دخلت امرأة فقيرة مطعما فاخرا
يقول صاحب المطعم جاءت أمرأة و كل ما يآتي دورها بالطلب تقول لي
يقول صاحب المطعم جاءت أمرأة و كل ما يآتي دورها بالطلب تقول لي .. ” معلش مشي غيري ” حتى لم يبقى آحد غيرها على الدور .. حينها اقتربت وسآلتني بصوت غير مسموع .. ما سعر اقل و آصغر وجبة لديك .. قلت لها حينها الآسعار .. اخرجت كل ما لديها من نقود و تشكرتني ثم مشت .. بالطبع ناديتها .. سآلتها ..
لمن تريدي ان تشتري الوجبة .. ولماذا اخترتِ هذا المطعم الغالي .. فقالت : ابني اليوم نجح في مدرستهِ وتفوق
في البداية الا انني اقنعتها ..و بالفعل اتت و لا يمكن آن اوصف لكم الفرحة التي كان بها ابنها .. كان يآخذ صور بكل مكان حرفياً ..
مضى على ذلك آكثر من شهر ثم عادت نفس السيدة لكن بحلة مختلفة عن آول مرة … و اول ما قالتهُ
للفقراء وللآعمال الخيرية ..
حينها كان محلي يمر بآسوء مرحلة وافكر في بيعه بسبب قلة الدخل .. اتت تلك المرآة لتخبرني بذلك وكآنني بحلم .. او فيلم .. لم اصدق ذلك الا حينما سلمتني الشركة .. تخيل ان وجبتين اعتبرتهم صدقة كان ثمنهم شركة كاملة اديرها بالاضافة لمطعمي ..
قصة حقيقة للعبرة ..
تمت
اذا اتممت القراءة فصلي على الحبيب