الخدامه وابنتها الصغيره
إيه؟
رفع عادل الورقة ببطء.
كان الاسم المكتوب بخط واضح هو
ماهر.
ساد صمت قاتل.
نظر ماهر إلى الورقة، ثم إلى عادل، وقد شحب وجهه.
قال بصوت مرتجف
والله العظيم... معرفش حاجة عن الكلام ده.
لكن عادل لم يرد.
ظل ينظر إليه في صمت.
ندى شعرت بأن الغرفة تدور بها.
أما ليلى...
فكانت تنظر إلى ماهر دون أن تتكلم.
ثم اقتربت منه ببطء.
أمسكت يده الصغيرة...
وأغمضت عينيها كأنها تحاول أن تشم رائحته.
وبعد ثوانٍ...
فتحت عينيها وقالت
عمو ماهر... مش ريحته كدب.
نظر إليها الجميع.
ثم قالت الجملة التي غيرت كل شيء
بس... في ريحة حد تاني على هدومه.
قطب عادل حاجبيه.
إيه قصدك؟
أشارت ليلى إلى ياقة معطف ماهر.
الريحة دي... هي نفس ريحة الراجل اللي كلمك في التليفون.
تجمد ماهر.
ثم تذكر شيئًا فجأة.
أمس... واحد خبط فيا وأنا خارج من الشركة.
أسرع يخرج من جيبه بطاقة صغيرة لم يكن قد انتبه إليها.
كانت بطاقة سوداء، لا تحمل سوى جملة واحدة
نراك... حتى وأنت بين أصدقائك.
نظر عادل إلى البطاقة، ثم قال بهدوء
يبقى ماهرش الخاين...
ثم رفع رأسه ببطء وأضاف
لكن الخاين... نجح يوصل لحد بابنا الجزء التالي
أخذ عادل البطاقة السوداء بين يديه.
قلّبها أكثر من مرة.
ثم سلّمها لخبير الأدلة الجنائية.
قال الخبير بعد دقائق من الفحص
فيها بصمة واحدة... لكنها غير واضحة.
تنهد عادل.
كنت متوقع.
لكن ليلى، التي كانت تقف بجوار المكتب، اقتربت فجأة من البطاقة.
أغمضت عينيها، واستنشقت رائحتها ببطء.
ثم قالت بثقة
الريحة دي... مش جديدة.
نظر إليها عادل.
شفتيها قبل كده؟
هزت رأسها.
لأ... شميتها.
ساد الصمت.
ثم أشارت بإصبعها نحو يوسف، والد ندى.
كانت على هدومه... أول ما جه القصر.
اتسعت عينا يوسف.
مستحيل!
اقترب منه ماهر بسرعة.
فكر كويس... قابلت حد قبل ما تيجي؟
ظل يوسف صامتًا للحظات، ثم وضع يده على رأسه.
أيوه...
نظر الجميع إليه.
وأنا خارج من الفندق، راجل خبط فيا ووقع مني الملف... ساعدني أجمع الورق، وبعدها اعتذر ومشي.
ضرب ماهر الطاولة بقبضته.
يعني صوروا الملف من ساعتها!
في تلك اللحظة...
دخل أحد رجال الأمن مسرعًا.
يا باشا... لقينا العربية اللي كانت مراقبة القصر.
وقف عادل فورًا.
وصاحبها؟
هز رجل الأمن رأسه.
هرب... لكن ساب شنطة في العربية.
فتحوا الحقيبة بحذر.
لم يكن بداخلها سلاح.
ولا متفجرات.
بل صورة قديمة.
صورة لندى وهي تحمل ليلى وهي رضيعة.
وخلف الصورة عبارة مكتوبة بالقلم الأحمر
البنت هي المفتاح.
نظر عادل إلى الصورة، ثم إلى ليلى التي كانت تلعب بأرنبها وكأنها لا تفهم شيئًا.
همس
يعني مش الملف اللي بيدوروا عليه...
