هات القموره

لمحة نيوز


بقى ينام وهو قاعد..احلام ابتسمت عليه واخدتو نيمتو على السرير
ونامت هيه قصادو على السرير التاني وبقت تبص لملامحو الجميله واتنهدت بحزن وبقت تحاول تنام
في اليوم التاني بدأت رحلة احلام مع رحيم وبقت تلعب معاه شويه وتعلمو شويه وتنطقو حروف وكلمات...كمان بقت تحاول تخليه يمشي على رجليه قالت...اهو..زيي كده يلا خد الموزه دي ورفعتها بايدها لفوق جامد
رحيم كان بيحاول باخدها بس لانو بيمشي على اطرافو الاربعه مكانش عارف...بقى يحاول لحد ما تعب واتجمعت الدموع في عنيه
رحيم بقى يبص لعيونها وجمالهم ووقف علي رجليه وكانو رجليه بيترعشو وبسرعه مسك في ايدها پخوف وكان قريب منها جدا وواقف ومسنود عليها وماسك فيها پخوف
احلام حطت دراعها ورا ضهره وبقت عيونهم في عيون بعض ورحيم كان مبسوط وبيبصلها جامد وابتسم ابتسامه جميله
احلام كمان كأنها اتسحرت من عيونه وفضلت بين اديه وبتبصلو بس اتفاجأت انو خطڤ الموزه وطلع لسانو وجري ياكلها
احلام اندهشت من حركتو دي وبصتلو بيأس وضحكت
عند رسلان قام من النوم لقا صفا قاعده مستنياه يصحى واول ما قام قالت بدون مقدمات ..عايزه اشوف اختي
رسلان اتنهد بضيق وقال..يا فتاح يا عليم.. وقام وبقى يجهز هدوم علشان يستحمى
صفا وقفت وقالت ..لو سمحت بقى فكلي ايدي وجعتني..اوعدك هتطلع تلاقيني قاعده مكاني
رسلان رفع حاجبو بعدم تصديق وقال..لما اخرج اضمن
بقلم..زهرة الربيع
صفا قالت..انا وعدتك ..انا بنت ادريس الجوهري ...بابا بيقول ديما بنات الجوهري اخلاقهم جواهر ..وطالما وعدتك هوفي ....صدقني والله ما هتحرك
رسلان فضل باصص لها شويه وفكها تحت طلب من قلبو الي عقلو كان پيلعنو ومش مصدق حرف
قال كده وابتسم بخبث وبقى يستحمي
عند رحيم كانت احلام منيماه على السرير وفارده جسمو وبتضغط على ركبو لانها بتوجعو لما يقف قالت.. خليهم مفرودين كده حتى لما تنام...ماشي
رحيم هز

