قصة الموعد ل حماده هيكل
في كل صباح وفي نفس الموعد السابعة والنصف كانت رانيا تقف على محطة المترو ..وبجوارها كان ذلك الغريب الذي يرمقها بنظرات خاطفة من وقت لاخر
تتذكر اول مرة رآته فيها كان منذ شهر ونصف ، ومنذ ذلك الحين تراه في نفس الموعد كل يوم
يصعد معها بنفس العربة وتتبادل معه بعض النظرات
وأحيانا يلقي إليها إبتسامه تربكها تماما ..فيكسو وجهها حمرة الخجل فيزيد على جمالها جمالا أكبر
من ذلك الشاب وما قصته وإلى متى سيظل الأمر هكذا
يبدوا أنه لن يتطور الأمر لاكثر من نظرة. إبتسامة
هل تذهب إليه وتبادر هي بتلك الخطوة وتتحدث معه
لكن كانت تخشى أن يظن بها ظن سوء
لقد أعجبت به وأصبح جزء أساسي من يومها
فعندما تراه تنسى كل الهموم وتشعر بطاقة وحيوية وسعادة
تنعكس عليها
وتلقاه في اليوم التالي
عجيب ذلك الشعور الذي يطرق باب قلبها برفق وأستحياء
تكاد أن تفتح له قلبها ، ولكن تخشى الوجع
لقد شبعت من ذلك الشعور وصدقت أن تتعافى منه
كما أنها لا تريد أن تعلق قلبها بشخص تجهل عنه أبسط الأمور كأسمه أو عمله
كان ذلك السؤال يدور في بالها كثيرا
تنزل من المترو ويكمل هو طريقه ..أين يذهب لا تدري
ولكنه يركب من نفس محطتها...معنى ذلك هو قريب منها؟
_من هذا !
_علي عبدالظاهر
ألتفتت للوراء ووجدته يبتسم لها بطريقة ساحرة
نظرت له بأندهاش وقالت
_أهلا بك أستاذ علي
_أنا..
قاطعها قائلا
_رانيا عادل تعملين خريجة تجارة عين شمس
وتعملي في شركة ..
زادت دهشتها أكثر ولكن
أخيرا تحدث وعرفت من هو
_أعلم أنه أمامك نصف ساعه ويبدأ عملك
_فعلا هذا صحيح
_يوجد كافيه قريب من هنا لو تسمحي لي أن أعزمك على فنجان قهوه!
بدون تردد وجدت نفسها توافق
وبعد دقائق كانت تجلس أمامه على الطاولة وهي تتأمل ملامحه لأول مرة عن قرب بهذا القدر
_أخيرا تجرأت وتحدثت
أبتسم ثانية وقال
_عادة أنا لا أفعل ذلك ، ولكن الأمر معك جد مختلف
لقد رأيتك منذ فترة وقررت أن أراقبك من بعيد لأعرف عنك بعض التفاصيل قبل أن أقرر أأحدثك أم لأ
_تراقبني !!
_معذرة لم أقصد أن أقتحم خصوصياتك ولكن أنا أعمل منذ مدة في أحدى الشركات قطاع خاص خارج مصر
وقد عدة منذ عدة أشهر .. لا أخفيك سرا أنني أبحث عن عروسه ..وقد طرقت باب العديد ولكن
_وبعدها!
_عزفت عن الأمر وقررت أن أخرج الفكرة من رأسي
ولكن أهلي كانوا دوما يضغطون علي ، خاصة أمي بشأن الزواج ..وعندما رأيتك صدفة ..عادت لرأسي فكرة الأرتباط من جديد وبقوة..
_ومن أدراك أنني غير مرتبطة
_أحساسي
_أحساسك!! ولم يخبرك أحساسك أيضا
_يخبرني بأنك كنتي في انتظار أن أتحدث إليك منذ أول مرة رأيتني فيها صدفه ..وأن طال الأمر عن ذلك
كان من الممكن أن تأخذي أنت تلك الخطوة
أبتسمت بشدة ...وقالت
_يبدو أنك تقرأ الأفكار
_من أشعر بأنهم يشبهوني فقط وقريبين مني
_وهل أنا قريبة منك؟
_أكثر مما تتخيلي
رشف آخر قطرة قهوة وقال لها هذا رقمي
أريد أن أعرف رأيك في أقرب وقت
_ولكن أنا لا أعرف عنك الكثير
_ستعرفين..ووقتها
#الموعد❤
تمت
#حماده_هيكل
- مصر
- سعادة
- شعور
- شعر
- جمال
- نفس
- شركات
- مصر
- الغريب
- شاب
- الشركات
- تفاصيل
- علم
- مصر
- شركة
- أكبر
- مصر
- جمال
- موعد
- شركات
- الشركات
- شركة
- مصر
- سعادة
- تطور
- قطر
- مصر
- قلب
- الشركات
- مصر
- قرى
- ملك
- شركات
- مصر
- عيد
- عملة
- جمال
- جيب
- شركات
- صحي
- مصر
- النص
- شركة
- القدر
- محطة
- تطور
- قطر
- شركات
- قصة
- القدر
- قوة
- قهوة
- طاولة
- فيها
- جزء
- الام
- جمال
- طاقة
- شركات قطاع خاص
- اليوم
- الزواج
- شعر
- قلب
- قطر
- عملة
- قطر
- طريقة
- العرب
- قهوة
- دقائق