متيم بكي بقلم مريم نوح
لقيته بيبتسم وبيغمض عيونه بتعب فحطيت ايدي على عيونه وطبطبت عليه وانا بتاكد انه بينام لحد ما نام فعلا قومت من جمبه ودخلت اغسل وشي وخرجت اشوف الاكل اللي اتعمل من امبارح
جه من ورايا منمتش على فكرة.
لفيت له طب نام وارتاح.
قرب راحتي هي راحة قلبك.
ابتسمت وقلبي هيرتاح لو قعدت وارتاحت شوية.
قعد على طاولة المطبخ فبصيت له باستغراب اول مرة يقعد ع الطاولة بدل الكرسي..لما لاحظ استغرابي مد لي ايده اقرب وهو مبتسم فقربت وانا ببتسم لابتسامته طلعني ع الطاولة جمبه ومسك ايدي
لف بعيونه في المكان نتفق اتفاق
نتفق اتفاق.
قرب من ودني واتكلم باحراج بان على صوته هحبك وانا متأكد من كدا بس عايزك تساعديني.
بعدته عني وقصاد اني اساعدك
اللي تطلبيه وقتها.
بصيت له باستنكار انا تقريبا زهقت ومعودتش عايزاه يحبني! قومت من جمبه وروحت اشوف الاكل لقيته باظ فرميته وطلعت مكرونة وبدات اعملها وهو مستني رد على الاتفاق ولما حس اني مش هرد قام ولفني ليه
بص في عيوني انا نازل.
نزل على طول ومقفلش باب الشقة روحت اقفل الباب لقيت الشوز بتاعه لسة موجود..يبقا اكيد نزل لوالدته قفلت الباب وروحت اعمل المكرونة وخلصتها وحطيتها في اطباق على طاولة المطبخ وروحت الاوضة بتاعتي البس لقيت ع السرير ډم من مكان راس حمزة لما كان نايم لبست ونزلت لحماتي
كيفكم يا اهل الدار.
تعالى يا مريوم اخبارك ايه.
زي القردة اهو بوست ايدها فين ابنك.
ضحكت جوا في اوضته.
استأذنك ادخل ازهقه باي.
ضحكت عليا وانا ماشية بتنطط لحد ما وصلت لباب اوضته فتحت الباب بهدوء لقيته قاعد ع السرير منكمش في نفسه وشكله بيعيط! هو من امتى وهو بيعيط كتير كدا! للدرجة دي الحمل تقيل عليه! قربت منه وفردت له جسمه ع السرير وفتحت المكيف وشيلت البطانية اللي كانت
لفيت وشه ليا هتدخل تاخد شاور وترجع تنام حلو
مش عايز.
لا ما هو ڠصب عنك مش بمزاجك زقيته جوا الحمام ادخل.
رجع براسه طب اعملي لي كنافة.
ابتسمت هتاخد وقت.
هساعدك فيها.
طب خد شاور لحد ما ابعت اجيب الكنافة ولما تخرج نعملها سوا.
قرب وباس راسي فوريرة.
قفل الباب وانا روحت اشوف الهدوم اللي في دولابه هنا كان الدولاب متبهدل ومفيش فيه حاجة متنظمة فبدات انظمه وفي وسط التنظيم لقيت شال كان ليا وانا صغيرة ضاع مني بعد ما ماما نشرته وقالت انه ممكن طار خلصت تنظيم وجبت له هدوم وعطيتها له
نظمت لك الدولاب لانه كان متبهدل.
كله!
استغربت اه كله.
حسيت بحركة كتير في الحمام فعرفت انه بيحاول يخلص بسرعة ضحكت وقولت له اني هروح اطلب الكنافة وهو يخلص براحته
وقفت قدامها كنافة.
لا!
هي صنية واحدة.
لاا.
دي لابنك حتى.
بردو لا.
هتوحم عليها والله.
بصت لي من تحت لفوق انتي مش بتحبي الكنافة عشان تتوحمي عليها.
يا زهراء بقاا!
والله ما اتربيتي.
معلش مكانوش فاضيين يربوني..هااا
لا.
بصيت لها بسهوكة هقول لحمايا يجيب لي اللي عايزاه شكرا لمساعدتك.
جريت من قدامها لحد ما وصلت لاوضة عمي وانا بضحك خبط الباب فأذن لي بالدخول
الحاج اللي مش بنشوفه.
تعالي يا مريوم.
سلمت عليه واطمنا على حال بعض وبصيت له بعيون قطط
ضحك اشجيني.
غمضت عيني عايزة كنافة.
لحمزة
اه.
هبعت ريان يجيب كيلو لنا وكيلو لكم حلو
حلو اووي قمت من
جمبه هروح اشوف حمزة..سلام يا عمي
يا قمر.
ضحك لي وانا روحت اوضة حمزة لقيته واقف قدام الدولاب وبيدور على حاجة فيه
قعدت على السرير وانا بطلع الشال من تحت
اتوتر بدور على حاجة.