راسو بايوه وهو بيبصلها بابتسامه جميله
احلام قالت خليك كده بقى متتحركش وحطتلو مخدتين على رجليه ودخلت تستحمى..واول ما
خلصت لبست هدومها تاني لان معندهاش حاجه تاني تلبسها ..سرحت شعرها وحطت مكياج خفيف جدا من الي في شنطتها الي ديما بتاخدها معاها
عند رسلان طلع من الحمام واتفاجأ بصفا لسه مكانها واول ما شافتو جريت عليه وقالت..متحركتش من مكاني اهوه..ابوس ايدك بقى وديني لاحلام
رسلان قال ..الصراحه افتكرت انك بتحايليني وعايزه تهربي..بس طلعو بنات الجوهري عند وعدهم
صفا قالت ..وبيساعدو الي يحتاج مساعده كمان..فلو تقولي عايزنا في ايه مش هتحتاج تتعب نفسك كده ولا هتضطر تفضل قلقان وواقف لنا حرس
رسلان قال بسخريه..يعني هتوافقي على الي عايزه
صفا قالت بدون تردد .. اذا في امكانا..طبعا هوافق
رسلان اتنهد وقال..طيب... ولو اني متأكد ان مفيش فايده من كلامي لاكن هقولك
رسلان شرح لصفا كل الحكايه وكانت بتبصلو بزهول شدبد وصدمه من كلامو وقالت..ايوه.. .انا مقدره حبك لاخوك..بس احلام مش هتقدر على الي انت بتقولو ده الاطفال مش زي حالة اخوك ابدا
رسلان ابتسم وقال ..بس انا كنت عندهم امبارح باليل..روحت وديت لهم العشا..والواضح انها هتقدر...وهيجي منها قوي...وقرب منها وقال بهمس..بنات الجوهري مش بس بيوفو بالوعد..كمان بيصنعو المعجزات
رسلان قال كده ولسه هيمشي مسكت ايده وقالت بسرعه...انا عايزه اشوف اخوك..لو سمحت خليني اقف مع اختي...واكيد هفيدها انا كلية طب بشړي..واكيد هساعد اخوك كتير
رسلان اتفاجأ من الي قالتو بس مبقاش يقدر يقول لها لا اتنهد وقال..تعالي معايا
رسلان اخد صفا عند احلام ووقفو عند الباب وشافوهم كان رحيم واقف وبيحرك رجليه شمال ويمين بزهق ويقول ورا
احلام..رس..رسلان...رس..رسلان.
واحلام بتخليه
يعيدها وهو زهقان وحابب
يقعد بس بتمنعو وبتطبطب على خدوده وتعاملو معاملة الاطفال
رسلان
بص لصفا وقال..مش قولتلك انها تقدر..انتم فيكم سحر يروض اسود مش قرود
صفا ابتسمت بكسوف وفهمت تلميحو وقالت .طب يا عم الاسد ممكن تفتح الباب
رسلان فتح لها الباب واول ما احلام شافتها جريت عليها وبقم بسلمو على بعض بشوق
رحيم استغل انها راحت لاختها وقعد على الارض وفرد رجليه ونفخ بتعب
رسلان ابتسم وقعد جمبو وقال..ايه تعبت
رحيم بصلو بزهق ونفخ بمعني زهق
رسلان ضحك بفرحه لانو اول مره يفهمه واحلام وصفا بقم بتكلمو سوا ورسلان بقى يجري مع رحيم ويدربه بعض التدريبات الي احلام قالتلو عليها
من الوقت ده انضم رسلان وصفا لاحلام وبقمو التلاته يدربو رحيم
احلام بقت تدربو السلوكيات والأكل والشرب ورسلان بقى يعلمه نضافتو الشخصيه والاستحمام واللبس..وصفا بقت تعمله تدريبات رياضيه وجلسات علاج طبيعي علشان رجليه واديه
استمر الوضع لشهور وكانو مبسوطين جدا سوا...صفا انتقلت لاوضه لوحدها جمب اوضة رسلان وكانت علاقتها بيه بقت جميله جدا
واحلام فضلت مع رحيم لانو متعلق بيها تعلق شديد ومش قابل تسيبو وهبه كان بقت تحب جدا وجودها معاه
رسلان بقى بيهتم بالكل وجابلهم كل الي ينقصهم من لبس لاكل لكل شئ وكانت اجمل اوقاتو بيقضيها مع صفا..وبيساعدها تدرب رحيم
رحيم كان اتحسن جدا وبقى يتكلم ويفهم اشياء كتير وكان مبهور باحلام وبيعشق اوقاتو معاها
اما الخاسر الوحيد كان ادريس والدهم الي كان هيتجنن عليهم ..صفا اصرت كتير على رسللن يقولو انهم عندو بس هو كان خاېف جدا على زعلو او انو ياخدهم منو
لحد ما في يوم...كانو مجموعين الاربعه وبيلعبو افلام وبيحاولو يخلو رحيم معاهم وكان بينطق وبيمثل بس استعابو ابطأ فكان هو واحلام بيخسرو قصاد صفا ورسلان
رحيم بص لاحلام بحزن وقال..احنا...مش..مش هنكسب..العبي معاهم لوحدك انا قولتلك
احلام ضحكت وقالت..دي لعبه..افرض خسرنا يعني. وبعدين انا مقدرش العب ولا اعمل حاجه من
غيرك..مفيش حاجه لها طعم من غير ما تكون معايا
رحيم ابتسم وبقى يبصلها بحب واحلام بتبادلو نفس النظرات بس قطعها رسلان لما حمحم وقال..نحن هنا
صفا ضحكت واحلام اتحرجت وقالت.. انتو فهمتو ايه انا..بس قطعو كلامهم على صوت ادريس وكان ڠضبان جدا وقال بزعيق..رسلان..انت يا حيوااااااان
الكل اتفاجأ واټصدم ... .الا رسلان..قال بحزن..متقلقوش..انا عرفتو
الكل بصولو پصدمه ورسلان قال..مينفعش ابعدكم عنو اكتر من كده ابوكم تعبان جدا ومن يومين كان في المستشفى..هو هيتجنن عليكم..انا اتصرفت بانانيه .. بس كفايه كده
رسلان قال كده وطلع..والبنات طلعو وراه ورحيم كمان خرج وكان خاېف جدا وماسك في ايد احلام وخاېف ابوها ياخدها
رسلان قال بحرج...اتفضل يا عم ادريس
ادريس اتقدم عليه پغضب رهيب وضړبو قلم قوي وقال..عمك..عمكك ياجاحد يا ناكر الفضل...ده اخر تعبي معاك..ده انا كنت بعاملك كانك ابني
البنات شهقو بزهول وصفا نزلت دموعها
رسلان نزل عيونه في الارض وقال..انت حقك تقتلني يا عم ادريس..مش همنعك من حاجه
ادريس قال پغضب .انا مش ھقتلك..انا بس مش عايز اشوف وشك لو صدفه بعد كده..وبص لبناتو وقال بدموع ..وانتو تقعدو وتساعدوه المده دي كلها بدال ما تحاولو توصلوني ليكم وانتو عارفين انتي هتجنن عليكم..يلا اطلعو قدامي حسابكم في البيت
صفا اتقدمت بخطوات متردده واحلام لسه هتطلع وراها رحيم مسك في ايدها جامد وبقى يبصلها برجاء..وقال. لا..لا...ارجوكي..لا..
بقلم..زهرة الربيع
احلام ابتسمتلو وقالت..اشوف وشك بخير يا رحيم..ده ابويا..مقدرش اعارضو
احلام فلتت ايده وطلعت مع ادريس ولسه هيمشو صفا بصت لرسلان بدموع وهو شاور لها براسو بمعنى متقلقش
رحيم بقى يبصلهم بدموع وجري وراهم وقال..عم..عم ادريس..سبها...علشان..خاطري..ارجوك
ادريس بصلو وابتسم بدموع
وقال..نسخه من
ابوك يا رحبم..كانك اتنسخت منو..الله
يرحمك با
عاصف بيه كان يعزني..وميقبلش ابدا يجي هعيا
رسلان اتقدم عليه وباس
 

تم نسخ الرابط