سر مطعم بيلي

لمحة نيوز

كان هناك رجل اسمه بيلي هاندرسون صاحب مطعم برغر شهير في الولايات المتحدة الامريكية 
لمدة ثلاث سنين بيلي كان يدير اكبر مطعم مزدحم على الطريق السريع وكان اشهر وجبة في مطعمه كان اسمها بارنياد وسعر الوجبة في مطعمه يتجاوز 10 
ولكن طعم وجباته كان له طعم غريب ومميز بشكل لا يصدق لدرجة ان طلب وجبة واحدة يتوجب الانتظار لأكثر من ساعة لشدة الازدحام وطوابير الانتظار الطويلة
وانتشر شهرته وصيته لدول الجوال لدرجة ان السياح والزوار كانو يأتون الى امريكا خصيصا لتذوق وجباته
وهذا ما اثار ذعر وزارة الصحة الامريكية بسبب ادمان الزبائن لوجباته
وفي يوم من الايام انتشر شائعات حول مطعمه مما
ادخل وزارة الصحة في حالة رعب واستنفار ليس بسبب تسمم او مشاكل صحية فقط بسبب رسائل مجهولة تصل على البريد والصحف مكتوبة فيها عبارة انظر جيداً إلى اللحمة في مطعم بيلي 
فقررت الوزارة ارسال لجنة تفتيش وتحقيق الى مطعم بيلي 
وفي كل مرة كان مطعمه ينجح في اجتياز اختبارات اللجنة الصحية والمراقبة بل ويحصل ايضا على افضل

واعلى تقييمات الصحية والقانونية ...
لكن مفتشة جديدة توظفت في وزارة الصحة اسمها كارن مايز لم تكن مقتنعة ومرتاحة عن نتائج تفتيش مطعم بيلي ...
وفي يوم من الايام قررت المفتشة الجديدة كارن مايز زيارة المطعم بشكل مفاجأ 
فذهبت الى المطبخ فكان نظيفاً تماماً والعاملين
في المطعم محترمين ويتبعون القوانين الصحية بشكل صارم 
وقبل ان تغادر المفتشة كارن المطعم شمت رائحة غريبة يأتي من فتحة الصرف البالوعة ...
والرائحة لم تكن تشبه رائحة اللحم العادي
وفي الليل قررت المفتشة كارن مراقبة مطعم بيلي سراً فذهبت الى شباك مطبخ الخلفي للمطعم وهنا كانت الصدمة والمفاجأة 
شاهدت المفتشة كارن بعينيها بيلي وهو يزيح الثلاجة الضخمة داخل مطبخه، ليكشف عن باب حديدي سري مخفي بعناية تحت الأرض. وما إن فتح الباب حتى اندفعت رائحة كريهة خانقة ملأت المكان، رائحة لم تشبه أي شيء يمكن أن يصدر عن مطبخ يقدم الطعام للناس.
أدركت كارن أن الأمر أخطر مما كانت تتوقع، فأخرجت هاتفها على الفور واتصلت بالشرطة، طالبةً منهم الحضور بشكل
عاجل إلى مطعم بيلي دون أن يشعر أحد بما يحدث.
وخلال دقائق فقط، وصلت عدة سيارات شرطة، وحاصرت المطعم بالكامل. كان الزبائن يراقبون المشهد بدهشة، بينما اندفع رجال الشرطة إلى الداخل، يقودهم بيلي الذي حاول التظاهر بالهدوء، لكن ملامحه كانت تكشف خوفًا شديدًا.
نزل الضباط إلى القبو السري، وهناك كانت الصدمة.
وجدوا عشرات الأقفاص الحديدية، بعضها يحتوي على جرذان نافقة، وأخرى تضم خنازير وكلابًا ميتة وفي مراحل متقدمة من التعفن. وعلى الأرض كانت تنتشر بقايا عظام ولحوم فاسدة، بينما غطت الدماء القديمة أجزاءً من الجدران والإسمنت.
وفي منتصف القبو وقفت آلة فرم لحم صناعية ضخمة تعمل بكامل طاقتها، وأمامها كان بيلي ممسكًا بقطع من اللحم المتعفن وهو يضعها داخل الفرامة دون أن يلاحظ وصول الشرطة.
صرخ أحد الضباط
شرطة! ابتعد عن الآلة!
لكن بعد فوات الأوان، فقد تمت مداهمته وهو في حالة تلبس كاملة، ليتم تقييده بالأصفاد وإيقاف آلة الفرم فورًا.
عند إخراج بيلي من المطعم، كانت المفاجأة الكبرى بانتظاره.
فقد كان المطعم مكتظًا بالزبائن
الذين اصطفوا أمام الباب بعد مشاهدة سيارات الشرطة. وقف الجميع في حالة صدمة وهم يشاهدون الطاهي الشهير، الذي طالما تغنوا بوصفاته، يُسحب مكبل اليدين إلى سيارة الشرطة وسط عدسات الصحفيين وهو يخفض رأسه خجلًا.
انتشر الخبر بسرعة، وبدأت فرق الصحة والطب الشرعي بتفتيش المطعم بالكامل، حيث جرى جمع عشرات العينات من اللحوم والتوابل والأجهزة المستخدمة في إعداد الطعام.
ومع استمرار التحقيقات، اكتشف المحققون أن بيلي لم يكن يعمل وحده.
فقد قادتهم المستندات والفواتير إلى اسم تاجر توابل شهير يدعى مارك ستارمز، وهو رجل أعمال معروف في تجارة البهارات المستوردة.
وبعد استجوابه، كشفت التحقيقات أنه كان يورد إلى مطعم بيلي خلطات توابل شديدة التركيز ذات رائحة قوية جدًا، صُممت خصيصًا لإخفاء رائحة اللحم الفاسد، ومنحه نكهة تبدو شهية للزبائن، بحيث يصعب عليهم ملاحظة أي فساد في الطعام.
وبحسب ملف التحقيق، لم تكن القضية مجرد استخدام لحوم فاسدة، بل كشفت التقارير عن شبكة كاملة كانت تعمل في الخفاء منذ سنوات. فقد عثر المحققون داخل القبو
على عشرات العبوات المعدنية
تم نسخ الرابط