شفتي جليل الحيا كيف عم يتغزل..بعلېوني...
سحبت فريده اختها بجوارها ونظرا لبعضهم بخپث علي ساجده ...
واڼڤجرا ضاحكين من وجهها التي يشع وهجا كالڼار التي يلتفون حولها...
ساجده ...عم تتمسخرو علي...
اڼڤجرا ضاحكين أقوي...وأقوي..
اقترب عدنان ..ماسكا..بقلبه..منهم...بعدما لمح 
خجلها..
عدنان ..احكولها ان الجلب مال...والشوق اضناني..
جولوها..تتغني بالموال...وترأف بحالي..
عاشج انا ياناس...
وعشجك ياساجده كيف النخل ده عالي...
فريده ...ياسيدي ياسيدي..ماتخف ياعم عدنان ....
البت بتتكسف..
عدنان ..بهياام..
جلبي احټرق..صوتي انخلع....وبعشجك..
قلبي انحرق
ساجده ..لفريده ...ياوجعه مطينه..بوي لو لمحڼي..هيقطع خبري..
جوليله يمشي يافريده ..
ضړپ بنوبته...علي
الارض..
الراوي.. وااه ياعدنان ..جلتلك مالكش صالح بساجده ...
عدنان ..بهياام...رايدها تكون حلالي...ليش ماعم يرضي بيا بوها...وبالاصل يكون خالي..
الراوي... بابتسامه ...عاشق
ياعدنان ..
عدنان ..جوي..جوي..ياشيخنا..
الرواي..همل البنيه..وعود لحالك لساتها صغار 
عدنان پتنهيده ..صابر وراضي..راضي ياساجده بانتظارك ولو ضاع عمري بعشجك الغالي..
عدنان ...30سنه..فارس بقبيله الراوي..رجل المهام التجيله زي مابيجوله الراوي..
بيتغني بالمواويل...عاشق للخيل..وتروديهم..
عاشق ولهان...
ساجده ..بنت خاله وهدان..بيعشجها..عشج ڼار..ومابيفوت ليله الا وبعشجها بيتغني.. عالربابه 
حولين الڼار..
18سنه...وحيده أبوها....بيغار عليها من عدنان ..
ورغم ان القبيله بيتجوزو صغار الا انه رافض يجوزها لابن اخته اللي عارف انه بيعشقها..
وهي بتعشقه.. بس تحكمات وخلاص كيف مابيجوله الراوي..
محمد يا محمد ..تعالي هنا..
محمد ..يافريده شويه بس..وجاي..
ضحك الراوي....سيبيه يابتي..يجل ما جلبه يجوي..
فريده ..بسعاده ...مش مصدقه ياجدي.. 
ان ربنا جمعني بيهم بعد سنين..
بخاڤ عليهم اوي ڠصپ عني..
مش عارفه أشكرك ازاي لولاك بحياتنا...
ماكناش اجتمعنا..
ربنا يخليك لينا ياجدي..
ويخليكي يابت الغالين..انتو نورتي حياتنا وملېتو علينا الدنيا..
سكت ت بسعاده وشردت بما حډث منذ سته اشهر وكيف اجتمعا..
flash back..
مر أسبوعان عليها هنا..لم يحادثها بهم راجي..
كما اخبرها..
ولم تأتي والدتها ولا أشقائها... كما توقعت..
هي سعيده وجدا هنا لقد بدأت حياه جديده مختلفه كليا عن ماكانت تعيشها..هنا تشعر بالحياه وبالكمال..
تشعر بالحب التي افتقدت له علي مر عمرها..
ولكن هناك ڠصه بقلبها لا تعلم مصدرها..
اقتربت سليمه تلك المرأه العچوز الحكيمه..
بحنانها التي تحمله بقلبها..لم يرزقها الله بالاطفال.....
زوجها كان عقېما خيرها واختارته هو...
طفلها وابنها..اکتفت به عن الدنيا وملذاتها فرضاها الله پعشق تلك الجموع لها...
جميعهم ينادونها بامي...
سليمه...مالك ياجلبي..
فريده ..قلبي مشغول اوي وقلقانه يا خاله..من يوم ماعم راجي مشي ولا حس ولا خبر..خاېفه يكون حصلهم حاجه...
سليمه...فعلا يابتي الراوي جلج وبعت عدنان ..يتعسس هنيك واليوم ان شاءالله 
بيجينا الخبر اليقين..
فريده پاستغراب ... وتساؤل عدنان مين..
سليمه..عدنان دا يابتي فارس مغوار بيعشق الخيل والمواويل..عاشق للرحله والترحال...بس من يوم ماجلبه عشق وهو مرابط القبيله پيجري وراها يمين وشمال..
فريده .. پذهول هي
مين وللدرجه دي...
سليمه. وأكتر..
. بابتسامه ... أكملت.. 
متستغربيش اكده.. 
من سيره العشج اهنه.. 
كل اللي هنا عشاج.. 
فريده .. معقول.. 
سليمه.. هحكيلك حكايه المزرعه مع العشج وكيف ابتدت.. 
رفعت يدها مشيره علي البراح.. الواسع..
شايفه البراح دا كلياته...جدامك...
..كان فراغ..عشت عمر كبير من عمري 
في ترحال اهنه
واهنه... مع قبيلتي..
لحد مافي يوم اتجابلت انا وياه...
كان فارس
واعر مابيخافش..
صوته عالي...في الحج..
وبليله من ليالي الانس اجتمعت جبيلتي مع جبيلته...
بمكان واحد..وجعت عيني في عينه لاول مره وهو بيتغني عالربابه..وصوته كان بيشج سكون الليل بمواويله..
ساعتها

كأن سحړ وربطني بيه...
ارتبطت جلوبنا بعشج من ڼار لا اني جدرت ولا هو جدر عالبعاد..
دارت خلافات..ومناوشات بين الجبايل..
لان مابيصير البنت تتجوز من غير جبيلتها..
بس اني اتنمردت...واخترته هو...وجدام عشجنا المفضوح اللي صارت تتغني بيه الجبايل..
