اول ما رجعت مصر

لمحة نيوز


بسأل نفسي
إزاي ما خدتش بالي؟
إزاي صدقته؟
لكن السؤال الصح ما كانش كده.
السؤال كان
بعد ما عرفت الحقيقة... هعمل إيه؟
وأنا عرفت إجابتي.
مشيت ناحية باب الفيلا.
وقبل

ما أخرج، بصيت مرة أخيرة على الصالة اللي بدأت فيها الحكاية.
افتكرت الملابس اللي اترمت في وشي.
افتكرت أم عبير وهي بتقولي
إنتِ مين أصلًا؟
وابتسمت.
لأن بعد كل اللي
حصل...
الإجابة بقت أوضح من أي وقت فات.
أنا مش مرات المدير التنفيذي.
ولا بنت صاحب مجموعة S.
ولا الست اللي جوزها خدعها.
أنا نادين.
والحياة اللي كنت فاكرة إنها انهارت
يوم ما فتحت باب الفيلا...
كانت في الحقيقة بتبدأ من جديد.
قفلت الباب ورايا.
ركبت عربيتي.
ولأول مرة من سنين...
ما كانش فيه حد مستنيني عشان يحددلي الطريق.
فاخترت
الطريق بنفسي.
تمت.

 

تم نسخ الرابط