لعبة الغدر منى السيد

لمحة نيوز


قدام عينها.
الدموع نزلت على خده والصدمة كانت واضحة في كل حركة من حركاتها.
قلبها كان بيتسائل إزاي؟ إزاي صحبتي؟ وإزاي كريم؟ وإزاي حماتي؟
اتصلت بصاحبتها المقربة من أيام الدراسة لكن محدش رد.
كان واضح إن الموضوع كله متظبط من بدري، والسر محفوظ بإحكام.
ليلى قررت الأول تتنفس شويه وبعدها تخطط.
مش هتخليهم يحسوا إنها ضعيفة.
مش هتسمح لأي حد يضحك عليها تاني.
في نفس الليلة، راحت مكتب المحامي وقعدت تمضي على أوراق بيع الفيلا.
الفيلا اللي عايشين فيها كلهم، واللي كريم فاكر إنها ملكه اتباعت.
لما كريم

رجع من رحلته، لقى البوابة مقفولة والفيلا اختفت.
صرخ، حاول يتصل بيها، وكل محاولاته فشلت.
ليلى كانت واقفة بعيد، متفرجة على كل حاجة قلبها مليان ألم، بس عينيها فيها قوة. بقلم مني السيد 
دي أول خطوة في لعبتها.
كانت عارفة إن الغدر محتاج حساب وإنها لازم تعمل حاجة كبيرة عشان يقفوا عاجزين قدامها متوفرة علي روايات و اقتباسات بدأت تكتب خطة.
كل فرد في العيلة كل كلمة، كل سر لازم يرجع ليها حسابه ولدت لنفسها شخصية جديدة امرأة لا ترحم الخيانة، لا تتراجع، ولا تخاف.
بقلم مني السيد 
الفصل الثالث
كشف الأسرار
ليلى بدأت تجمع أدلة على كل تصرفاتهم.
صور، رسائل، حسابات بنكية كل حاجة ممكن تثبت الغدر والخيانة.
في نفس الوقت، بدأت تظهر قدام الجميع كأنها مهتمة بشغلها بس، مش عارفة أي حاجة.
كريم اتطمن اتطمن إن كل شيء تحت السيطرة. متوفرة على روايات و اقتباسات..لكن الحقيقة كانت عكس كده تمامًا ليلى راحت تبين قد إيه هي قوية قدام كل الناس حتى قدام أعدائهابدأت تخطط لإظهار كل شيء الزفاف، الكذب، السرقة كل شيء.
اللي كانوا فاكرينه مجرد لعبة اتقلب عليهم كابوس.
بقلم مني السيد 
الفصل الرابع المواجهة
والنهاية
في ليلة مشحونة بالدراما، دعت ليلى كريم، نادين، وحماتها لمكان عام
مكان فيه كل الأدلة، وكل الشهود، وكل الحقائق. متوفرة على روايات و اقتباسات..بدأت تعرض كل شيء، صورة صورة، رسالة رسالة، حساب حساب
شفت دموعهم، شفت وجوههم وهي مبتسمةالحظة اللي حسوا فيها بالخيبة، بالصدمة، بالخذلان كانت أفضل انتقام ليها.
في النهاية، ليلى قررت تقفل صفحة الماضي.
العداوة انتهت، لكنها فضلت واقفة أقوى، أذكى، وأحر من أي وقت فات.
الفيلا، المال، وحتى الألم كله بقي مجرد درس درس علمها إنها مش ضحية، وإنها صاحبة القوة
الحقيقية.
بقلم مني السيد

 

تم نسخ الرابط