حماتي سعاد ضربت بنتي الصغيرة ليان

لمحة نيوز

حماتي سعاد ضربت بنتي الصغيرة ليان 6 سنين بالقلم بسبب فستان ولما اعترضت، أخت جوزي نهى بصقت في وشي! والأسوأ إن جوزي كريم وقف يهز راسه ويقول معاهم حق!
في الليلة دي، أخدت قرار غيّر حياتي كلها
كانت ليان ماسكة فستانها ومش عايزة تديه لبنت عمتها. فجأة
دوّى صوت القلم في الصالة بشكل خلّى قلبي يقع من مكانه.
بنتي بدأت تعيط، وأنا حسّيت إن قلبي بيتكسر حتة حتة.
قبل ما أستوعب اللي حصل، لقيت نهى مسكتني ومنعتني أقرّب، وبصقت في وشي وهي بتقول بسخرية
ربي بنتك على الأدب!
أما حماتي، فكانت واقفة مبتسمة!
بس الصدمة الحقيقية كانت لما بصّيت على جوزي كريم ولقيته موافقهم!
في اللحظة دي، حسّيت بطعنة في قلبي
الراجل اللي المفروض يحمينا، اختار يقف مع اللي بيأذونا.
بنتي كانت بتشهق من العياط، وعلامة إيده لسه على خدها
وساعتها، حاجة جوايا اتكسرت للأبد.
مسكت إيد ليان ومشيت، وأنا مش فاهمة
ليه عمل كده؟ ليه اختارهم علينا؟
إيه السر اللي عيلته مخبياه؟
الأسئلة كانت بتاكل في دماغي بس جوايا كان فيه تصميم غريب بيكبر.
في نفس الليلة، وهو قاعد بيحتفل كأن مفيش حاجة حصلت
كنت أنا ببدأ أخطط.
جمعت كل حاجة
ورق صور رسائل
بس لما دخلت مكتب كريم، اكتشفت

حاجة خلت دمي يتجمد
حسابات سرية
وثائق تأمين متعدلة
واسم نهى متسجل كوصية على بنتي لو حصلي حاجة!
إيه اللي كانوا ناويين عليه؟!
الخوف بدأ يتسلل لقلبي
بس ماكانش قدامي غير إني أهرب.
نيمت ليان، وحطيتها في العربية، وسافرت على بيت أختي ريم في إسكندرية.
كل كيلو متر كنا بنبعده كنت بحس براحة، بس كمان بقلق أكبر.
أول ما شافتنا ريم، لمحت العلامة على خد بنتي
وقالت بحزن
كان لازم تتكلمي من زمان
حكيت لها كل حاجة، وملامحها اتغيرت
ده مش تأديب ده عنف!
تاني يوم، الدكتور أكد
القلم كان متعمد وفيه أثر نفسي واضح.
وثّقت كل حاجة
بس لما كريم اتصل، كلامه صدمّني أكتر
إنتِ مكبرة الموضوع ده مجرد تأديب!
قفلت السكة وأنا حاسة بقوة غريبة جوايا
لكن الرسائل اللي بدأت توصلني من عيلته كانت مرعبة.
فويس نوت من نهى، بصوت بارد
هترجعي تزحفي زي كل مرة.
بس أنا كنت بحفظ كل حاجة
لأنهم ماكانوش عارفين إن معايا الورقة الرابحة.
أنا شغالة في مجال قانوني
وعارفة كويس إزاي أوثق سنين من الإهانات والعنف.
بس السؤال كان
التحقيق هيكشف إيه كمان عنهم؟
الأيام اللي بعد كده كانت دوامة
محامين تحقيقات
ليان بدأت تهدى شوية،
لكن رسوماتها كانت بتكسر قلبي
كانت دايمًا
ترسمنا جوه سور وهم واقفين برّه، غاضبين.
الدكتور النفسي أكد
ده مش موقف واحد ده نمط عنف متكرر.
وأنا بجهّز قضية الطلاق
كريم حاول يخلّيني أخسر شغلي!
التوتر كان بيزيد
عيلته عندها نفوذ وفلوس
ممكن يصوروني إني مختلة؟
لكن محاميتي مروة كانت مبتسمة بثقة
هم مش عارفين بيواجهوا مين.
بدأنا نخطط
حضانة طارئة قضايا جنائية
ومع تقدم القضية، ظهرت شهادات جديدة
عن تصرفات نهى مع أطفال تانيين!
التحقيق اتوسع
وشهود بدأوا يتكلموا
وسمعة العيلة بدأت تنهار
لكن المفاجأة الأكبر كانت
إيه اللي اكتشفه المحقق الخاص اللي هم نفسهم كانوا مأجرينه؟
واللي هتعرفه بعد كده
هيغيّر كل حاجة كنت فاكر إنك عارفها عن القصة دي!
المحقق الخاص اللي كانوا فاكرينه في صفّهم كان أول واحد كسر اللعبة.
بعد أسبوعين من التحقيقات، محاميتي مروة اتصلت بيا بصوت مختلف اقعدي اللي هقوله مش سهل.
قلبي بدأ يدق بسرعة.
قالت المحقق سلّم تقرير بس مش ليهم.
سكتت لحظة، وبعدين كملت سلّمه للنيابة.
اتجمدت مكاني.
يعني إيه؟
يعني اللي كانوا ناويين عليه أكبر بكتير من مجرد ضغط علشان ترجعي.
التقرير كشف حاجة مرعبة
إن موضوع الوصاية على ليان ماكانش إجراء احتياطي كان جزء من خطة.
خطة كاملة.

وثائق التأمين اللي لقيتها كانت متعدلة فعلاً، والمستفيد الرئيسي فيها ليان.
لكن اللي كان مرعب بجد
إن في ملاحظات مرفقة بتواريخ وتقارير طبية مزورة باسمي!
تقارير بتقول إني عندي اضطراب نفسي وغير مؤهلة لرعاية طفل!
رجعت بالذاكرة للمرات اللي كانوا بيضغطوا عليا أروح دكاترة معينين وإزاي كانوا دايمًا بيحاولوا يثبتوا إني متوترة عصبية
كل حاجة بدأت تركب على بعضها.
هم ماكانوش عايزين ياخدوا ليان مني وبس
كانوا بيجهزوا علشان يثبتوا إني خطر عليها.
ولو حصل لي حاجة
الوصاية تروح لنهى.
ساعتها حسّيت برعب عمري ما حسّيت بيه.
أنا ماكنتش بهرب من إهانة
أنا كنت بهرب من فخ.
بعدها بأيام، النيابة استدعت كريم.
وفي الجلسة الأولى، كان لسه عنده نفس البرود دي مراتي ومضغوطة شوية.
لكن لما اتحط قدامه التقرير
وشاف تسجيل صوتي
آه، تسجيل.
المحقق كان مسجل مكالمة بينه وبين نهى
وهي بتقول بوضوح إحنا لازم نخلّص من تأثيرها على البنت بأي طريقة.
ساعتها وش كريم اتغير.
أول مرة يبان عليه الخوف.
القضية قلبت.
من خلاف عائلي
لتحقيق جنائي.
بلاغ بتزوير بلاغ بتعريض طفل للخطر وشبهة شروع في الإيذاء المتعمد.
في نفس الوقت، ليان بدأت تتحسن
بس في يوم، وهي بترسم
ناديتني
بهدوء ماما هم مش هييجوا ياخدوني، صح؟
قعدت جنبها،
وقلت لا يا حبيبتي محدش هيقرب لك.
بصّتلي وقالت جملة عمري ما
تم نسخ الرابط