بقالي فترة بلاقي دهبي مختفي

لمحة نيوز


سنين من الكذب والغش.
كنت مجرد بنك بيصرف على بيته التاني وعلى ابنه اللي مخبيه عني.
حماتي بتسرقني وجوزي بيخطط يرميني عشان يتجوز اللي كان مخبيها طول السنين دي.
كل ده كشفته كاميرا صغيرة كنت فاكرة إني حطاها عشان غويشتين دهب.. بس الكاميرا دي ورتني أبشع حقيقة ممكن ست تعيشها في حياتها.
نورهان مسحت دموعها وأخدت نسخة من كل الفيديوهات دي وشيلتها في مكان آمن على إيميل محدش يعرفه. رجعت البيت وكأن مفيش حاجة حصلت، لدرجة إنها حضّرت لوائل عشا فاخر، وهي بتبتسم في وشه، بس في قلبها كانت بتودعه.
تاني يوم الصبح، نورهان راحت البنك.
.لغت التوكيل اللي كانت عاملاه لحماتها على حسابها.
سحبت كل مليم في الحساب المشترك بينها وبين وائل، وغيرت رقم السر بتاع كارت المرتب.
قدمت استقالة صورية من شغلها عشان توهمهم إن مفيش دخل داخل البيت تاني.
و بعد

أسبوع، وهي قاعدة معاهم على الغدا، قالت ببرود يا وائل، أنا قررت أبيع غوايشي اللي فاضلة عشان أجدد العربية بتاعتك، بس لما جيت أدور عليهم ملقتهومش، ولا لقيت خاتم جوازي.. تفتكروا البيت فيه حرامي؟
حماتها بدأت تتلعثم ووائل وشه جاب ألوان، هنا نورهان طلعت الموبايل وحطته قدامهم على السفرة وشغلت الفيديو.. بأعلى صوت.
وائل حاول يتكلم، بس نورهان قالت له
قبل ما تنطق بكلمة.. أنا رفعت قضية طلاق للضرر، ومعايا الفيديوهات وشهادة ميلاد ابنك، ووصلات الإيجار اللي إنت دافعها من شقايا. ولو فكرت تلمس شعره مني، الفيديوهات دي هتكون عند مديرك في الشغل وعند أهل الست اللي إنت متجوزها عليها ومفهمهم إنك أعزب.
شوف الفيديو تانى و فكر كويس قبل ما تنطق
أول ما الفيديو اشتغل وصوت أمه طلع وهي بتقول البنت دي طيبة وعبيطة، وائل اتسمر مكانه واللقمة وقفت
في زوره. بص لأمه وبص لنورهان وهو مش مصدق إن نورهان الهادية هي اللي عملت كده.
حاول يمثل دور الصادق والضحية، وقف وزعق وقال لها إنتِ بتجسسي علينا في بيتنا؟ دي قلة أدب! وبعدين الفيديو ده متفبرك والذكاء الاصطناعي بيعمل كل حاجة دلوقتي! وحماته بدأت تصرخ يا مري! بتصوريني في أوضتك يا فاجرة؟
نورهان متهزتش، فضلت بتبص له بابتسامة ثقة وساكتة. هنا وائل ركبه خبطت في بعضها وعبر عن النذالة الحقيقية اللي جواها؛ نزل على ركبه تاني بس المرة دي قدام نورهان، وبدأ يعيط ويمسح دموع مزيفة في هدومها ويقول لها أنا سويت كده عشان كنت مهدد.. أرجوكي يا نورهان استري عليا، أنا بحبك إنتِ، التانية دي كانت غلطة وغصب عني عشان الولد.. متخربيش بيتنا!
لما نورهان قالت له فلوس البنك اتسحبت، والتفويض اتلغى، وقضية الطلاق والتبديد اترفت، وشه اتقلب 180 درجة،
وتحول لشخص غليظ وعينه برقت وقال لها بغل ورحمة أبويا ما هتشوفي مليم من قايمتك ولا حاجتك، وهوريكي أيام سودا!
بس نورهان سابته ولا فرق معاها وقالت له الفيديو ده هينزل على جروب العيلة وجروب الشغل بتاعك كمان 5 دقائق لو حاجتي ومؤخري مجوش تحت رجلي حالا.
في اللحظة دي، وائل قعد على الكرسي وحط راسه بين إيديه وهو حاسس إن مستقبله، وفلوسه، وبرستيجه، والست التانية.. كل شيء انهار في ثانية واحدة بسبب الكاميرا الصغيرة دي!
نورهان مخرجتش من البيت غير وهي واخدة كل حقها الشرعي مليم بمليم، ورفعت قضية تبديد منقولات واستيلاء على أموال.
وائل لقى نفسه فجأة
خسر نورهان البنك اللي بيصرف عليه.
خسر الست التانية لما عرفت إنه كان بيسرق عشان يأكلها.
وأهم حاجة.. لقى نفسه عايش مع أمه الحاجة شريفة في البيت المهجور، بيحاسبوا بعض على لقمة الأكل بعد
ما نورهان قفلت الحنفية.

 

تم نسخ الرابط