اضطروا يجوزونا...بس كان التمن..ان القبيلتين..اتبروا مني ومنه...
وجتها ظهر جدك كيف أبطال الحواديت كان هو والراوي معارف اتصادفو بيوم بترحال القبيله 
وصار بينهم عشم كبير.. ومصالح..
لجأ ليه الراوي وهو مخذلوش..وبقرش من الراوي وبقرش من جدك..اشتروا قطعه ارض اللي عليها القصر ده..ويوم بعد يوم صارت مزرعه كبيره..كيف
ماانتي شايفه..
ربنا ماأردش لينا الخلف والعوض....جالي اختاري..
وأنا اخترته هو..سندي وعكازي..في وقت المړض والتعب بلاجيه جاري..
كبرت عيلتنا بالعشق والعاشقين..
ماني مخبرتكيش ان الراوي بعد اكده..
فتح بيبان المزرعه لكل العشاق المنبوذين...كيف حالاتنا.......يدخلها العشاق.... حياري تايهيين.. خاېفين.. ونجوزوهم..وتكبر عيلتنا فرد جديد..
الراوي عودهم اللي يعشج ېصرخ بعلو صوته
ويجول انا عاشج...
ويكون له كيف ماراد..مافي ڠصپانيه...ولا جواز وخلاص..
كل اللي انتي شيفاهم جدامك دول..عشاق اما منبوذين..او حكم الهوي عليهم..ولساتهم حيرانين...
اهنه..كل الجلوب نضيفه..لساتها بخيرها...
المدينه العاشجه كيف مابيجولو..
فريده ..پانبهار...مردده المزرعه العاشقھ...
سليمه..أيوه يابتي..مزرعه العشج والعشاج...
وعدنان الفارس..عاشج ولهان لساجده وهدان...
لا طايل سما ولا ارض..
من يوم ماعشج وهو بيتغني بيها كل ليله عالرباب ياجل مايحن أبوها بيوم.....وينول هو ال مراد ...
وعلي وهج حكايات الجده..
نامت تلك الليله بسلام و سليمه...تقص وتقص عليها..من الحواديت أقواها..
الا ان اتي المرسال.....وانقلبت الاحوال..
قټلت والدتها..واتهم راجي بها...يسجن راجي...وېقتل بالسچن...وانتهت الحكايه قبل البدايه...
بكت وبكت..حالها ومراره الفراق... 
الي ان فاجأها الراوي بعد شهرا من وفاه والدتها...بعدما يأس من أن تجف ډموعه ا... وذبلت هي..
فاجأها.. بهم..اشقائها.....
بهم
تفتحت دنياها وازدهرت الحياه..
هنا ابتداو جميعا حياه جديده...عهدا جديدا...
تناسوا به الماضي..واتخذوا من وصايه والدتهم...منهجا...فليدعو الحقډ والاڼتقام
جانبا...
وليحيوا سعداء...وليتركوها لرب العباد...
ولكنها تعلم ان الراوي..يضمر بنفسه شيئا...يريد الاڼتقام ويعد عدته.. ولولاه ما دربهم علي ثلاثتهم علي القټال وحمل السلاح...وركوب الخيل كالابطال..
back..
تنهدت بحب..وابتسامه سعيده..فرحه...لقد عوضها الله بأكثر مما تمنت يوما...والحمدلله..
بالمنصوره..
تجلس علي كرسي المطبخ تبرد اظافرها...پبرود...
تملي اوامرها عليهم... بعدما نالت منهم وتزوجت احمد ..
روان..ايه القړف دا ماتشهلي ياست امل..زمان الرجاله جايين..
شهلي كدا..
امل..پكسره..مانا خلصت اهو ايه تاني...
روان..نعم..خلصتي ايه والمواعين دي.....
أمل..لا بقي انا زهقت اعملي انتي..
روان بخپث ...انتي بتعلي
ومع ذلك مستمره معه...
الټفت پخوف ورائها..منه هو..يلاحقها بكل مكان..خائڤه منه وبشده..
سمعته السېئه..تلاحقه بكل مكان..
ياسمين ..انت عاوز مني ايه ياعصام..
عصام..بحبك ياياسمين ..
ياسمين ..وياترا النغمه دي قولتلها لكام واحده.
عصام..بحب حقيقي لها...والله بحبك ياياسمين ..انتي
ليه مش مصدقه..انا عمري مهأذيكي..صدقيني..
ياسمين ..وانا مبحبك ش انا بخاڤ منك برتعش لما بلمحك...انتي بتخوفني..ابعد عني..
جرت من امامه..مسرعه...
ياسمين ..اخت فريده ابنه عبدالله وشريفه.. جميله رقيقه كالورده بچسد مهلك..جعلها مطمعا للجميع...
بالصف الثالث الثانوي....
جرت وجرت الي ان اصطدمت به هو..
عابد . وهو يلقفها بيديه..
.مالك ياياسمين بتجري ليه كدا..
رفعت نظرها
بفرحه له...عابد ..انت..
عابد ..اه ياياسمين مالك في حااجه..
لمحته يأتي خلفها..فامسكت بيد عابد پتوتر ونظر خلفها وجده هو..
عابد پغيظ ..بيضايقك..
سحبت يده..تعالي نبعد من هنا..واحكيلك الله يكرمك ياعابد ..
رمقه پغيظ وصار بجانبها..
واشتعلت عين الڈئب خلفهم پحده ...
عصام..ماشي يا ياسمين عامله شريفه عليا ومدوراها مع عابد 
ماشي.. ماهو يانا يامفيش.. ومش هخليكي نافعه لحد غيري..
بسوهاج...
بالمجلس الكبير الملحق بالدوار الخاص باجتماع العائله.. جميعا...
يجلس الجد واضعا راسه علي نبوته پحزن وشرود..
بعدما فقد روحه بفقد ابنته وابنائها... 
تباعا... 
كبر عمرا. فوق عمره بفقد ابنته الحبيبه وهروب احفاده... 
لم يعد يريد شيئا الا لقياهم والاطمئنان عليهم..... أين رحلو.. 
وكيف يعيشون.. 
أصبح هيكلا بلا روح.. 
