حكاية عاليا
المحتويات
كاملة
حكايه علياء
كل مره اركب فيها الطياره افرج الناس عليا من الخوف والرعب الي بيحصل لي .. بس المره دي حصلت حاجه فوق الخيال
انا علياء بشتغل صحفيه وطبيعه شغلي بتخليني اسافر جوه مصر وبره مصر باستمرار لكن رغم كده مش قادره اتخلص من الخوف في كل مره اركب فيها الطياره
والنهارده زي العاده قعدت علي الكرسي وربطت الحزام واول ما الطياره اتحركت شهقت واترعشت و جالي صداع.. بس بعد دقايق هديت وبصيت حواليا كنت مكسوفه
ولا حظت ان الشاب الي قلعد جنبي بيبص لي نظرات غريبه.. هو مش بيبص لي هو عينيه متوجهه ناحيه رجليا .. اه والله مهو كل الرجاله كده عينيهم تتدب فيها رصاصه ميفوتوش فرصه مهما كانت الظروف عند اول فرصه .. حاولت اهدا شويه .. لقيته بيقول لي
بصراحه استغربت من التطفل بتاعه الزايد
بس رديت عليه وقولت له انا لابسه اسود حداد علشان خطيبي مات من فتره ..رد عليا وملامح الحزن علي وشه انا اسف جدا اكيد حاجه صعبه عليكي وعلي اسرتك... اه ده هيسال عن اسرتي كمان .. واضح ان التطفل زايد اوي... رديت عليه قولت له هي فعلا حاجه صعبه عليا بس للاسف معنديش اسره انا اهلي متوفيين من زمان وعايشه لوحدي
حسيت ان كلامي خلاه اهتم بيا اكتر .. قال لي انا اسف اذا كنت ضايقتك باسئلتي.. قولت له لا ابدا مفيش حاجه .. بص لي وسالني كونتي بتحبي خطيبك.. قولت لنفسي
متابعة القراءة