حكاية وردة

لمحة نيوز

سابت الجامعة ومشيت
أدهم اتعصب أكتر ووشه بقى أحمر، ضرب الحيطة بإيده بغضب وقال يا غبية
ولاء اتخضت منه، أدهم وقف مكانه مش عارف هيخرج من المصيبة دي ازاي، لا عارف يرضي العميد ولا عارف يسيب سمعة نسرين تتدمر، ولا عارف يلحق وردة اللي مش بترد عليه.
وردة رجعت البيت وهي منهارة، فتحت الباب ودخلت تجري على أوضتها وهي بتعيط بصوت عالي.
مامتها اتخضت وجريت وراها دخلت أوضتها لقتها رامية نفسها على السرير وبتعيط بحرقة.
مامتها قعدت جنبها وطبطبت عليها وقالت بخضة مالك يا وردة يا حبيبتي؟ بتعيطي ليه كده؟ حد عملك حاجة في الجامعة؟
وردة وهي بتعيط وشهقاتها مش مخلياها عارفة تتكلم قالت مش عايزة اروح الجامعة تاني.. مش هروح الجامعة تاني ابدا.. انا عايزة اسيب البيت واسافر عند خالتي في امريكا.. انا بكره هنا
والدتها بقت مش فاهمة سبب انهيارها ايه، حست ان الموضوع أكبر من جامعة، بس أخدتها على قد عقلها وفضلت تطبطب عليها وتحضنها.
والدتها قالت بحنية خلاص يا حبيبتي اهدي.. اهدي مش هتروحي الجامعة تاني لو مش عايزة.. بس اهدي عشان خاطري
وردة فضلت تعيط في حضن مامتها لحد ما نامت من كتر العياط.
والدتها غطتها وخرجت وهي قلقانة، وقالت في نفسها لحد ما أدهم يرجع وأسأله مالها وردة وايه اللي حصل
أدهم رجع البيت متأخر ووشه مقلوب، أول ما دخل سأل بلهفة وردة فين؟
والدتها قابلته في الصالة وهي قلقانة وقالت وردة رجعت من الجامعة منهارة وبتعيط وبتقول مش عايزة تروح الجامعة تاني وعايزة تسيب البيت وتسافر عند خالتها في أمريكا.. مالها يا أدهم؟ هو حصل ايه في الجامعة؟
أدهم سكت ومردش، كان لسه مش عارف يعمل ايه ولا يقول ايه، دماغه هتنفجر من التفكير.
سابها ودخل على مكتب جده وقعد قدامه وحط وشه بين ايديه.
جده بص له وقال مالك يا أدهم؟ شكلك شايل هموم الدنيا
أدهم حكى لجده كل اللي حصل من أول كلام معتز عن وردة لحد صورة الكافيه اللي اتسربت وإعلان العميد لخطوبته على نسرين قدام الجامعة كلها.
جده كان ساكت وبيسمعه

وهو عارف من زمان ان أدهم بيحب وردة وبيغير عليها، بس في نفس الوقت بيفكر في سمعة نسرين لو أدهم مخطبهاش بشكل رسمي بعد الصورة اللي اتسربت ومالي الجامعة كلها.
جده فكر شوية وبعدين اتنهد وقال بص يا أدهم .. ده شرف بنت يا ابني، البنت ملهاش ذنب، وصورتها مالية الجامعة .. وانت راجل.. والراجل لازم يحافظ على شرف البنت اللي اتحطت في الموقف ده بسببه حتى لو غصب عنه.. انت لازم تخطبها
أدهم رفع راسه مصدوم من كلام جده اخطبها؟
جده قال بحزم ايوه.. انا بنصحك يا أدهم انك تخطب نسرين.. عشان سمعتها
جده كمل كلامه وقال بجدية كلنا هنيجي الميعاد بالليل عشان نخطبها بشكل رسمي.. انا هكلم ابوك وامك وكلنا هنروح لبيت العميد
أدهم قاعد مش بيفكر غير في وردة، وشها وهي بتعيط وهو ماشي مع العميد مش رايح من باله.