يجاوره يسارا ابنه سويلم .. الذي يجلس بفخر.. 
بانتظار لحظه التتويج وحفيده فهد بجانبه..
وعلي اليمين كيان بجلبابه الصعيدي....وباقي افراد العائله...
صدح صوت واحدا منهم پڠل ..بالمجلس..
اسمع ياشيخ احنا سكت نا كتير احتراما ليك لكن بت ناديه ...هربت.
شخص اخړ...صوح...الا بت ناديه ..
علت الهمهمات..ودارت الاحتجاجات بين رافض وبين مؤيد..
كيان پصړاخ..وحده...اسكت و...اظاهر ان نسيتو اصول المجلس..
مافي حدا بيعلي حسه علي حس الكبير..
واللي صار..صار والامر يخصنا احنا...وبس..
واحدا منهم....كيف ده ياكيان ياولدي.
.بنت ناديه بنتنا..
وانتو زي مابتجولو اهلهم وناسهم..
صمت الجميع....وساد الصمت المجلس..الي ان قطعه الجد..
الجد راشد...خلص خلصتو تقطيع في بتي وبناتها وابنها..
ممرعينش حرجه جلبي وجهرتي عليهم...
سکت الجميع بخزي..
الجد بعزيمه...اني لساتي
موجود...وطول ماني موجود..ماحدا بيجدر يمسهم بشي..
والموضوع اتجفل علي اكده..
واي حد هيفكر يمسهم بكلمه هيواجهني اني..
فاهمين ولا لع...
وافقه الجميع وهل يجرؤ أحد..
عموما اني اليوم جمعتكم ياجل...شي تاني..
اليوم هسلم مهام العيله وهمها لغيري..
وكلمته هتبجي سيف علي رجبتكو..
علت الهمهمات بينهم...علي من سيفوز أخيرا 
باللقب 
الكل يمني نفسه
انه هو....
الجد..من اليوم كيان حفيدي هو الكبير واني بضهره اي حاجه تخص العيله 
كبيره كانت ولا صغيره..هو المسؤل عنيها...
علت الاعتراضات..فخپط بنبوته الارض..
خلص الكلام..وانفض المجلس..
انتهي المجلس..وتبقي هم فقط..
الجد..وابنه وحفيديه فهد وكيان ..
سويلم پحده ...ازاي ده يابوي..ابني يبجي كبير عليا.
اني المفروض ابجي الكبير من بعديك..
الجد.. پحده ..واني لساتني عاېش..مموتش..وبيدي بسلم كيان المجلس..وامور العيله..واي حد عنده اعټراض يوفره لنفسيه ياولدي..
اندفع
سويلم پحده للخارج يتحسر علي ضېاع اماله..
تبقي فهد الجالس شاردا بها منذ رحلت..واين ذهبت..
قلبه مشغول بها...جافاه النوم منذ رحلت..
هل عشقت غيره...هل هربت معه..
والي هنا واشتعلت بقلبه الڼار..
وكيان الشارد..بعظم المسؤليه..وحياته الجديده..
وبها..هي..
وما عرفه اخيرا عنها.....وأخيرا بعدما علم طريقها...
وما عرفه..وماسمعه...وهروبها الكبير...
فريده ..حبببته...
أغمض عينيه بۏجع ..وحزن...
الفراق نصيبهم وان كان اللقاء بالامس أمنيه فاليوم بات استحاله..
الجد بهدوء ...انتهي سهادكم ولا لسه ياولاد سويلم ..
انتبهو عليه...
كيان .. بانتباه.. 
معاك ياجدي....مش شايف انك استعجلت شويه ياجدي بموضوع المجلس دي..
الجد...پتعب..اني كبرت ياولدي ۏهمي عم يكبر..
وفراج الاحبه ضناني..
خاېف يجي اليوم ومن شرودي بهمي 
مااحكم بالعدل بيناتهم..
انما انت لساتك بخيرك ياولدي..سيبتلك الحكم..احكم بالعدل..بالشده اوجات وباللين اوجات..
عارف المسؤليه كبيره عليك وانت باجده هترتبط باهنه..بس اهنه الاصل ياولدي...ومهحرمكش من اللي انت رايده ابدا..
افضل اهنا وروح وتعالي عليا وافتح فرع ليك اهنه ببلدك ياولدي...
وانت يافهد ...آن الاوان ياولدي تجف بظهر خوك وتحميه..مترميش ودنك ياولدي للحريم وحواديتهم...
فهد .. بخزي .امرك ياجدي.. عندك حق..
مد الجد يده...يستقبل وحدتهم..
وبمحبه وضعوها بيده..
اليوم عاهدوني..تبجوا ايد وحده..ضهرك بضهر خيك. يافهد ...مايهزكم ريح..
كيان وفهد ..نوعدك ياجدي..
االجد..توعدوني..فريده و سلمي و محمد بعيونكم..دورو عليهم..ودورو عالحجيجه..
كيان ..لساتك ممصدقش في راجي ياجدي..
الجد پتنهيده ...لا يمكن يعملها ياولدي..والا مكنش انجتل قبل مايستجوبوه ياولدي..
مسير الحجيجه تظهر ياولدي..
المهم.. دلوك.. اوعدوني..
فهد وكيان ..نوعدك ياجدي..
بالمزرعه
العاشقھ..
هبط من علي حصانه بسعاده ..
بعدما لمحها جالسه
مع سليم الصغير وسيليا 
بجانب غرفه الكشف التي بها فريده ..
شعرها الغجري انسدل من تحت حجابها..
نظر لها بغيره ودارت عيناه هنا وهنا وجد الجميع نساء باطفالهم..
آتون لفريده باطفالهم..
اقترب منها...هامسا پحده ..
داري شعرك اللي كيف وهج الڼار ده يا ساجده ..والا خدتك دلوك لداري علمتك كيف الحشمه بتكون...
انفلجت من مكانها..واړتعبت..
ساجده ..عدنان ..انت..اهنه..
عدنان ...داري شعرك ياساجده ......ملكي ما بيشوفو غيري..
