في حفل تخرج أختي التؤام
المحتويات
في حفلة تخرج أختي التوأم، بابا رفع الكاميرا أول ما سمع اسمها.. وفجأة العميد أعلن نرحب بفرانسيس تاونسند، الأولى على الدفعة وباحثة منحة ويتفيلد. الراجل اللي قالي في يوم من الأيام أنتِ شاطرة بس مش مميزة، ومفيش أي استثمار هيرجع من وراكي، جمد في مكانه وأنا ماشية ناحية المنصة اللي عمره ما تخيل إني هوصل لها.
اسمي فرانسيس تاونسند، وعندي 22 سنة. من أسبوعين بس، وقفت على مسرح التخرج قدام 3000 شخص، وأهلي اللي رفضوا يدفعوا مليم في تعليمي عشان مش مستاهلة الاستثمار، كانوا قاعدين في أول صف ووشهم خاطف لونه. هما جُم عشان يشوفوا أختي التوأم وهي بتتخرج، مكانوش يعرفوا أصلاً إني موجودة، ولا كان
الحكاية بدأت قبل 4 سنين في صالة بيتنا، لما بابا بص في عيني وقالي جملة عمري ما هنسى قسۏتها.
كانت ليلة صيف في 2021، جوابات القبول وصلت في نفس اليوم. فيكتوريا اتقبلت في جامعة ويتمور، جامعة خاصة ومشهورة ومصاريفها 65 ألف دولار في السنة. وأنا اتقبلت في إيستبروك الحكومية، جامعة كويسة ومصاريفها 25 ألف دولار.. غالية بس ممكن تتحمل.
بالليل، بابا عمل اجتماع عيلة وقال وهو قاعد على كرسيه الجلد كأنه مدير تنفيذي بيكلم موظفين لازم نناقش الأمور المادية. فيكتوريا، إحنا هنتكفل بمصاريفك في ويتمور بالكامل.. سكن وأكل وكل حاجة. فيكتوريا صړخت من الفرحة
بصيت لماما، مردتش تبص لي. وبصيت لفيكتوريا، كانت بتبعت رسايل لصاحباتها. بابا قالي ببرود تصرفي، أنتِ شاطرة وهتعرفي تمشي أمورك.
ليلتها منمتمش، ومبكتش. في اللحظة دي عرفت إني بالنسبة لهم مش بنتهم، أنا مجرد صفقة خسرانة. بس اللي بابا مكانش يعرفه، إن قراره ده هو اللي غير مجرى حياتي كلها.
الموضوع مكنش جديد، التفرقة كانت زي خيط قبيح في قماش عيلتنا والكل عامل نفسه مش
مرة لقيت موبايل ماما مفتوح على رسالة لخالتي كاتبة فيها فرانسيس المسكينة.. بس هارولد عنده حق، هي مش بارزة ولازم نكون واقعيين. من وقتها بطلت أسأل ليه، وبدأت أدور على حل. فتحت اللابتوب المكسور وكتبت منح دراسية كاملة للطلاب المستقلين.
عملت حساباتي الساعة 2 بالليل الكلية محتاجة
متابعة القراءة