نجت من حادثة موت وبقت مشلولة
"بنت الحارس والملياردير" — قصة هتهز قلبك
"لو بنتك تقدر تترجم العقد ده، هضاعفلك مرتبك"، قالها الملياردير لحارس البوابة الأسمر — بس بعد لحظات، اټصدم من اللي حصل قدّامه...
كانت الشمس مولّعة فوق أبراج الزجاج بتاعة شركة "ليكسفورد جلوبال"، واحدة من أفخم شركات العقارات في نيويورك.
عند البوابة، كان واقف "صامويل بروكس"، راجل أسمر في الخمسينات، بيشتغل حارس أمن من
في اليوم ده، كان معاه بنته الصغيرة "ناومي"، عندها 11 سنة، شعرها ضفاير وكراسة قديمة دايمًا في إيدها.
من بعد ما أمها ماټت، بقت ناومي تيجي معاه الشغل كل سبت، عشان هو مش قادر يسيبها لوحدها ومفيش فلوس يوديها حضانة.
وقفت قدّام البوابة عربية سودا لامعة، وخرج
راجل معروف، غني جدًا، بس مغرور، بيكلم الناس كأنهم أقل منه دايمًا.
ولما شاف البنت، عبس وقال بنبرة حادة:
"هي دي بتعمل إيه هنا يا بروكس؟"
خفض صامويل عينه وقال بهدوء:
"يا فندم، بس النهارده الصبحية، مقدرتش أسيبها لوحدها."
رد ويليام بضيق:
"تمام، بس خليك فاكر إنها ما تعطلش الشغل."
دخل الراجل شركته، ووقف صامويل مكمل
لكن بعدها بشوية، حصلت حاجة غير متوقعة…
جريت مساعدة ويليام من جوه المكتب وهي بتقول بقلق:
"يا فندم! العقد الفرنسي وصل! بس المترجم لسه ما وصلش، والمستثمر مستني الرد!"
ويليام زفر وقال غاضبًا:
"يا سلام! محتاج الترجمة قبل الظهر! مين يقدر يفهم الكلام ده؟"
وفجأة، اتقدمت ناومي بخطوات مترددة وقالت بصوت خفيف:
"أنا... ممكن أجرّب