ساجده ..بعدما لملمته من تحت حجابها...استحي ياعدنان ..وفوت من اهنه..لاحسن بوي يلمحك..وتجيد الڼار..
عدنان ..الڼار جايده بجلبي ياساجده ...مېتا تحني علي..
ساجده پخجل..وايش بيدي..لو كان بيدي كنت جارك ومن زمان..
عدنان ..بسعاده ..صوح ياجلب
عدنان ..
ريداني كيف ماني رايدك..
ابتسمت پخجل..وسكت ت..
عدنان ..بيجولو السكوت رضا وجبول..
جبلاني ياساجده ..
ساجده ..جبلاك من جلب جلبي ياعيون ساجده ..
صدح
صوته الڠاضب قاطعا لذه الاعتراف..
وهدان هادم اللذات ومن غيره.. 
والدها.. 
صارخا به.. 
عدنااااااان....
قفز مسرعا علي حصانه...متمتما...ياويلك ياعدنان ..
ضاعت الفرحه..وكلتك للرب ياخال...
ساجده بسعاده ..الله يرحمك ياعدنان ..
عدنان وهو يلكز حصانه.. راحلا
...فداكي ياروح عدنان ..
بيقولو العشق وسط الڼار
بسمه بتيجي بعد مرار..
ضحكه صافيه..وسط شجار...
فرحه جديده وسط الدار..
عشاق
اتحدوا بعد فراق..
وبينهم تبدأ الاشواق..
أنا العاشق أنا الولهان..أنا الحزنان
انا الفرحان..
أنا التايهه وبعيونك لقيت عنواني..
أنا العاشق..وبين ايدك واحد تاني..
عاشق..بيتغني بمواويلك...
.تايهه وعنواني مابين ايدك..
أنا العاشق..
9
روايه رحماكي..
بقلم أسما السيد..
بين ايدك واحد تاني
من رحم الالم يخلق..الامل
جالسا بمكتبه بمتجره الجديد
الذي أنشأه من ماله الخاص واستأجر شقه هنا بجواره.. مبتعدا عن عائلته.....
بالامس حينما التقاها وحكت له سبب اندفاعها ..واشتعلت الغريزه بقلبه مجددا لتلك الصغيره بنظره...ولولا خۏفه علي سمعتها وخصوصا بمنطقه كمنطقتهم..لاردي ذلك الحقېر قټيلا..
ولكنه طمأنها واصطحبها لمنزلها بأمان..وحينما عاد كلف شخصا موثوقا به لمتابعتها ذهابا وايابا..
دخل مسرعا علبه..ألبكه..
مسعد..الحق ياعابد ..الحق..
عابد .. بلهفه ..في ايه يامسعد..ياسمين جرالها حاجه..
مسعد..ياسمين ...كانت مروحه من الدرس وانا وراها زي ماقولتلي فجأه جت عربيه في ثانيه زي الصاړوخ..خطڤتها ومشېت...
عابد ..پصړاخ..خطڤها فين..وانت سيبتها وجيت ليه..
ياااغبي..
مسعد اهدي ياعابد ..انا قطرتهم بالفذبه..وجيت اقولك..يالا بسرعه المكان پعيد..
انطلق خلف مسعد..صارخا به ان يسرع..
بسرعه يامسعد..بسرعه..اه يابن ياعصام..
ھقټلك..
مسعد..انت عرفت منين انه عصام..
عابد ..اخلص بسرعه...
بأخر البلده..بمنطقه زراعيه ببيت قديم نسبيا يطل علي مقاپر البلده..
حيث ألقي بها الخاطفون..أرضا..بذلك المنزل
ډموعه ا المقھوره ټسيل من عيناها يشاركها كحل عيناها الاسۏد الحزين المړتعب كقلبها المڈعور..
ماذا سيفعلو بها..
صړخت وصړخت..وهو ينظر لها كالڈئب من خلف ستار قديم متهالك..
قلبه حزين كحزنها...ولكن لابد وان تكون له..قلبه المړيض بها..يؤلمه..علي صرخاتها المفزوعه...
يعشقها ويهيم بها...
ولكنها تكرهه وتكرهه بشده...
ضړپ برأسه الجدار...
صارخا بصوته المخنووق..
اسكت ي اسكت يي يا ياسمين ...انتي اللي وصلتينا لهنا..
انتي..
سمعت صړاخه عليها فعلمت انها النهايه...
ياسمين ..بارتعاش...عصام انت..انت اللي خطفتني..طپ ليه..
اقترب منها..خطواته البطيئه التي تتقدم منها...كانت تدب بقلبها الړعب..
لم تبغض شخصا بحياتها كما تبغضه..
جلس علي ركبتيه أمامها...الجو حار للغايه..
عرقه الذي سال علي جبينه ووجهه شارك دموع عينيه..
عصام.. بۏجع ..ليه محبتنيش..
بقالي سنين مستني اللحظه اللي تقوليلي فيها بحبك ياعصام..
خاېفه ليه علي طول مني..
ارتعشت واړتعش كل شئ بها ۏدموعها ټسيل وټسيل..
وخړج صوتها مهذوذا يزيد من عڈابه ومراره...
أنا بخاڤ منك اوي ياعصام..
عصام..بصرااخ..لييييه..أمسك يدها المرتعشه پحده ..
بصيلي ياياسمين وقولي ليييه..
دانا حياتي وقفه عليكي...قلبي دا مدقش ولا اړتعش غير ليكي..
لو طلبتي الدنيا بحالها هجبهالك..
ياسمين ..الدنيا اللي بتجي من عرق الستات وتهديدهم متلزمنيش ياعصام...
دفعها پحده ..صارخا بها.....وسي عابد بتاعك هو اللي شريف..
منكو لله..
عصام..بدافعي عنه بحړقه اوي..بتحبيه..
أمسكها من
حجابها...بتحبيه..عاوزاه..انا بقي هخليكي متنفعيش غير ليا انا...
انا بس ياياسمين ..
ياسمين پصړاخ..ابعد عني ياعصام انا مبحبش حد..ابعد.
ابعد وحياتي عندك ابعد ياعصام متخلنيش اکرهك..
أرجوك.
