روايه اكتشفنا أن جدتي حامل كاملة جميع الفصول

لمحة نيوز


مسكت بطنها وقالت بهدوء:
"أظن الوقت جه."
اتنقلت بسرعة للمستشفى.
دخلت غرفة الفحص وهي مبتسمة رغم الألم.
الدكتور الشاب اللي كان موجود بص في الملف بتاعها… وبعدين رفع عينيه بدهشة.
قال:
"65 سنة؟"
هزت رأسها وقالت بابتسامة:
"أيوه."
طلب منها تتمدد على السرير وبدأ يكشف عليها.
في البداية كان طبيعي…
لكن فجأة ملامحه اتغيرت.
عقد حواجبه… وبص تاني.
وبعدين قال للممرضة:
"ممكن تنادي دكتور تاني؟"
دخل دكتور آخر.
الاتنين وقفوا يركزوا.
بعد لحظات… طلبوا دكتور ثالث.
السيدة بدأت تقلق.
قالت:
"في إيه يا دكاترة؟"
الدكتور الكبير قرب منها وقال:
"معلش يا مدام… بس الدكتور اللي كان متابع حالتك كان

بيفكر في إيه؟"
قلبها وقع من الخوف.
قالت بسرعة:
"يعني إيه؟ في مشكلة؟"
الدكتور قال:
"إحنا محتاجين نعمل أشعة حالًا."
اتنقلت بسرعة لغرفة الأشعة.
الدكتور بدأ يحرك الجهاز فوق بطنها وهو مركز جدًا على الشاشة.
وفجأة…
قال للممرضة:
"استني… كبّري الصورة شوية."
اتجمّع باقي الأطباء حوالين الشاشة.
وبعد لحظة صمت…
بدأت ابتسامة تظهر على وش الدكتور.
لف الشاشة ناحيتها وقال:
"يا مدام… واضح إن في حاجة ما حدش لاحظها قبل كده."
قالت بتوتر:
"إيه هي؟"
قال وهو بيشير للشاشة:
"إنتِ مش حامل في طفل واحد."
عينيها اتوسعت.
قال:
"ولا اتنين."
وبعدين ابتسم وقال:
"إنتِ حامل في ثلاثة أطفال."
الست فضلت تبص
للشاشة وكأنها مش مصدقة.
وبعدين حطت إيديها على وشها وبدأت تبكي.
قالت وهي تضحك وسط دموعها:
"أنا كنت بدعي بطفل واحد…"
وسكتت لحظة…
"وربنا اداني ثلاثة."
لكن التحدي الحقيقي كان لسه جاي.
الدكاترة قرروا يعملوا عملية قيصرية عشان يحافظوا على سلامتها وسلامة الأطفال.
تم تجهيز غرفة العمليات.
قبل ما تدخل، بصت للدكتور وقالت بهدوء:
"أنا مستعدة."
دخلت غرفة العمليات.
الأضواء القوية فوقها… والأطباء كلهم في أماكنهم.
بدأت العملية وسط تركيز شديد.
مرّت دقائق… والجميع صامت.
وفجأة…
اتسمع صوت بكاء طفل.
الممرضة قالت مبتسمة:
"الأول!"
بعد لحظات…
بكاء ثاني.
الدكتور قال:
"واحد كمان."
وبعد دقائق…
اتسمع
البكاء الثالث.
الغرفة كلها اتملت بالفرحة.
الدكتور قال:
"الثلاثة بصحة جيدة."
السيدة كانت مرهقة جدًا… لكنها ابتسمت لما سمعت الأصوات.
بعد انتهاء العملية، خرج الدكتور لأهلها في الممر.
كانوا واقفين بقلق شديد.
قال لهم:
"الأم بخير."
سكت لحظة…
"وعندكم ثلاثة أطفال أصحاء."
الفرحة كانت كبيرة جدًا.
بعد ساعات، دخلوا غرفتها.
كانت مستيقظة… والتلاتة أطفال جنبها.
مدّت إيديها ولمستهم واحد واحد.
وقالت بصوت هادي:
"65 سنة… وأنا مستنية اللحظة دي."
وبعدين ابتسمت وهي تبص لهم.
"واضح إن الأحلام ممكن تتأخر…
لكن عمرها ما بتيجي متأخرة قوي."
ومن يومها…
البيت اللي كان هادي سنين طويلة
بقى مليان
ضحك وبكاء أطفال.
وكل ليلة قبل ما تنام…
كانت تبص لهم وتقول:
"ربنا عوضني عن العمر كله."

 

تم نسخ الرابط