اختي حطت منوم لبنتي

لمحة نيوز

 


السلم.
خطوات عارفاها كويس.
صوت بينده اسمي بفزع عمري ما سمعته قبل كدة
جولياااا!
رأفت.
جوزي المسعف.
دخل الأوضة بلبسه الرسمي، واتصمر مكانه ثانية لما شافني غرقانة في دمي وبنته قاطعة النفس على الأرض.
وبعدين.. رجل الإسعاف اللي جواه اشتغل..
بس النظرة اللي بص بيها لأختي مونيا في اللحظة دي..
خلت كل اللي في البيت يتأكدوا إن دي مش مجرد خناقة عائلية..
دي بقيت مسرح جريمة.
نهاية الجزء الأول
حكايات مني السيد 
الجزء الثاني
رأفت مقضاش ولا ثانية في العياط.. رأفت المسعف هو اللي كان بيتحرك.
رمى شنطته على الأرض وركع جنب فريدة.. نظرة واحدة لعينها ولونها كانت كفيلة تخليه يفهم إننا في كارثة.
جوليا! ثبتي راسها!
زعق فيا وهو بيطلع جهاز التنفس اليدوي من شنطته. أنا كنت دايخة، والدم نازل على عيني، بس صوت رأفت كان زي الأدرينالين اللي فوقني. مسكت راس بنتي بإيد بتترعش، وهو بدأ يشتغل بوش خشب.. مفيش فيه غير تركيز مرعب.
في اللحظة دي، مونيا حاولت تفتح بوقها تاني
أنتو هتعملوا فيلم؟ البنت واخدة نقطتين منوم بس عشان...
رأفت مرفعش عينه من على فريدة، بس صوته طلع زي فحيح الأفعى
لو بنتي حصل لها حاجة.. قسماً بعزة جلال الله يا مونيا، هقتلك بإيدي دي، ومش هيهمني لا محامي ولا غيره.. اطلعي بره!
أبويا حاول يتدخل بصوت

