بنت صغيرة كانت قاعده لوحدها
له وسألته
إنت كنت بتخلي ماما تعيط ليه؟
السؤال كان أبسط من أي اتهام وأقسى.
إستيبان ماعرفش يرد فورًا.
وبعدين قال بصوت واطي
عشان كنت فاكر إن القوة هي إني أخوف الناس.
زيمينا قالت
بس إنت كنت غلط.
إستيبان هز راسه
عارف.
وساب ظرف صغير على الأرض
ده باقي حقوق ناس تانية ماعرفتش أوصلهم. لو تقدري تساعديهم
وبعدين لف ومشي.
من غير ما يبص وراه.
كارولينا بصت
نصدق؟
زيمينا فكرت شوية وبعدين قالت
نجرب نكون أحسن منه.
كارولينا ابتسمت لأول مرة من غير خوف خالص.
في نفس اللحظة
فيكتور كان واقف بعيد بيراقب.
رافا قال
كان
فيكتور رد بهدوء
أوقات أكبر عقاب إن الواحد يعيش وهو فاهم غلطه.
وبص على زيمينا
وابتسم ابتسامة خفيفة.
وأحيانًا
النهاية الحقيقية مش إن الشر يختفي
لكن إن حد يتعلم
وحد
رغم كل حاجة.