جده كان فاهم اللي جواه وقرب منه وحط ايده على كتفه وقال كل شيء قسمة ونصيب يا أدهم .. ووردة بنت عمك لسه صغيرة وقدامها سنين الجامعة لحد ما تكبر وتفهم.. انما نسرين هي المناسبة ليك، دكتورة زيك ومن سنك وهتفهمك
أدهم مش مقتنع بالكلام بس سكت، وفضل يفكر جواه انه ممكن يخطب نسرين دلوقتي عشان كلام الناس وسمعتها، وبعدين يبقى يفهمها ان الخطوبة دي عشان بس كلام الناس.. وبعد فترة يفسخوا الخطوبة بهدوء.
هز راسه لجده وخرج من مكتب جده وهو مهموم وطلع على فوق، كان عايز
يدخل أوضة وردة ويتكلم معاها بس معندوش كلام يقوله لها دلوقتي، هيقولها ايه؟ اتحرك على أوضته على طول وقفل الباب عليه.
بعد ساعة، دخلت أم وردة أوضة بنتها وهي بتصحيها وقالت لها قومي يلا يا وردة قومي البسي عشان تيجي معانا
وردة قعدت على السرير وهي بتحاول تفتح عينيها اللي وارمة من العياط وقالت بصوت مبحوح اجي معاكم فين؟
أمها قالت لها وهي بتعدل السرير جدك قالي كلنا نلبس عشان هنروح نخطب لأدهم.. النهاردة بالليل
وقعدت أمها تكمل كلامها باستغراب وتقول مش فاهمة جه منين موضوع الخطوبة بالسرعة دي.. ده مكانش قايل حاجة
وردة أول ما سمعت الكلمة حطت وشها في المخدة على طول عشان دموعها متظهرش قدام والدتها وقالت بصوت مخنوق مش هروح معاكم
بس والدتها قالت لها بحزم مينفعش يا وردة.. جدك مأكد عليا ان العيلة كلهم هيروحوا ومينفعش حد يتأخر
وردة مسحت دموعها بسرعة وقالت لوالدتها بصوت واطي حاضر يا ماما انا هلبس وآجي
والدتها خرجت وسابتها لوحدها في الأوضة وقفلت الباب.
وردة قامت وقفت قدام المرايا وبصت لنفسها، عينيها حمرا ووارمة من العياط، قالت لنفسها وهي بتعيط ايه اللي انتي عاملاه في نفسك ده.. فوقي بقى.. هو زي اخوكي.. زي اخوكي وخلاص.. البسي وروحي
قامت لبست فستان اسود بسيط وربطت شعرها ديل حصان، حاولت تحط شوية ميكب عشان تداري أثر العياط بس معرفتش.
أدهم نزل من أوضته لابس بدلة سودة وشكله متوتر، لقى كل العيلة واقفين منتظرينه تحت في الصالة.
لسه هيتكلم سمع خطوات وراه على السلم.
لف وبص.. شاف وردة نازلة ولابسة الفستان الاسود، ملامحها بريئة وناعمة، عيونها بتلمع من الدموع، وشفايفها وخدودها حمرا من كتر العياط.
أدهم فضل باصص لها ومش قادر يشيل عينه من عليها.
وردة نزلت وهي مش بتبص عليه خالص، عدت من جنبه كأنه مش موجود وراحت وقفت جنب والدتها.
الجد بص عليهم كلهم وقال بصوت هادي يلا يا ولاد.. يلا بينا عشان منتأخرش
بيروحوا بيت العميد، ووردة طول الطريق قاعدة في العربية ساكتة ومش بتتكلم ولا بتبص من الشباك حتى، حاطة وشها في الأرض.
بيدخلوا بيت العميد، والعميد وأهل بيته بيرحبوا بيهم بسعادة كبيرة، ونسرين بتكون لابسة فستان رقيق ولونه فاتح وشكلها فرحان وبتضحك من قلبها.