ضحكت زي دا
بص لي لقى الشال في ايدي ورافعاه فغمض عيونه وابتسم باستهبال فضحكت عليه
دا
امم.
من امتى وهو هنا.
من لما طار يومها وقع في بلكونتي فاخدته من يومها.
واخدته ليه
بدا يسرح مش عارف.
مديت له ايدي بالشال فاخده وهو فرحان انه لقاه ولفه على كتفه ونام ع السرير وانا قاعدة
زعلت لدرجة ان انفك جاب ډم.
بص لي امم.
مسكت ايده خلي بالك من نفسك بعد كدا.
باس ايدي عنيا.
هقولك حاجة بس متتعصبش.
بص لي تاني ماشي.
غمضت عيني وفتحتها تاني كان في صورة ليها في خلفية برواز فرحنا الصورة اختفت النهاردة.
فضل باصص لي ومفيش اي تعبير على وشه عارف.
يعني انت اللي حوشتها.
حرقتها المرة دي بجد.
بصيت له پصدمة ليه!
استغرب عشان انساها.
شدني وخلاني انام جمبه وفضل باصص لي باستغراب من ردة فعلي
انتي زعلانة
وطيت راسي ممكن.
عشان حړقت الصورة
امم.
مش المفروض تفرحي
مش فرحانة مهما كان دي كانت بتعاملني كويس وبتحبني.
كنت بحكي لها عنك فحبتك كانت شايفة انك بنت عمي الصغيرة اللي دايما تتمنى لنا الخير في كل وقت فحبت طيبتك وتعاملك معاها.
وانا حبيتها والله.
حتى بعد ما عرفت انك بتحبيني فضلت تحبك.
بصيت له پصدمة فابتسم ومشى ايده على شعري
اصلها مكانتش بتحبني كانت بتودني وتتعامل معايا بالحسنى بس محاولتش تحبني وانا في المقابل حبيتها وحبيت تعاملها بردو..لما عرفنا انها مريضة ابتسمت وبصت لي وقالت ليانا مش من نصيبك نصيبك مستنيك لحد الوقتي فمتضيعوش كان وقتها قصدها عليكي بس انا مفهمتش غير الوقتي.
قومت من جمبه بس انت مش بتحبني.
هحبك انا عارف.
بصيت له لسة بتحبها.
مش زي الاول.
الباب خبط ودخلت حماتي
ريان اجى وجاب الكنافة تعملوها الوقتي
ابتسم لها دقايق ونكون عندكم.
هزت له راسها وخرجت فبص لي وقام قعد جمبي ع السرير
بالرغم من كل دا فأنا لحد اللحظة دي مش عارف كنت بحكي لها عنك انتي بالذات ليه! بس اكيد لانك وقتها كنتي غالية اوي على قلبي.
قام وقف وسرح شعره وجاب لي اسدال بطرحة ووقف عند الباب
ولحد الآن غالية بردو.
خرج وانا لبست وابتسامتي مفارقتش وشي خرجت سلمت على ريان اخوه واخدت منه الكنافة ودخلت اعملها
مريم.
لفيت له تعالى يا ريان.
حط ايده في شعره ممكن تعملي جزء من الكنافة بمانجا قمر قررت تيجي النهاردة وحابب افرحها.
ابتسمت له هعمل نصها بالمانجا حاضر..لفيت اكمل اللي كنت بعمله بس اتمنى انك تلمها شوية مش كل مشكلة تخرج من البيت.
اتوتر الحقيقة اني اللي قولت لها تخرج.
بصيت له بعصبية انتوا مش عيال عشان تتصرفوا كدا!
خرج من المطبخ وهو بيضحك عليا هو انا كنت بدغدغه! كنت هلف بس لقيت حمزة داخل المطبخ وبيبص وراه على ريان اللي بيضحك
ما تضحكوني معاكم.
مكناش بنضحك.
بص لي بعصبية وكان هيزعق بس قربت منه ومسكت ايده
كان متخانق مع قمر وكنت بزعق له فهو بيضحك على عصبيتي مكنتش بضحك معاه.
هدى شوية ومسك شعره بتوتر فرفعت ايدي ونكشت له شعره
هو كان مترتب اصلا قبل ما تخرج من الاوضة سرحته ليه اساسا.
ما انتي نكشتيه اهوو.
نكشت شعره تاني وانكشه تاني وتالت ورابع هاا ايه تاني
ضحك ولا اي حاجة.
قرب من الرخامة وبدا يرتب الكنافة في الصنية الاولى وساعدني نخلصها لحد ما حطيناهم في الفرن
ضحك ملبن بياكل مهلبية والله حلويات عايزة تتاكل كدا.
كنت باكل مهلبية فضلت من غير ما نحطها في الكنافة
فهو شافني وقال الكلمتين دول وخرج يقعد معاهم
كانه مقالش حاجة تبا لحلاوة امك والله خرجت قعدت جمبه لحد ما
باس ايدي الكنافة كانت قمر تسلم ايدك.
ابتسمت سلمك الله تصبح على جنة.
دخلت اوضته وقفلت الباب