سأل ماهر
أمال إيه؟
أجاب عادل وعيناه لا تفارقان ليلى
هم بيدوروا عليها هي.
وفي اللحظة نفسها...
رن هاتف ندى.
رقم مجهول.
ترددت قبل أن ترد.
جاءها صوت امرأة مسنة تبكي.
ندى... اقفلي السكة واسمعيني كويس...
ارتجفت ندى.
كانت تعرف هذا الصوت.
خالتي أمينة؟!
قالت المرأة وهي تلهث
أمك قبل ما تموت... سابت رسالة ليلى. والرسالة دي مخبية في مكان محدش يعرفه غيري.
تجمدت ندى.
لكن قبل أن تكمل المرأة كلامها...
انقطع الخط فجأة.
وبعد ثوانٍ، وصلت رسالة نصية من نفس الرقم
تأخرتم... إحنا وصلنا لها الأول.
ساد الصمت...
وأدرك عادل أن السباق لم يعد على ملف أو أدلة.
بل على سرٍ دفنته أم ندى قبل سنوات... وقد تكون ليلى هي الوحيدة القادرة على كشفه الجزء التالي
لم ينتظر عادل ثانية واحدة.
التفت إلى ماهر وقال بحزم
جهز العربية... هنروح لخالتي أمينة دلوقتي.
رد ماهر
لكن الرسالة بتقول إنهم وصلوا لها.
أجابه عادل
وده بالضبط سبب إننا لازم نسبقهم.
بعد أقل من نصف ساعة...
توقفت السيارات أمام منزل خالتي أمينة، وهو بيت قديم يقع في طرف القرية.
كان الباب الأمامي مفتوحًا.
وهذه أول علامة أثارت القلق.
دخل عادل ورجاله بحذر.
كانت الأثاث مبعثرًا، والأدراج مفتوحة، وكأن أحدًا فتش المكان بالكامل.
صرخت ندى
خالتي!
لم يجبها أحد.
ثم سمعوا صوتًا ضعيفًا يأتي من غرفة النوم.
ركضوا إلى الداخل.
وجدوا خالتي أمينة مقيدة على كرسي، لكنها ما زالت على قيد الحياة.
أسرعت ندى تفك قيودها وهي تبكي.
قالت المرأة بصوت متقطع
كنت عارفة... إنهم هييجوا.
سألها عادل بسرعة
الرسالة فين؟
هزت رأسها.
ملحقوش ياخدوها.
تنفس الجميع الصعداء.
مدت خالتي أمينة يدها المرتعشة نحو ماكينة خياطة قديمة في زاوية الغرفة.
قالت
أم ندى كانت ذكية... خبتها جوه الماكينة.
نظر ماهر باستغراب.
فك الغطاء المعدني بحذر.
وفي الداخل...
وجد ظرفًا أصفر ملفوفًا بقماش قديم.
أعطاه لعادل.
فتح الظرف ببطء.
لكن بدلًا من أن يجد رسالة...
وجد صورة فقط.
صورة لندى وهي طفلة في الخامسة، تقف بجوار والدتها، وبجوارهما طفلة أخرى تشبهها بشكل لافت.
عبست ندى.
دي مين؟
قالت خالتي أمينة والدموع في عينيها
دي... أختك التوأم.
تجمد الجميع.
شهقت ندى.
إيه؟!
أومأت المرأة برأسها.
أمك خبت الحقيقة طول عمرها... بعد الولادة، العصابة خطفت واحدة منكم، وكانت ناوية تخطف التانية، فهربت بيكي وغيرت مكان إقامتكم.
نظر عادل إلى الصورة مرة أخرى.
كانت الطفلتان متطابقتين تمامًا.
سأل بهدوء
يعني أختها... ممكن تكون لسه عايشة؟
ردت خالتي أمينة
أيوه... ولو عايشة، فهي في خطر... لأنها الوحيدة اللي تعرف السر الحقيقي اللي العصابة بتدور عليه.