كلهم بيقعدوا في الصالون، والجد بيبدأ الكلام بصوت وقور ويطلب ايد نسرين لأدهم، والعميد بيوافق وهو مبسوط.
أدهم طول القعدة عيونه على وردة وهي قاعدة ساكتة بتبص في الأرض ومش مركزة مع حد، ماسكة شنطتها جامد كأنها هتعيط.
وفجأة الباب اتفتح ودخل شادي أخو نسرين، شاب طويل ووسيم ، دخل سلم عليهم كلهم ورحب بيهم واحد واحد.
وأول ما قعد، لفت انتباهه البنت الجميلة اللي لابسة فستان اسود وقاعدة لوحدها وساكتة، فضل طول ما هو قاعد عيونه عليها ومش قادر يشيلها من عليها، معجب بيها من أول نظرة.
الجد ووالد نسرين بيتفقوا انهم يعملوا حفلة خطوبة صغيرة بسرعة عشان يلموا الموضوع ويسكتوا كلام الناس في الجامعة.
روايات الكاتبة ملك إبراهيم 
وردة مبتقدرش تستحمل أكتر من كده، الكلام عن الخطوبة والحفلة وجع قلبها، قامت فجأة وقالت بصوت متوتر معلش.. انا تعبانة شوية وعايزة أغسل وشي.. هو الحمام فين؟
الكل سكت وبص عليها، شادي قام بسرعة وقال بلهفة اتفضلي معايا هوصلك
أدهم بيبص عليهم بصدمة وهما بيخرجوا مع بعض من الصالون، عينه برقت من الغيرة، فضل يهز رجله بعصبية وهو منتظر رجوع وردة بسرعة،
ومش مركز في أي كلام تاني بيتقال عن الخطوبة.
وردة خرجت مع شادي، وصلها لحد الحمام، دخلت بسرعة غسلت وشها بمياه ساقعة عشان تفوق وتبطل عياط، وبصت لنفسها في المرايا وقالت اهدي بقى.. اهدي
طلعت لقت شادي لسه واقف مستنيها قدام الحمام وساند على الحيطة.
شادي ابتسم وقال بقيتي أحسن؟
وردة قالت بتوتر آه شوية.. بس أنا محتاجة مكان فيه

هوا.. مخنوقة شوية
شادي ابتسم أكتر وقال اتفضلي.. تعالي الجنينه، الجو هناك حلو وهيهديكي
خرجوا سوا على الجنينه بتاعة الفيلا، الجو كان هادي وفيه هوا ونور خفيف.
شادي وقف جنبها وقال على فكرة أنا شادي.. أخو نسرين.. انتي تبقي ايه لأدهم؟
وردة قالت وهي بتبص بعيد أنا وردة.. بنت عمه
شادي فضل باصص لها وقال بنت عمه بس؟ أصل شكلك متضايقة من اللي بيحصل جوه.. كأنك مش مبسوطة لأدهم
وردة اتخضت وبصت له بسرعة، سكتت ومردتش.
شادي ضحك وقال متخافيش.. شكلك مش بتعرفي تكدبي.. عينيكي بتقول كل حاجة
وفي نفس اللحظة جوه في الصالون، أدهم قام فجأة من مكانه وقال عن اذنكم.. هقوم أشوف وردة اتأخرت ليه
وردة بصت لشادي بسرعة وقالت بتوتر وهي بتحاول تداري لا انت فاهم غلط خالص.. انا مش مضايقة من اللي جوه.. انا مضايقة عشان عيلتي بيعاملوني اني لسه صغيرة ومش عايزين يصدقوا اني كبرت
شادي ضحك وقال بجد؟ دي نفس مشكلتي بالظبط.. بابا دايما بيزعقلي عشان مطلعتش زي نسرين الدكتورة الشاطرة.. هو عايزني أبقى دكتور وانا بحب المزيكا
وردة بصت له باستغراب مزيكا؟
شادي قال بحماس وطلع تليفونه بسرعة آه.. بصي.. أنا بعمل حفلات وبلعب جيتار.. شوفي
فتح تليفونه وفرجها على فيديوهات لحفلاته وهو بيعزف والناس حواليه بتسقف ومبسوطة.