واطي يا رأفت يا ابني، استهدى بالله، الفضايح...
رأفت بص له بصه خلت الكلمة تقف في زور أبويا فضايح؟ حفيدتك بتموت وانت خايف على شكلك قدام الناس؟ اطلبوا الإسعاف فوراً يجهزوا لينا طريق!
رأفت شال فريدة بين إيديه زي الريشة، وشدني من إيدي وهو نازل بيجري على السلم.. الناس في الحفلة وسعوا لنا وهما مذهولين. منظر المسعف اللي شايل بنته المغمی عليها، ومراته اللي وشها غرقان دم، حول العيد ميلاد الشيك لبيت رعب متوفرة على روايات و اقتباسات
ركبنا عربية الإسعاف اللي كانت مستنية بره، ورأفت مسبش فريدة ثانية.. كان بيحارب عشان يخلي قلبها ينبض.
وصلنا المستشفى.. طوارئ السموم.
الممرضين والدكاترة لما شافوا رأفت داخل ببنته، المستشفى كلها اتكهربت.. رأفت واحد منهم، وعارفين إنه مبيفقدش أعصابه بسهولة، بس المرة دي كان وشه أبيض كأنه هو اللي ميت.
ساعتين وأنا قاعدة في الطرقة، راسي مربوطة بشاش، وهدومي كلها دم.. وأمي وأبويا وصلوا المستشفى ومعاهم مونيا وجوزها المحامي إيهاب.
إيهاب دخل وعيونه بتلف في المكان، وبدأ يتكلم بصوت واطي ومستفز
يا جوليا، إحنا لازم نلم الموضوع.. مونيا كانت نيتها خير، البنت كانت تعبانة وهي حبت تريحها.. مش عاوزين شوشرة وقضايا، إحنا عيلة واحدة.
بصيت له وضحكت بوجع.. ضحكة خلتهم كلهم يخافوا مني
عيلة؟ بنتي
كانت هتموت.. وأختك ضربتني بالزازة على راسي.. وجاي تقولي عيلة؟
في اللحظة دي خرج الدكتور، ووراه رأفت..متوفرة على روايات و اقتباسات
رأفت كان قالب وشه تماماً، وعيونه حمرا زي الدم.
الدكتور قال بصوت مسموع للكل الحمد لله، لحقناها في آخر لحظة.. البنت واخدة جرعة مهدئ قوية جداً، طفل في سنها مبيتحملش نصها.. ده غير إنها عندها حساسية من المادة دي، لولا إن والدها اتصرف بسرعة وباحترافية، كانت دخلت في غيبوبة وفشل تنفسي.
أمي شهقت يا ساتر يا رب.. الحمد لله إنها جت على قد كدة.. خلاص يا رأفت، حصل خير والبنت فاقت.
رأفت قرب من إيهاب ومونيا بخطوات بطيئة.. وفجأة، طلع من جيبه سرنجة صغيرة كانت مونيا رامياها في الأوضة، وحطها في كيس بلاستيك.
إيهاب قاله إيه ده يا رأفت؟
رأفت رد ببرود مرعب دي الأداة اللي استخدمتها مراتك عشان تغتال بنتي.. ودي اللي هقدمها دلوقتي في المحضر اللي هيتعمل في القسم.
مونيا صرخت محضر إيه؟ أنت اتجننت؟ أنت عاوز تسجن أخت مراتك؟
رأفت بص لأمي وأبويا وقالهم بكل حسم
من اللحظة دي، مفيش أخت ومفيش أهل.. اللي يلمس بنتي أو مراتي بكلمة، همحيه من على وش الأرض.. المحضر هيتعمل شروع في قتل واعتداء بالضرب.
إيهاب المحامي حاول يهدده أنت عارف أنا ممكن أعمل فيك إيه؟ أنا هرفدك من شغلك وهخليك تمشي تكلم نفسك.
رأفت
سحب الموبايل بتاعه وفتح تسجيل..
كان مسجل كل كلمة مونيا قالتها في الأوضة لما دخل، وكل كلمة إيهاب قالها وهو بيحاول يساومني في الطرقة.
وريني هتعمل إيه يا سيادة المحامي.. التسجيل ده، مع تقرير المستشفى، مع شهادة الضيوف اللي شافوا جوليا وهي غرقانة في دمها.. هيودوا العروسة بتاعتكم ورا الشمس.
أمي بدأت تعيط وتترجى عشان خاطري يا جوليا، قولي لجوزك يتنازل، دي أختك الوحيدة!
بصيت لأمي، ومسحت الدموع اللي كانت بتنزل مع الدم من تحت الشاش، وقلت لها الكلمة اللي وجعتني أنا قبل ما توجعها
أنا معنديش أخت.. أنا عندي بنت كان ممكن أموت وراها النهاردة.. ورأفت معاه حق في كل كلمة.
رأفت مسك إيدي، وقال للممرض خلي بالك من المدام والبنت، أنا رايح القسم أفتح المحضر.. ومش هسيبه غير وهي لابسة الكلبشات.
مونيا وقعت على الأرض بتصوت، وإيهاب كان وشه بيجيب ألوان.. وأنا؟ أنا دخلت لفريدة، مسكت إيدها الصغيرة وبستها، وحلفت إني عمري ما هسمح للناس النضيفة من بره، والزبالة من جوه دول يلمسوا شعرة منها تاني.
الخناقة لسه بتبدأ.. بس المرة دي، المسعف هو اللي هيدينا الحق، والقانون هو اللي هيحاسب الهانم.
حكايات مني السيد 
الجزء الثالث والأخير
رأفت مكدبش خبر، راح القسم وعمل المحضر، ورفض كل محاولات الصلح الودية. الصبح طلع، والنيابة أمرت
بضبط وإحضار مونيا عشان تسمع أقوالها في الشروع في
 

 

تم نسخ الرابط