أمضت أمي ثماني سنوات تبكي أمام قبر أخي
المحتويات
بعد ساعات…
كنا قاعدين أنا ومصعب في القسم.
أمي كانت في الطريق…
وأنا لسه مش مصدق.
بصيت لمصعب: “انتهى؟”
هز راسه
وبعدين قال: “كنت مراقبه من فترة… وبلغت عنه من غير ما يعرف. كنت مستني اللحظة الصح.”
فهمت…
العنوان…
مش لينا…
ليه هو.
بعد شوية…
أمي دخلت.
أول ما شافته…
صرخت وبكت…
وجريت عليه حضنته كأنها بترجّع عمر ضاع.
المشهد
بصيت عليهم…
وبعدين بصيت بعيد…
لقيت أبوي بيتاخد وهو متكبل.
بصلي نظرة أخيرة…
ما فهمتش
يمكن ندم…
يمكن كره…
يمكن ولا حاجة.
متابعة القراءة