مرات أبويا حبستني

لمحة نيوز


بيحصل ده مش صدفة دي محاولة ضغط.
بصلي وقال بس المرة دي هنقفل الباب عليهم من الأول.
وقام فتح تليفونه واتصل بشخص وقال عايزك تراجع كل حاجة تخص عنايات من أول ما دخلت حياتي.
قفلت الخط، وبصلي دلوقتي هنشوف الحقيقة كلها.
.العربية السودا قربت بشكل مرعب، وبابا كان ماشي بسرعة أعلى من الطبيعي.
أنا ماسكة الكرسي بإيدي الاتنين هنعمل إيه؟!
هو رد وهو مركز في الطريق هنوصل لمكان فيه ناس أقدر أثق فيهم.
العربية اللي وراينا حاولت تعمل حركة تخليها تقطع علينا الطريق.
لكن بابا فجأة لفّ يمين بشكل حاد ودخل شارع جانبي ضيق.
العربيات اختفت عن بعض لحظة.
سكون ثانية واحدة بس.
وبعدين بابا وقف قدام بوابة حديد كبيرة.
خبط مرتين بطريقة معينة.
البوابة اتفتحت بسرعة.
دخلنا مكان شبه مخزن كبير أو جراج قديم.
وبمجرد ما وقفنا، بابا قفل الباب وراه.
انزلي بسرعة.
نزلت وأنا مرعوبة.
من جوه

المكان، طلع راجلين.
أول ما شافوا بابا قالوا إيه اللي حصل؟
بابا رد اتكشفنا.
دخلنا غرفة صغيرة جوه المكان.
بابا قعد وقال دلوقتي لازم تفهمي كل حاجة.
أنا بصيت له كل حاجة؟
هز راسه عنايات مش مجرد مرات أبوكي.
سكت لحظة.
دي كانت شغالة مع مجموعة بتدور على حاجة اسمها الوريثة.
اتجمدت وريثة إيه؟
فتح ملف قديم وحطه قدامي.
فيه صور أسماء واسم بابا في النص.
وبعده اسم مكرر قدامي
سارة
رفعت عيني بخوف أنا؟
بابا قال بهدوء من قبل ما تولدي كان فيه ناس مستنينك.
فجأة
نور الغرفة انقطع ثواني.
وصوت من برا الباب
إحنا عارفين إنها هنا.
واحد من الرجالة قال وصلوا.
بابا وقف فورًا خليكي ورايا.
أنا بصيت له بخوف إحنا محاصرين؟
رد بجملة خلت دمي يتجمد أيوه بس المرة دي أنا اللي هكمل اللعبة.
صوت خطوات قربت من الباب الحديدي.
ثم خبطة قوية.
وبابا بصلي وقال لو حصل أي حاجة إنتي ما تفتحيش
لأي حد غيري.
والباب بدأ يتفتح ببطء
.الباب الحديدي بدأ يفتح ببطء صوت الصرير كان كافي يخلي المكان كله يبرد.
أنا رجعت خطوة لورا تلقائيًا.
بابا وقف قدامي مباشرة، كأنه بيحط نفسه درع بيني وبين أي حاجة جاية.
ما تتحركيش قال بصوت واطي.
الضوء من بره بدأ يدخل تدريجيًا ولما الباب فتح بالكامل، ظهروا.
اتنين رجال بس لبسهم عادي، لكن نظرتهم مش عادية.
واحد فيهم قال بهدوء إحنا مش جايين نأذي حد.
بابا رد فورًا أي حد بيكذب أول جملة بيقولها.
ثواني صمت
وبعدين الراجل التاني رفع ملف صغير وقال لو إحنا عايزين أذى، كنا دخلنا بطريقة تانية.
وبعدين بص ناحيتي أنا سارة إنتي مش في خطر زي ما فاكرة.
اتجمدت إنتو مين؟!
بابا شدني وراه أكتر محدش يكلمها غيري.
لكن الراجل قال لا يا أستاذ هي لازم تسمع.
فتح الملف ورمى صورة على الأرض.
صورتين واحدة ليا وأنا طفلة صغيرة والتانية ليا دلوقتي.

وقال إنتي متراقبة من سنين بس مش علشان يأذوكي.
سكت لحظة وبعدين كمل علشان يحموكي من اللي بيخافوا منك.
قلبي وقع.
أنا؟ ليه أنا؟
الراجل بصلي مباشرة عشان إنتي آخر شخص مرتبط بالمجموعة الأصلية.
بابا اتوتر لأول مرة كفاية كلام غامض قول الحقيقة كاملة.
الراجل رد الحقيقة إن عنايات مش عدوكم هي كانت بتمنع حاجة أكبر إنها تحصل.
سارة همست أكبر من إيه؟
سكت وبعدين قال الجملة اللي قلبت كل حاجة
من تشغيل المشروع من جديد وإنتي المفتاح اللي بيشغله.
فجأة
صوت إطلاق نار بعيد سمعناه برا.
الرجالة اتلفتوا بسرعة وصلوا أسرع مما توقعنا.
بابا مسكني من إيدي لازم نمشي حالًا.
لكن قبل ما نتحرك
نور المكان كله اتقطع.
وصوت واحد بس جه من الظلام مفيش هروب المرة دي يا سارة.
وفي نفس اللحظة حد دخل من الباب وراه.
وكانت هي.
عنايات.
لكن مش بنفس الهدوء القديم كانت عيونها باردة جدًا.
وقالت
أنا قلتلكم هي مش هتخرج من دايرة الحقيقة.
وبصتلي مباشرة جاهزة تعرفي إنتي مين بجد؟

 

تم نسخ الرابط