وردة وقفت جنبه تتفرج وقربت منه عشان تشوف الفيديو كويس، عينيها لمعت وقالت بحماس الله.. حلو أوي.. حفلاتك حلوة أوي بجد.. أنا نفسي أحضر حفلة زي دي
شادي فرح جدا لما لقى حد بيشكر في اللي بيعمله وبيهتم بيه، وشها قرب من وشه وهما بيتفرجوا على الفيديو مع بعض.
شادي قال وهو مبسوط بجد عجبك؟ خلاص المرة الجاية هاخدك معايا..
وفي اللحظة دي سمعوا صوت عالي وغاضب من وراهم بيقول
انتوا بتعملوا ايه هنا؟!
لفوا بسرعة لقوا أدهم واقف وراهم وعينيه بتطلع نار وباصص لشادي بغضب وباصص لوردة بصدمة انها واقفة قريبة كده من شادي.
بعد صوت أدهم العالي بتيجي نسرين جري من وراه وهي قلقانة وتقول في ايه؟ في ايه يا أدهم؟ صوتكم عالي ليه؟
شادي رد بابتسامة هادية وطبيعية وقال في ايه يا جماعة.. انا ووردة كنا بندردش شوية بس.. الجو جوه كان خنقة فخرجنا ناخد شوية هوا
أدهم كان واقف متعصب ووشه أحمر وعينيه مش بتتشال من على وردة، غيران ومش قادر يخبي غيرته، ايديه مقفولة جامد.
وردة أول ما شافت أدهم ونسرين اتوترت ورجعت خطوة لورا وبعدت عن شادي.
نسرين بقى أول ما شافت المنظر ده، شافت غيرة أدهم على وردة وشافت شادي مهتم بوردة، حست ان دي فرصتها الذهبية، دي فرصتها انها تدخل اخوها شادي في حياة وردة وتخلص منها وتخرجها من حياة أدهم للأبد.
نسرين ظهرت حماسها فجأة وضحكت وقالت وهي بتبص لوردة وشادي الله.. واضح اوي ان انتي وشادي متفقين.. من أول ما دخل وانتوا بتتكلموا وعينيكم بتلمع.. شكلكم لايقين على بعض أوي
وردة اتصدمت من كلامها وقالت ايه؟ لا.. احنا..
أدهم بص لنسرين مصدوم من اللي بتقوله، وشادي ابتسم بكسوف وبص لوردة.
نسرين كملت وقالت بخبث وهي ماسكة
دراع أدهم بجد يا أدهم مش ملاحظ؟ وردة وشادي لايقين على بعض جدا.. مش كده يا أدهم؟
أدهم مقدرش يمسك نفسه أكتر من كده، صوته علي وهو بيزعق لوردة قدامهم وقال وردة! ادخلي جوه اقعدي جنب والدتك ومتتحركيش من جنبها.. فاهمة؟
وردة اتخضت من صوته العالي قدام الناس، عينيها دمعت، واتحركت بسرعة ودخلت جوه وهي موطية راسها من الكسوف.
أدهم دخل وراها على طول وهو لسه متعصب.
شادي واقف بره بيضحك ومش فاهم حاجة، قرب من أخته اللي واقفة مضايقة ووشها مقلوب، هي فاهمة كويس أوي ان دي غيرة أدهم على وردة وان اللي بيحصل ده مش طبيعي.
