اطلعي برا

لمحة نيوز

نهائيًا
التحقيق في كل صلاحياته السابقة
ومنعه من دخول أي فرع
وفي المحكمة
قضية الطلاق اتحولت من ورق ضغط لحكم نهائي.
القاضي سمع كل حاجة
محاولة سلب الحضانة
الإهانة والطرد في ظروف غير إنسانية
ومحاولة الاستيلاء على ممتلكاتي
الحكم كان واضح
الطلاق تم
الحضانة ليا بالكامل
ومنع اقتراب هاني أو أمه من البيت أو الأطفال
هاني حاول يستأنف
بس
كل مرة كان بيخسر.
أما فوزية
رجعت تعيش في شقة قديمة،
نفس المستوى اللي كانت بتحتقره.
وفي مرة
جت وقفت قدام البوابة.
الأمن كلمني
في واحدة عايزة تقابلك.
طلعت أشوفها.
كانت واقفة مکسورة
مش نفس الست اللي كانت بتبص لي بفوقية.
قالت بصوت ضعيف سامحيني
بصيت لها شوية
وبعدين رديت بهدوء
أنا سامحت نفسي وده كفاية.
ورجعت دخلت من غير ما أستنى رد.

الأيام عدت
والبيت بقى فعلاً بيت.
مش مسرح مش ساحة حرب.
مكان آمن.
ولادي كبروا قدامي
ضحكهم رجع
وصوتهم بقى مالي المكان بدل العياط.
رجعت لشغلي
بس المرة دي من غير ما أخبي نفسي.
باسمي بقراراتي بقوتي.
وفي يوم
كنت قاعدة في المكتب
وببص على كل حاجة وصلت لها.
افتكرت الليلة دي
اللي وقفت فيها في التلج،
شايلة ولادي ومطرودة من بيتي.
ابتسمت
وقلت
لنفسي
دي كانت أحسن حاجة حصلت لي.
لأنها كشفت كل حاجة
وخلتني أرجع لنفسي.
مشيت ناحية الشباك
الشمس كانت داخلة بهدوء.
رفعت تليفوني وبعت رسالة واحدة
اقفلوا كل الملفات القديمة.
قفلت الصفحة دي تمامًا.
رجعت البيت
دخلت على أوضة ولادي.
كانوا نايمين
بهدوء وأمان.
قعدت جنبهم
ولمسِت شعرهم برفق.
وهمست
محدش هيكسرنا تاني.
الليل نزل بهدوء
بس المرة
دي
مفيش خوف.
بس نهاية واضحة
لكل ظلم
وبداية حياة
أنا اللي اخترتها بإيدي.

تم نسخ الرابط