حارس المقابر قصة حماده هيكل
مؤلمة ومش حمل صدمات
وافتكري كلام جدتك ..اهو طلع عندها حق لما كانت بتحذرك
يعني جدتك تقصد حسن
اكيد طبعا. .وانتي لازم تسمعي كلامها وتبعدي عنه
بلاش تمشي ورا قلبك ..اللي هيوديكي في داهية دا
عندك حق لازم التفت لنفسي وحياتي ومستقبلي
الحب مش بييجي من وراه الا وجع القلب
بس دا كان مجرد كلام عشان اختي تسكت
ومتحكيش لماما ..انما حسن خلاص حبه اتمكن من قلبي
كل دا من غير ما اكلمه ولا أقرب منه
مش عارفه لو كلمته هيجرى لي ايه ساعتها
بس لا لا انا مش هكلمه ..هخلي حبي جوايا كدا من بعيد لبعيد ومش هعترف له
بعد أيام حسن كان سهران في شغله وحس بحركه في المكان واتضح أن في 3 اشخاص جايين ينبشوا القبور
واضح انهم نفس الأشخاص اللي ضربوا والده
اتصدى ليهم ولكنهم هربوا ..بس قدر يمسك واحد منهم
وعن طريق الخطأ اتقتل الشخص دا بطلقة
كانت متوجهة لحسن من واحد من الاتنين التانيين
قتلوا زميلهم التالت وهربوا قبل ما يتمسكوا
صوت
ليلتها وقلبي أتقبض وخوفت يكون حسن حصله حاجه
بس الحمدلله اطمنت لما بابا رجع من بره وحكى لنا اللي حصل ..القتيل واضح انه مش من اهل البلد
لانه محدش اتعرف عليه
واكيد اللي معاه مش من هنا ..واكيد مش هيسكتوا
ولا هسيبوا حق صاحبهم اللي مات بسبب حسن
حسن في خطر وانا لازم احميه
قررت أني أحميه من غير ما يعرف
وبالفعل كل ليلة بقيت بخرج من البيت
بعد ما الكل ينام ..ومن غير ما حد يحس
بروح للمقابر بقعد بالقرب من أوضة حسن
من غير ما يشعر بوجودي ..كنت ببقى لابسه اسود
وبحاول ما اعملش اي صوت
انا عارفه أن اللي بعمله دا جنون ولو ابويا عرف
ممكن يقتلني فيها ...بس فعلا غصب عني
انا مش هتحمل أن حسن يصيبه مكروه.
كنت بفصل قريبة منه لغاية الصبح ..واول ما النهار يطلع
كنت برجع جري على بيتنا قبل ما يصحوا
برغم من اني عارفه خطورة اللي بعمله دا
بس مكنتش خايفه ..
وانا جنبه ..ودا شعور ممكن ادفع عمري كله عشان احسه
حسن كنت بسمعه بيكلم في موبايله مع حد من صحابه
او أهله ..صوته رجولي ودافي ..ليه نبرة مميزة
كان ساعات بيغني وهو معتقد انه لوحده
صوته كان مش حلو ..لكن بالنسبة لي كان أجمل
صوت في العالم كله
في ليلة من الليالي ..رجع الشخصين النباشين
المقابر ..بس المرة دي بهدف الانتقام مش نبش القبور وسرقتها ..انا كنت مستنية اللحظة دي
الادرينالين زاد في جسمي وبقيت متحفزة لمواجهتهم
وحماية حسن أن من شرهم
هجموا مباشرة على غرفة حسن ..اللي كان بين النوم
والصحيان .مسكوه وحاولوا يكتفوه
قاومهم بقوة ..ضرب واحد منهم برجله في بطنه
والتاني هجم عليه وانهال عليه باللكمات
طلع الاول مسدس وقبل ما يشد الأجزاء
ضربته بحديده على دماغه وقع على الأرض ودمه سايح
في نفس اللحظة حسن كان قدر يمسك التاني
ويضربه ..وتظاهر انه فقد الوعي
حسن سابه وراح يشوف اللي خبطته
طلع الاول مسدس ووجه ناحية حسن
جريت بسرعه ..ووقفت حاجز بيه وبين حسن
واتلقيت الرصاص مكان حسن
الاتنين كانوا مذهولين ..الرصاص وقف في الهواء
وملمسش جسم حسن ..اللي بسرعه اتمكن
من الامساك بالراجل اللي ضرب عليه النار
وكتفه واتصل بالشرطه يبلغهم باللي حصل
رجعت البيت وانا مبسوطه اني انقذت حسن
من موت مؤكد ..كان نفسي انه يشوفني
واعترف له بحبي
بس دا مفيش منه .فايده ..هو لا يمكن يتجوز
وحده مش من البشر
انا مش ليه وهو عمره ما هيكون ليا
جدتي كان عندها حق لما كانت بتحذرني منه
انا دلوقت حبيته ومش عارفه اعمل أيه
بعد كام يوم حسن لقى جواب مني
في أوضته مكتوب فيه
عزيزي حارس المقابر
عارفه انك عايش في حيرة من ليلة الهجوم عليك
ونفسك تعرف مين انقذك ..مش لازم تعرف
المهم عندي انك بخير وأمان ..كان نفسي أعرفك بيا
زي منا عارفاك كويس ..بس صدقني دا احسن ليك وليا
وعلى فكرة صوتك حلو
انتبه لنفسك ...دمت بخير يا حسن
منقذتك .
تمت
حارس_المقابر
حماده_هيكل
- جسم
- خضار
- شين
- مقبرة
- غريب
- تجربة
- أزمة
- المدينة
- بشر
- كرة
- مستقبل
- متحف
- كلب
- ما هي
- كرة
- ظروف
- حادثة
- الموت
- الحب
- رأس
- هيكل
- ما هي
- مادة
- اتنا
- الحب
- كان
- الصوت
- النوم
- نوع
- حسب
- المد
- بطل
- القلب
- رجل
- العالم
- عمر
- رسائل
- قوة
- نسبة
- شخصي
- البلد
- جيلي
- حماده هيكل
- مدى
- برج
- حاجز
- مرح
- قرب
- ساعات
- مختلطة
- ليل
- احلام
- قصة
- متحف
- قرية
- عمل
- حصل
- أمل
- روح
- صوت
- خطر