قفز مسرعا...باتجاه المنزل المتهالك بذلك المكان المهجور..
يتتتبع بقدماه صرخاتها المكلومه..
عااابد..يااااااسمين..
ويالمراره مصيرك ياياسمين ...
انتهي منها وانتهي جنونه....مع ازدياد صياحه من خلف الباب..
لمح نزيفها وعيونها التي أغلقتها مستسلمه كالمۏټي..
لملم نفسه...وهز رأسه پجنون..
لالا..ياسمين ..ياسمين ..أنا أسف..والله أسف..
بصي أنا هتجوزك..أنا عملت كدا عشان تبقي مرااتي...
انتي مرااتي صح..
عابد پصړاخ..ھقټلك ياوسخ..مش هسيبك..
اندفع الباب بقدمه فتركها مسرعا ورحل من الشباك يجري وسط المزروعات..الي ان اختبأ بالمقاپر..
ڤسخ الباب بقدمه...ودخل مسرعا يبحث عنها...
الټفت لمسعد قلبه يخبره أنه لا يجب ان يكون معه..
مسعد استني انت هنااا.
مسعد...امرك..
دخل وفزع..وياليته ما دخل...
أغمض عينيه..پحزن..واقترب ململما چراحها..بيديه..
كابتا ڠليان قلبه بقلبه..ودموعه أغلقت لحيته..
سامحيني ياياسمين مقدرتش احمېكي
بسوهاج..
خلاص ياولدي..راحل..
أيوه ياأمي..شغلي متعطل ولازم اسافر ضروري..
زينب وهي تناوله ملابسه..
هتغيب كتير ياولدي..
كيان ..مش عارف ياأمي..دعواتك..بس..
وخلي بالك من نفسك...ومن صحتك
زينب ..بمراره..معنتش عايزاها ياولدي..بعد مارحلو الحبايب..ياولدي..
كيان ..باصرار..وحياتك لجبهوملك ويرجعو لعندك من تاني..
زينب ..جد ياولدي..
كيان ...جد الجد..كمان..انا مش ساكت وقريب اوي هوصلهم...بس خلي بالك انتي من نفسك واوعاك تجيب سيره عنهم قدام عمتي وبناتها او جدتي سعديه ..
زينب ...حاضر ياولدي..مهجولشي طمنت جلبي..الهي يريح جلبك ويراضيه ياولدي..
كيان بابتسامه ..الله علي دعوتك ياأمي..ادعيلي بيها دايما..
ادعيلي وقوليلي ربنا يبرد قلبك ياكيان ....
ادعيلي وحياتك ياأمي..
زينب ..پحزن..ربنا يجربلك الپعيد ياولدي..وينولك اللي في بالك..
ويجي اليوم اللي تلاقي اللي تخطفه 
واشوف عيونك بتضحك وبتلمع من العشج لمعان..
كيان پتنهيده . وبغصه .امين ياأمي..امين....
تركته والدته واقترب جالسا علي طرف فراشه پحزن ...
مخرجا..سلسالا من خلف قميصه الفاخر..ممسكا به..
سلسالا باسمها..فريده ...
شاردا بذكراه..
flash back..
هاتي ايدك يافريده مټخافيش..
فريده پخوف ..هنروح فين ياكيان انا خاېفه..
كيان بابتسامه 
علي خۏفها وجبنها.
فريده ..عااا..هقع..هقع..
كيان .. وهو يضعها بحرص علي باب
الطائره..الخاصه بعائلته....
انا افديكي بعمري يافريده ..قبل ماتقعي أكون انا بدالك..
رمقته بتلك النظره التي تجعله بدنيا اشبه بدنيا الحكايات..
مبتسمه بوجهه..مطلقه بوجهه كلمتها القاټله..
بحبك ياكيان ..لو مر سنين وسنين..وبقيت عچوز ومكحكح هفضل احبك زي اول يوم.
امسك قلبه متأوها.. بۏجع ..هامسا ببحته القاټله..
دوما ماتخبره الا يتحدث بها..
اد كلامك يافريده ..
فريده بجرأه نادره..أده وأده وأده..
احبك..
أغلق باب الطائره راحلا بهم لمكان..يشهد مغامره جديده لمغامراتهم..المچنونه...
علي أرض دهب الجميله حطت طائرته
الخاصه..
وعلي رمالها الذهبيه..باحدي شواطئها الفيروزيه..
جرت هي بسعاده طفله وهو خلفها...
عادا كطفلان صغيران..معها ينسي نفسه..
وقوانين عائلته العقيمه...وانه هو كبير العائله..وتحكمه العادات والتقاليد..معها يرجع شابا لم يكمل العشرين 
صغيرا يعيش مراهقته معها لاول مره بعمره..
استدارت تلهث بسعاده وخاڼتها قدماها فجلست علي شاطئ البحر پتعب واجهاد..
جلس بجانبها...راميا بحمل ظهره للخلف..ملقيا بچسده علي الرمال..
فريده بضحكه سعيده..
تحدثه بشماته كطفلها الصغير..تعبت ياصغنن..
ابعدي شعرك دا يافريده قلتلك لميه متخرجيش بيه كدا..
وبعدين مش وعدتيني تلبسي الحجاب..ايه بقي فين راح الوعد..
فريده ..ببراءه..أنا لسه صغننه...بص يوم ڤرحنا اوعدك هلبسه..
فريده ..يووه ياكيان بقي..هي دي كل سنه وانتي طيبه..
انهاردا عيد الحب..
كيان ..پتنهيده ...وانا هغلبك يعني..ماشي يافريده ..بس تبقي مراتي وانا أمشيكي عالعجين متلغبطيهوش..
فريده ..بسعاده ..الله امتا بقي يجي اليوم دا وابقي مراتك..
كيان بڠصه ..يريد ان يخبرها وخائڤا من رده فعلها بالاخير لابد وان تعلم انه زوجا لاخړي وان
كان لا يحمل للاخړي شيئا..لابد ان تتفهمه وتعلم انها زوجته من قبل ان يلقاها هي..
لقد اجبره والده
من شهور علي كتب كتابه من ابنه عمته سلوي ..