وفي تلك اللحظة...
رن هاتف عادل.
وصله مقطع فيديو مجهول.
فتحه بسرعة.
ظهر فيه وجه فتاة في أواخر العشرينيات، مقيدة داخل غرفة مظلمة.
رفعت رأسها نحو الكاميرا.
وكان الشبه بينها وبين ندى...
مرعبًا.
ثم ظهر صوت الرجل المجهول وهو يقول
لقينا الأخت الأولى...
وتابع ببرود
دلوقتي... مستنيين الأخت التانية الجزء التالي
شعرت ندى أن الأرض تميد تحت قدميها.
ظلت تحدق في شاشة الهاتف، غير قادرة على استيعاب ما تراه.
همست
دي... دي شبهي.
اقتربت ليلى من الهاتف، ونظرت إلى الفتاة المقيدة.
ثم قالت بهدوء
دي بتعيط... بس مش من الخوف.
نظر إليها عادل.
إزاي عرفتي؟
أجابت الطفلة
وشها زعلان... لكن عينيها بتبص يمين كل شوية.
أعاد ماهر تشغيل الفيديو ببطء.
وبالفعل...
كانت الفتاة تنظر للحظة قصيرة إلى يمينها، ثم تعود لتنظر إلى الكاميرا.
قال عادل
وقّف الفيديو.
أوقفه عند تلك اللحظة.
في زاوية الصورة اليمنى...
ظهر جزء صغير من نافذة حديدية، وخلفها برج ساعة قديم.
قال يوسف فورًا
أنا أعرف البرج ده!
التفت الجميع إليه.
فين؟
قال بثقة
في المنطقة الصناعية القديمة... جنب مصنع الغزل اللي اتقفل من سنين.
لم ينتظر عادل أكثر.
ماهر... خد نصف الرجالة وروح مع الشرطة.
ثم نظر إلى ندى.
إنتِ وليلى هتفضلوا معايا.
بعد أربعين دقيقة...
وصلت القوة إلى المصنع المهجور.
كان المكان مظلمًا، وصامتًا بشكل مخيف.
دخل رجال الشرطة من الباب الخلفي، بينما أحاط رجال عادل بالمبنى.
وفجأة...
دوى صوت إطلاق نار.
بدأت مواجهة قصيرة مع عدد من المسلحين.
وبعد دقائق...
تمت السيطرة على المكان.
ركض ماهر إلى الداخل.
فتح باب غرفة حديدية...
لكنها كانت فارغة.
لم يجد سوى الحبال المقطوعة، وكرسيًا مقلوبًا.
وصل عادل بعد دقائق.
نظر حوله بصمت.
ثم لاحظ ورقة مثبتة على الحائط بسكين.
اقترب ونزعها.
كان مكتوبًا عليها
تأخرتم... كالعادة.
وفي أسفل الورقة...
صورة حديثة لليلى وهي تلعب في حديقة القصر.
ارتجف قلب ندى.
إزاي عندهم الصورة دي؟!
أجاب عادل بصوت منخفض
لأنهم بيراقبونا من وقت طويل.
ثم قلب الورقة.
فوجد عبارة أخرى بخط أحمر
الدور على الصغيرة.
في تلك اللحظة...
رن جهاز الاتصال الخاص بأحد الحراس.
جاءه صوت مذعور
يا باشا... القصر...
تجمد الجميع.
ماله القصر؟
رد الحارس وهو يلهث
حد حاول يخطف ليلى... لكن الحمد لله الأمن منعهم.
نظر عادل إلى ماهر، ثم إلى الورقة في يده.
وأدرك أخيرًا أن خصومه لم يعودوا يطاردون الماضي...
بل أصبحوا يهاجمون مستقبله.
لكن ما لم يكن يعرفه أحد...
أن الفتاة التي ظهرت في الفيديو لم تكن أخت ندى الحقيقية.