شادي قرب من أخته وهمس لها وقال واضح انه بيحب بنت عمه على فكرة.. انتي مش واخدة بالك ولا ايه؟
نسرين بصت له بغيظ وقالت وهي سنانها بتجز اخرس يا شادي.. ملكش دعوة
شادي ضحك وقال يا بنتي ده باين أوي.. ده كان هياكلني بعينه من شوية.. هو انتي هتتخطبيله ازاي وهو بيحب واحدة تانية؟
نسرين عينيها لمعت من الغضب وقالت هيتخطبلي غصب عنه.. وهينساها.. 
وبصت ناحية الصالون من بعيد وشافت وردة قاعدة جنب مامتها وأدهم قاعد قصادها بيبصلها من بعيد وهو مقهور، وقالت في سرها لازم أخلص منك يا وردة.
وردة قاعدة جنب مامتها طول القعدة وهي مضايقة وموطية راسها ومش بتتكلم، وأدهم قاعد في مكانه الناحية التانية وهو بيبص عليها بعصبية وغيرة، كل ما يشوفها بتمسح دمعتها يتعصب أكتر.
القعدة بتنتهي على خير وبيمشوا بعد ما الجد والعميد حددوا ان موعد الخطوبة الرسمي بعد أسبوع.
العيلة كلهم بيرجعوا البيت، كل واحد دخل أوضته.
وردة دخلت أوضتها غيرت الفستان الأسود ولبست بيجامة ناعمة لونها بينك، وفردت شعرها وعملت ماسك على وشها لونه أبيض عشان تهدي وشها من العياط.
فجأة سمعت صوت خبط على الباب.
فكرت انها مامتها وقالت وهي قاعدة على السرير ادخلي يا ماما
الباب اتفتح ودخل أدهم وقفل الباب وراه.
وردة اتنفضت من مكانها أول ما شافته وهي بتنطق اسمه بصدمة أدهم؟! انت بتعمل ايه هنا؟ اطلع برا!
أدهم أول ما شافها وهي حاطة الماسك الأبيض على وشها وشعرها منكوش، كان عايز يضحك على شكلها بس مسك نفسه، وبص لها بهدوء وقال بمكر
عشان يغيظها
هي وردة بنت عمي فين؟
وردة بصت له بصدمة وقالت أنا وردة؟!
أدهم قرب خطوة وقال وهو بيكتم ضحكته لا انتي مش وردة.. وردة بنت عمي القمر اللي كانت لابسة فستان أسود النهاردة .. انما انتي مين؟ عفريتة ولا ايه؟
وردة حطت ايدها على وشها بكسوف وقالت أدهم اطلع برا بقى.. ايه اللي جابك أوضتي؟
أدهم قفل الباب بالمفتاح وقرب منها وقال وصوته اتحول لجد جاي أسألك.. انتي كنتي مبسوطة أوي وانتي واقفة مع شادي في الجنينه ليه؟
وردة رفعت راسها بعناد وقالت له وهي بتحاول تبان قوية آه كنت مبسوطة.. عشان دي خطوبة ابن عمي.. المفروض أبقى مبسوطة ولا أعيط؟
أدهم قرب منها أكتر وعينه في عينيها وقال بجدية مش هيحصل يا وردة.. الخطوبة دي عشان نلم موضوع الصورة وبس.. كلها كام شهر وهفسخها
وردة ضحكت بوجع وقالت والصورة دي أكبر دليل ان انتوا بتحبوا بعض.. انت ونسرين لايقين على بعض أوي.. دكتورة زيك.. مش انا
أدهم سكت ثانية وبص لها بحب وقال بصوت واطي محصلش.. أنا عمري ما حبيتها.. عشان أنا بحب واحدة تانية.. واحدة مجنونة ومجنناني معاها
وردة قلبها دق جامد وبصت له مصدومة ومش عارفة ترد.
أدهم مد ايده ببطء ولمس الماسك اللي على وشها بطرف صباعه وقال بقرف مصطنع
وهو بيحاول يضحك ايه القرف اللي انتي داهنة وشك بيه ده؟ انتي داهنة وشك ايه؟ جبس؟
وردة ضربت ايده بسرعة وقالت بكسوف ابعد
تم نسخ الرابط