جوزي باعني

لمحة نيوز

زلزال شباك الحمام ونهاية الأندال الملحمة الكاملة ل سارة في مواجهة غدر الجوز وحيل الحما الجشع!
أنا اسمي سارة.. بنت عادية من بنات الأصول، المتربيات على الشرف والأمانة والرضا ب المكتوب. لما اتجوزت شريف، كنت فاكرة إني دخلت بيت هيصونني، راجل هيكون سندي وضهري في الدنيا بعد ربنا. شريف كان بيبان في الأول هادي ومطيع ل أبوه الحاج سيد، الراجل اللي الكفر كله ب يحلف ب هيبته وفلوسه وأراضيه، وكلمته المسموعة اللي م ب تنزلش الأرض واصل. بس الغدر دايماً ب يستخبى ورا المظاهر، والقلوب المليانة ب الجشع م ب ترحمش القريب قبل الغريب.
الحكاية بدأت لما أبويا الله يرحمه كتب لي شقتي الحالية ب اسمي قبل ما ېموت، شقة كبيرة في موقع استراتيجي على أول الكفر، تسوى لها ملايين ب حسابات اليومين دول. من يومها، وعين الحاج سيد م نزلتش من على الشقة دي، وكان دايماً ب يلمح ل شريف إن الشقة دي لازم تدخل في أملاك العيلة ب أي طريقة. وبحكم إن شريف راجل ضعيف الشخصية، وب يسيل لعابه قدام القرش، أبوه لعب في دماغه ووزّه لحد ما اتفقوا على الخطة الدنيئة اللي م تخطرش على بال إبليس نفسه! الحاج سيد عرض على شريف 50 ألف جنيه كاش تحت

التربيزة، في مقابل إنه يضغط عليا ويمضيني على تنازل رسمي عن الشقة ل صالح أبوه، وتحت مسمى مقرف اخترعوه بالليل واسموه عادات وتقاليد العيلة في نقل الأملاك للرجال!
وفي الليلة المشؤومة دي، شريف أخد الفلوس في جيبه، وقفل أبواب البيت والشبابيك ب الجنازير، ووقف حارس برة زي الكلب المطيع عشان يضمن إن أبوه يدخل عليا الأوضة ويخليني أمضي ب الڠصب أو ب الټهديد! وفجأة، لقيت باب أوضتي ب يتفتح ب القوة، ودخل الحاج سيد وعينه ب تطق شړ وجشع، وماسك في إيده ملف العقود والتنازل وقلم.
ابعد عني! والنعمة الشريفة لو قربت مني لأكون لامة عليك الكفر كله ومطيرة عينك!
الصړخة دي طلعت من جوف قلبي وأنا بزحف ب الضهر في الأرض لحد ما ضهري خبط في الحيطة وسدها في وشي. الراجل العجوز، الحاج سيد، رمى العكاز على الكرسي وبص لي ب الضحكة المقرفة وهو ب يقرب ب البرود والشړ مالي عينه
م تعمليش شوشرة وڤضيحة ملهاش لازمة يا سارة.. الموضوع مش مستاهل كل ده واصل. جرى إيه يا بت؟! إيه العيب في إن الزوجة تسمع كلام حماها وتمضي على الأوراق دي ب الذوق؟ هاتي التنازل وخلصينا!
دي مش أصول.. دي قلة أصل وندالة! بكيت ب الحړقة وعيني ب تدوّر في الأوضة
المقفولة على أي حاجة أدافع بيها عن نفسي، يعني شريف.. جوزي وسندي في الدنيا..  وباع شقتي وحقي ليك ب 50 ألف جنيه؟! أخد فيا ثمن عشان تذلني وتاخد شقى عمري وتطردني في الشارع؟! أنا بقيت ب النسبة لكم بضاعة ب البيع والشراء الكاش؟!
الحاج سيد أخد خطوة تانية وعينه ب تلمع ب الغل والجشع
وماله؟! ال 50 ألف مش خسارة في الشقة والموقع ده كله.. ف م تصعبيش الأمور علينا وخلينا نخلص الليلة دي قوام ب الهدوء ووقعي على العقود!
بصيت ورايا.. مفيش مفر، الباب مقفول ب المفتاح والمفتاح في جيب جلابيته، ومفيش روح ه تسمعني لو صړخت ل الصبح لأن شريف النذل قافل البيت كله وواقف حارس برة عشان يضمن إن التنازل يتم! في اللحظة دي، حسيت إن مفيش حل غير
إني ألعب ب مكر الستات وأجيب مناخيره الأرض ب الحيلة والمكر الصافي اللي يهد جبال. نزلت ب نبرة صوتي ودرجتها، ورسمت الضحكة الفيك وقلت له ب السكات
خلاص يا حاج.. اللي تشوفه، هات القلم والأوراق وأنا موافقة، عشان ناخد نصيبنا من الفلوس ونمشي.
وقف في مكانه والضحكة الصفرا فرشت من الودن ل الودن ب الطمع والجشع
أخيراً عقلتي وعرفتي مصلحتكِ وهتمضي؟!
أي نعم يا حاج، رديت وأنا ب أقدم
خطوة ب المكر، إيه الفايدة من الخناق والمحايلة وإحنا نقدر نخلص الموضوع ب الهدوء والكل يستفاد؟! هات العقود نخلصها.
خلاص، هز راسه ب اللهفة وريق طمعه في الشقة بيجري ويسيل على الأرض.
تمام، وشوشت ب الجمود، نمضي، وأنا آخد نصيبي، وشريف ياخد الفلوس، والكل يطلع مرضي من القعدة دي.
يا سلام! طلع منها الشهقة وهو م طقش نفسه، أنا طول عمري عارف إنك ست عاقلة وتفهمي في الأصول.. وزوجة مطيعة!
الراجل فك روحه ورخى عضلاته ومسك القلم ومشيت رجله ب الخطوة البطيئة ناحيتي وهو بيعدل الأوراق.. وفي اللحظة اللي تاه فيها وعينه غفلت ب الطمع، جمعت كل قوتي وعزمي، وضړبته ب رجلي ب الغل في عصب جسمه ب الخبطة اللي تلوح الجبل وتهد أعتى الحيتان!
أنت بني آدم ظالم وم تعرفش ربنا واصل! صړخت ب الصوت كله وأنا ب قف على رجليا في ثانية واحدة.
م ضيعتش ولا لقطة من الوقت.. جِريت على الباب وب أشد المقبض ب الړعب، بس الباب مكنش ب يتحرك، المفتاح لسه في جيب جلابيته والظالم م وقعش منه! وفي اللحظة دي، عيني لقطت موبايل شريف الثاني وهو محطوط على الكومودينو جمب السرير في الشاحن. الحاج سيد بدأ يفوق من خبطتي، وشه اتقلب أزرق والشړ والغل طلع
من عينه وهو ب يحاول
تم نسخ الرابط