بل كانت طُعمًا أُعد بعناية لاستدراج عادل بعيدًا عن القصر، بينما كان الهدف الحقيقي هو اختطاف ليلى الجزء التالي
عاد عادل إلى القصر بأقصى سرعة.
كان قلبه يخفق بعنف، لكنه حاول ألا يُظهر خوفه أمام ندى.
ما إن دخل البوابة حتى ركضت ليلى نحوه.
احتضنها بقوة حتى كادت تضحك.
قالت ببراءة
عمو عادل... أنا كويسة.
أغمض عينيه للحظة وهو يحمد الله.
لكن رئيس فريق الحراسة اقترب وقال
في حاجة لازم تشوفها.
قادهم إلى غرفة المراقبة.
أعاد تسجيل الكاميرات.
ظهر رجل يرتدي زي فني صيانة، يدخل القصر بهدوء.
لم يشك فيه أحد.
وبعد دقائق، اتجه مباشرة نحو جناح ليلى.
لكن قبل أن يصل إليها...
توقفت ليلى عن اللعب.
رفعت رأسها فجأة.
ثم قالت للمربية
في راجل ريحته وحشة جاي.
ابتسمت المربية، ظنًا أنها تمزح.
لكن ليلى أمسكت بيدها وأصرت على الخروج من الغرفة.
وفي اللحظة نفسها...
فتح الرجل الباب.
وجد الغرفة فارغة.
ارتبك لثوانٍ، ثم هرب قبل أن يصل إليه الحراس.
نظر ماهر إلى عادل وقال
لو كانت اتأخرت دقيقة واحدة...
لم يكمل جملته.
في تلك الليلة...
جلست ليلى بجوار النافذة.
كانت صامتة على غير عادتها.
اقتربت منها ندى.
مالك يا حبيبتي؟
همست ليلى
هما مش عايزين يؤذوني أنا.
تعجبت ندى.
أمال عايزين إيه؟
أجابت وهي تنظر إلى السماء
عايزين حاجة جوايا.
تبادلت ندى وعادل النظرات في حيرة.
لكن يوسف شحب وجهه فجأة.
ثم قال بصوت مرتجف
افتكرت...
التفت الجميع إليه.
قال
قبل ما والد ليلى يختفي، قال جملة واحدة.
سكت لحظة، ثم أكمل
لو حصلي حاجة... السر هيعيش مع بنتي.
ساد الصمت.
سأل عادل
أي سر؟
هز يوسف رأسه بأسف.
معرفش... وقتها افتكرته بيهذي.
في صباح اليوم التالي...
قرر عادل عرض ليلى على طبيبة متخصصة في اضطرابات حاسة الشم، ليفهم إن كانت قدراتها لها تفسير علمي.
أجرت الطبيبة عدة اختبارات.
وبعد ساعات، خرجت وهي تحمل التقرير.
قالت
بصراحة... حالتها نادرة جدًا.
سألها عادل
يعني إيه؟
قالت
حاسة الشم عندها أقوى من الطبيعي بأضعاف، وده ممكن يفسر قدرتها على اكتشاف بعض الروائح قبل غيرها.
ثم ابتسمت وأضافت
لكن في حاجات عملتها الطفلة... العلم نفسه لسه ما يقدرش يفسرها.
خرجوا من العيادة.
وفي موقف السيارات...
كانت سيارة سوداء تقف بعيدًا.
جلس بداخلها رجل يراقب ليلى بمنظار.
ثم ابتسم وهو يقول لشخص يجلس بجواره
تأكدنا...
سأله الآخر
من إيه؟
أجاب وهو يدير محرك السيارة
إنها فعلًا البنت اللي كنا بندور عليها.
وانطلقت السيارة...
بينما لم ينتبه إليها أحد الجزء التالي
عاد عادل إلى القصر بأقصى سرعة.
كان قلبه يخفق بعنف، لكنه حاول ألا يُظهر خوفه أمام ندى.
ما إن دخل البوابة حتى ركضت ليلى نحوه.