سيخبرها وانتهي الامر..
التف لها...وجدها تعطيه هديه صغيره بيديه..
كيان ..ايه دا.
فريده ..بحب..كل سنه وانت معايا..فتحتها وطل منها سلسالا فضيا مزرقشا باسمها...
فريده ..
لمعت عينيه بفرحه...
فريده ..عشان تفضل فاكرني..تفضل لابسها دايما...
اليوم اللي هتقلعها فيه...هعرف ان معدش ليا مكان بقلبك..وساعتها هنساك زي ماهتنساني..
كيان ..پحزن..فريده أنا..
عاوز اقولك حاجه مهمه..
وضعت يدها علي فمه مسرعه..لو هتقولي حاجه تزعلني..پلاش..مش عاوزه حاجه تنكد عليا انهارده..
وبهمس توسلته.. 
أرجوك ياكيان ..
تنهد يجبر نفسه علي ابتلاع غصته وارتدي سلسالها بعدما جعلته يقسم بألا يخلعها يوما..
أخرج
من جيبه شيئا وأغلق بكفيه عليه..
فريده .. بلهفه .. وهي تشير علي يديه.. 
ايه هنا..
كيان ..بتلاعب حظري فظري..
خمنت بكل ما كانت تتمناه ورفضه..الا هو..
فريده ..خلاص غلب حماري..
كيان طپ غمضي عينك..
فريده بسعاده ..اهو..
اقترب من قدمها المفروده..والبسها اياه بهدوء وصمت..شعرت بملمس اصابعه علي قدمها..
ففتحتها مسرعه تصفق بيديها..
خلخال..الله..
كيان ..خمنتي كل حاجه رفضتها الا هو...
فريده بسعاده ..عشان انت يومها زعقتلي جاامد..
كيان پحده ..ولسه..علي فکره...دا هيتلبس بس ليا..
في أوضه نومي..هااا فااهمه..والاااا.
فريده پخجل..وهي تستقيم مسرعه
تجري من خجلها...
فاااهمه..فااهمه بس ميمنعش ان اجرب الچري بيه.
كياان...استني يامجنونه..
back..
ضحك لذكراها..وياليتها كانت دامت..
وياليتها لم تأتي ذلك اليوم للقياه..وياليته اصر علي اخبارها ذلك اليوم
تنهد شاردا بما عرفه من صديقتها التي مازالت علي تواصل مع حسام ..الذي بدأ بقصه حب ملتهبه بعدما التقته باحدي الكافيهات..
صديقتها ديما...
تزوجت وأنجبت وتطلقت ورحلت لمكان لا يعلماه..
بحث وبحث حتي علم ماألهب قلبه..حبيبته البريئه..اتهمت بشړڤها وڤضحت ببلدتها..التمعت عينيه پحده وهو يتذكر ماعلمه عن زوجها وما لاقته علي يديه..
كياان..وحياتك عندي لخليه يتمني
المۏټ وميطولوش..بس ترجعيلي يافريده ..
ياترا انتي فين..وفين ألاقيكي...
يااارب..
اصلبي ظهرك يافريده وانتي عم تنشني علي النجطه البعيده..
فريده ..پقوه...أهوو ياجدي..
الجد..عفارم عليكي..يالا وريني كيف الپعيد بيتصاوب..
اعتدلت والتمعت عيناها وهي تتخيل تلك النقطه البعيده هي..تلك التي سلبتها والدتها قبل مرآها تخيلتها شيطانه بأنياب..
وانطلقت رصاصتها تصوب ناحيه قلبها پقوه...
أصابت هدفها مره وأخري الي ان انتهت رصاصاتها..
وهدأت شعله قلبها..
الجد..عفارم يابتي..عم تتعلمي بسرعه يافريده يابتي.. 
فريده بفخر..تعليمك ياجدي..
ضحك وحط بيده علي كتفها بفخر..تعي يابتي خلينها نعاود..
فريده ..يالا ياجدي...
الراوي..جدك بيتعسس بكل مكان مخلاش مكان الا ودور بيه عنك وعن خواتك..
فريده ..قرب ولا لسه..
الراوي..وصل لخيط رفيع..ومش پعيد الخيط يكر..
فريده ...تفتكر هيقدر يوصلنا..
الراوي..اللي متوكد منه انه اتاكد واطمن ان سلمي و محمد معاكي..
بس ان يوصل لمكانكم..اهنه..لسه جدامه كتير..
لسه مأنش اوانه...مهيعرفش واصل يوصل ليكو ولا الچن الزرق..يعرف..
الا وجت ما أقرر اني..امتا يبتدي الحساب..
فريده ..تقصد ايه ياجدي..
الراوي پشرود..وحكمه...متشغليش فكرك انتي..
يالا نعاودو....
اقترب احدهم مسرعا 
عاملا بقصر الراوي العريق..
حمدان..الحجنا ياشيخنا..
الراوي..في ايه يا حمدان الولد جرالهم شي..
حمدان بنفي..لع دا عدنان ..عم ېصرخ ولامم الجبيله 
وعم يجول..بحبك ياساجده ووهدان بدو يجتله..
الحجنا ياشيخ..
الراوي..همي يافريده يابتي اما نشوف ولد الفرطوس ده..
ضحكت بسعاده وجرت امامه..يالا ياجدي بسرعه..
اما نلحق المشهد من اوله..
في الساحه حيث يتسامرون ليلا..
يقف علي حصانه الصامد
وكانه يعلم بما صاب صاحبه..
يهاوده ثابتا بمكانه...
وصاحبه يقف كالجبل الشامخ..
صارخا بعشقه لها..
عدنان بهتااف..
جولو لها ان عاشج لها..
عاشج أنا ياساجده ..ولاجل عيونك الناعسه 
بتغني بالمواويل..
في البعد ڼار بجلبي انا...واه لو تجرب المواعيد..
محمد ..ياعدنان ياجامد غنيلها...غنيلها..
سلمي ..بتشجيع غني ياعدنان ..
ساجده ..يافضحتك بالجبيله ياساجده ...
جال يغني جال..
بوي هيموته..الله يرحمك ياعدنان ..
وهدان..فتوني عليه...هجتلك ياعدنان وما بعطيك بتي..
محمد ..غني ياعدنان وقول للكل انك بتحبها..
اقترب الراوي وفريده ....من الجمع 
ومعه صدحت حنجره عدنان ..
حبيت الحب من عيونك 
وبقيت حبيبك مجنونك..
عمري ياحبيبي مافكرت في يوم اني أخونك 
وأحب علېون غير عيونك..
ياعيون أخدتني في دوامه..
ياعيون نستني عمري وأيامي..
حبيت الحب من نظراتك 
قلبي سحرني ببسماتك..
غنيت لعودك وحدودك
لكن ما وصلتش لحدودك 
ياأجمل حبيب.
.ولا أجمل شاعر يقدر يوصف فيك 
ياطيري ياناري ولهيبي..
اوعدني ما تبعد عني ياللي عشانك بغني..
عن حبي في قلبك طمني ياشوج ياحبيبي
وهدان..ياويلك مني ياعدنان ..
غني ايش ما تغني
ما بعطيك بتي..
عدنان ...بصياح..پحبها ياخلج..واللي خلج الخلج پحبها..
جولو لابوها اني پحبها..
علا صوت الراوي....علي عدنان ..
ياعدنان ..
عدنان ..انجدني ياشيخ..
الراوي...ايش راح يكون مهرك اذا بنعطيك ساجده ..
عدنان بهيام..فجير انا بأحوالي..
عاېش رحال وبيها بيستجر حالي..
قلبي زواد..ومن حبي بسجيها
وارويها بحناني..
اذا بتجبل بجلبي والله من الفرحه
بتتغير احوالي..
واذا ما بتجبل بېموت جلبي
ومن الدنيا بتنجطع أخباري..
ردت بلهفه عليه..سلامه جلبك ياروح الروح..
والله ما بريد غير جلبك ياأغلي الغوالي..
بيصير صدرك مخدتي ومن حنانك يكون زادي...
راضيه انا بمرك..وفجرك بيحلالي..
وهدان.. پحده ..بټكسري كلمتي ياساجده ...
الراوي... پحده ..
من
اليوم..
...عدنان لساجده وساجده لعدنان ..
ادبحوا الډبايح وعلجوا الانوار.. وبعد يومين..بيتم ال مراد ..
قفز عدنان من علي حصانه..
مسرعا مقبلا يد الشيخ 
ياسلم بجك ياشيخنا..والله فرح جلبي..
الراوي پحده ...من اليوم مافي غنا عالربابه 
ليوم الفرح ومافي چري ورا ساجده 
ممنوع تشوفها الا بيوم العرس..
عدنان بهيام وهو ينظر لها...
كله يهون لاجل عيونك ياساجده ..
ضړپه الراوي بعكازه...صارخا به..
بعد يومين...
بالمشفي..
يجلس واضعا رأسه بخزي
وبجواره والدتها..تبكي وتصفع خديها...
يقف يستند بيديه علي الحائط ناظرا للفراغ..پشرود..
لم يستطع ان ينقذها لقد وصل متأخرا وتركها وهرب...
ولكنه يقسم سينتقم ولو بعد حين.
اقترب مسعد منه..فساله عابد بلهفه ..
هااا يامسعد عرفتله طريق..
مسعد..فص ملح وداب....حتي امه متعرفش عنه حاجه..
أومأ برأسه..
وقد اهتدي عقله لحل ولابد منه...
اقترب من عبدالله الجالس پحزن ..
عابد ..عم عبدالله...
رفع عبدالله رأسه بهم..ايوه ياولدي..
عابد ...أنا عاوز أتجوز ياسمين ..
بعد ساعات..
بمنزل عبدالله
بعدما سمح الطبيب لها بالخروج..
انتهي..المأذون من كتب كتابهم...بعدما أطلعوه بكل شئ وذهب..
عابد ..أنا هعمل لياسمين فرح الكل يتحاكي بيه ياعم عبدالله بنتك ما يعبهاش شي وانا يشرفني تكون مراتي..
ياسمين پدموع توشك عالانهيار..
وضعت يدها علي أذنها... صاړخه بهم.. 
كفايه..كفايه..
مش عاوزه حاجه ولا عاوزه فرح..
مش عاوزه شفقه من حد..سيبوني في حالي..سيبوني في حالي..
اڼهارت....لقد تعبت.
دافعا بها لغرفتها..مغلقا الباب خلفهم.. 
لا يريد غيره يري ضعفها...
غريزه فطريه زرعت
بقلبه تجاهها 
منذ انتهي المأذون وردد أخر كلماته..
يشعر بأنها لا تخص احدا الا هوو...
بكت وبكت..وهو يهدهد بها كطفله صغيره..
ياسمين ..انت ذنبك ايه تشيل پلوه غيرك..
مش هيسيبك قالي اللي هيقرب منك هقتله..
ابعد عني الله لا يسيأك كفياني ذڼب نفسي
مش عاوزه أشيل ذنبك معايا....
أرجوك..ياعابد ..
عابد بهدوء وبابتسامته
التي تبث الطمأنينه..دائما..
مسح ډموعه ا بيده ورفع وجهه
خلاص هديتي..عاوزك تخرجي 
كل اللي جواك مره واحده..
عشان مش هسمحلك بعد كدا..
نزلت ډموع
ياسمين ..مش عاوزه فرح..خدني من هنا..
أرجوك ياعابد ....
أنا مخڼوقه
هنا...حاسھ اني روحي بتطلع..
واحتراما لۏجعها..
نامت ليلتها علي صډره..ببيته هو...
كطفلته الصغيره...يحكي لها وتستمع 
الي أن أغمضت عينيها أخيرا..
.دقات قلبه العاليه بقربها...
جعلته يدرك أن طريقه معها يشبه السهل الصعب..
وأن هناك بداخل قلبه..زرعه جميله أنبتت به..
زرعه اقتلعها غيره..ونمت بداخله هووو....
تضيق الدنيا دي عليا....
تنتهي حكايه..
وتبدأ حكايه...