احتضنها بقوة حتى كادت تضحك.
قالت ببراءة
عمو عادل... أنا كويسة.
أغمض عينيه للحظة وهو يحمد الله.
لكن رئيس فريق الحراسة اقترب وقال
في حاجة لازم تشوفها.
قادهم إلى غرفة المراقبة.
أعاد تسجيل الكاميرات.
ظهر رجل يرتدي زي فني صيانة، يدخل القصر بهدوء.
لم يشك فيه أحد.
وبعد دقائق، اتجه مباشرة نحو جناح ليلى.
لكن قبل أن يصل إليها...
توقفت ليلى عن اللعب.
رفعت رأسها فجأة.
ثم قالت للمربية
في راجل ريحته وحشة جاي.
ابتسمت المربية، ظنًا أنها تمزح.
لكن ليلى أمسكت بيدها وأصرت على الخروج من الغرفة.
وفي اللحظة نفسها...
فتح الرجل الباب.
وجد الغرفة فارغة.
ارتبك لثوانٍ، ثم هرب قبل أن يصل إليه الحراس.
نظر ماهر إلى عادل وقال
لو كانت اتأخرت دقيقة واحدة...
لم يكمل جملته.
في تلك الليلة...
جلست ليلى بجوار النافذة.
كانت صامتة على غير عادتها.
اقتربت منها ندى.
مالك يا حبيبتي؟
همست ليلى
هما مش عايزين يؤذوني أنا.
تعجبت ندى.
أمال عايزين إيه؟
أجابت وهي تنظر إلى السماء
عايزين حاجة جوايا.
تبادلت ندى وعادل النظرات في حيرة.
لكن يوسف شحب وجهه فجأة.
ثم قال بصوت مرتجف
افتكرت...
التفت الجميع إليه.
قال
قبل ما والد ليلى يختفي، قال جملة واحدة.
سكت لحظة، ثم أكمل
لو حصلي حاجة... السر هيعيش مع بنتي.
ساد الصمت.
سأل عادل
أي سر؟
هز يوسف رأسه بأسف.
معرفش... وقتها افتكرته بيهذي.
في صباح اليوم التالي...
قرر عادل عرض ليلى على طبيبة متخصصة في اضطرابات حاسة الشم، ليفهم إن كانت قدراتها لها تفسير علمي.
أجرت الطبيبة عدة اختبارات.
وبعد ساعات، خرجت وهي تحمل التقرير.
قالت
بصراحة... حالتها نادرة جدًا.
سألها عادل
يعني إيه؟
قالت
حاسة الشم عندها أقوى من الطبيعي بأضعاف، وده ممكن يفسر قدرتها على اكتشاف بعض الروائح قبل غيرها.
ثم ابتسمت وأضافت
لكن في حاجات عملتها الطفلة... العلم نفسه لسه ما يقدرش يفسرها.
خرجوا من العيادة.
وفي موقف السيارات...
كانت سيارة سوداء تقف بعيدًا.
جلس بداخلها رجل يراقب ليلى بمنظار.
ثم ابتسم وهو يقول لشخص يجلس بجواره
تأكدنا...
سأله الآخر
من إيه؟
أجاب وهو يدير محرك السيارة
إنها فعلًا البنت اللي كنا بندور عليها.
وانطلقت السيارة...
بينما لم ينتبه إليها أحد الجزء التالي
مرّ يومان دون أي محاولة جديدة.
لكن هذا الهدوء لم يُطمئن عادل...
بل أقلقه أكثر.
قال لماهر وهو ينظر إلى شاشات المراقبة
الناس دي عمرها ما بتسكت. لو اختفوا، يبقى بيجهزوا لحاجة أكبر.
هز ماهر رأسه موافقًا.
في صباح اليوم الثالث...
استيقظت ليلى على غير عادتها قبل الجميع.
خرجت إلى الحديقة وهي تحمل أرنبها القماشي.
ثم توقفت فجأة أمام