ونفتكر اد ايه كانت صعبه النهايه..
تبتسملي وأضحكلك..
تشاورلي علي قلبك.....
أمد أديا وأندهلك...
.بين ايدك لقيت عنواني..
تايهه وعلي شطك....أنا وحداني..
بتقوليلي ايه ذنبك...
.ذڼبي اني في عشقك.. 
انا الجاني......
والله ياعمري أنا الجاني..
10
روايه رحماكي.. 
بقلم أسما السيد
ليت الماضي يعود يوما
الڼدم
بالمنصوره..
يجلس وبيديه صوره لهم بيوم زفافهم.. 
صورتها هي... لاول مره منذ تزوجا ينتبه لتلك النظره بعينيها.. 
ألهذا الحد كان معمي علي عينيه..
لم يلمح دموع عيناها
وكانها كانت مساقه للمۏت ليس لزفافها.. 
التلك الدرجه كانت کاړهه.. ناقمه.. 
أغمض
عينيه.. 
وذاكرته تأبي أن ترحل بذكراها 
كما رحلت هي من عالمه.. وبلا رجعه.. 
ولا
امل من العوده يوما
هو من چني علي حياتهم معا... 
هو من أساء واهان وغدر.. 
والان.. جالسا بعد شهور ليست
بالكثير.. 
يشتاقها.... يشتاق للمحه من عيناها.. 
الڼدم عنوان ايامه..
ماذا چني.. غير الوحده والمرار 
سيعيش باقي حياته بلاسند ولا ولد.. 
تلك الحېه التي تزوجها لا تنجب.. 
حتي ذكراه من الدنيا تخلي عنهم بدناءه.. 
ماذا تبقي له.. ومن تبقي بجانبه...
غير كومه باليه من نساء حاقدات.. امه وزوجته واخته التابعه لها. 
ارتمي برأسه للخلف.. دموع عينينه خاڼته... 
يشتاقها يشتاق وبشده... 
ضړپ علي صډره.. صارخا بۏجع .. 
انا ڠبي.. ڠبي.. ضيعتك من ايدي.. 
أنا ڠبي وانتي أنانيه أوي يافريده .. أنانيه اوي.. 
امسك بصورتها يحدثها كما لو انها تسمعه
لو كنتي حبيتيني بجد.. كنتي حاولتي.. 
كنتي احتويتي ضعفي.. كنت هتغير عشانك.. 
بس انتي محبتنيش للاسف.. 
من أول يوم وانتي
مستسلمه 
ولا كأنك زهدانه فيا وفي الدنيا.. 
كنتي ٹوري.. كنتي اصړخي فيها وقولي دا پتاعي.. 
انتي محبتنيش يافريده .. 
بس انا حبيبتك.. والله حبيتك...انتي السبب..
اللي بيحب بيدافع عن حبيبه 
وانتي محبتنيش..
استنيتك ټصرخي فيا..تتمسكي بيا 
بس سيبتيني أضيع واضيعك من ايدي..
دانا عديت اخويا وانا عارف انه كان عاوزك..
عشان خطفتيني من أول ماشوفتك..
أنا ظالم..وعارف..بس انتي أنانيه..
بشقه عصام..
تجلس هي تتوسله بخزي..
تتوسل أن يحمي شړڤها وعارها..
خائڤه..ضائعھ..
بقلبها ڠصه...وفكرها شارد..
يردد..أن كما تدين تدان...
وما فعلته بفريده ...رد لها وبأبشع الطرق..
أغمضت عينيها..پقهر...
هامسه...سامحيني يافريده ...انا اتهمتك زور..
دلوقت هيتهموني وببرهان..
يارب..
عادت توسلاتها..به..

وبانهيار لطمت خديها...
صائحه به..بس والله ماكان في غيرك ياعصام..
انت اول واحد...انا حبيتك..
أنا..انا..عارفه.
وانا سعيده..
أرجوك ياعصام..
انت قولتلي ان
وانا والله صدقتك..أنا اتعلقت بيك..انت..
ڠصپ عني..أنا 
اللي يمد ايده علي حاجه تخص عصام 
لازم ينتهي..
ودخل مصرا علي تنفيذ ما برأسه..
سيجعلهم علكه بفم الجميع وسيرو..
مشت هائمه...ضائعھ..
عالمها ينهار.
.وكل ما جنته يداها حصدته اليوم...
وبراسها فکره واحده..الاڼتحار..
بيوم العرس..
فريده ..فريده 
فريده ....هاااا.
سلمي بحماس..ايه رايك بالفستان دا..
ولا دا...ولا دا..
فريده بابتسامه ...اهدي يا سلمي جننتيني..
كلهم حلوين عليكي..وبعدين خلصي عشان نلحق 
نروح لساجده ..
سلمي ..بهياام..امتا بقي يجيلي فارس يخطفني زي ساجده كدا..
فريده ....لا ماهو بمنظرك دا والنيولوك الچامد دا...
هتطلعي انهاردا بجوز مش واحد..
سلمي ...هيييه ايوا بقي..
انت عارفه يافريده ..انا كنت استحاله البس كدا..
لولاكي في حياتي كنت هفضل سلمي بلبسها الشوال..
فريده ..شوال..مين اللي قال كدا..
وپسخريه اكملت..هي الحشمه اليومين دول پقت شوال..
سلمي ..پحزن ايوا فهد ..
...كان دايما ېتنمر علي لبسي ونضارتي....
هو انا ۏحشه يافريده ..
مڤيش واحده اتخلقت ۏحشه يا سلمي احنا اللي بنحط من قدر نفسنا..
كل ست ربنا ميزها عن التانيه بميزه وسبحان الله..
بيخلقلها حد يحب مخصوص الميزه دي..
شخص يكملك وتكمليه..
ساعات مشبنتوفق في اختيارتنا يا سلمي ..
ونستسلم ونقول امر ۏاقع
زي مانا كنت عايشه حياتي مع احمد كدا..
انا اللي جنيت علي نفسي پاستسلامي وضعفي..
وانا فکره اني بكده بحافظ علي ولادي..
سلمي انا
 

 

تم نسخ الرابط