صحيت نص الليل

لمحة نيوز

صحيت نص الليل وسمعت خطة تلاتة من أزواج بناتي إنهم ېقتلوني تاني يوم هربت بس هما ماكانوش عارفين إني وأنا ماشية كنت شايلة السر اللي هيوقعهم كلهم دونيا كورازون كانت أرملة ومالكة أكبر عزبة وسلسلة فنادق في باتانجاس. كانت عايشة في قصرها مع بناتها التلاتة بيا وبيا وليا ومعاهم أزواجهم ريكو ومايك وجيف. من بره حياة كورازون كانت شكلها مثالي. الكل كان شايف إن أزواج بناتها مهتمين بيها أوي. ريكو جوز بيا كان ماسك الفلوس. مايك جوز بيا كان مسؤول عن التشغيل. جيف جوز ليا كان ماسك كل حاجة قانون. كانوا دايما يقولولها يا ماما ارتاحي إنت بس وإحنا نتصرف في الشغل كله. وبسبب سنها الكبير وضعف سمعها شوية سيبت لهم إدارة كل حاجة. الوحيدة اللي ماكانتش معاها كانت بنتها الصغرى إلينا. إلينا كانت كورازون قاطعاها من خمس سنين عشان اختارت تتجوز فلاح بسيط بدل ما تتجوز ابن المحافظ. آخر كلام قالته لها امشي من هنا! لو هتختاري الراجل ده انسي إن ليكي أم. ومن ساعتها اللي فاضل معاها بس بيا

وبيا وليا. وكانت فاكرة إنها في أمان. في ليلة حوالي الساعة 2 الفجر صحيت كورازون عشان تدخل الحمام لأنها كانت شربت مية كتير قبل ما تنام. وهي رايحة على المطبخ تجيب دواها لقت نور البلكونة مولع. كانوا هناك التلاتة أزواج ريكو ومايك وجيف. بيشربوا وبيشربوا سجاير. كانت لسه هتنادي عليهم تزعلهم عشان الټدخين ممنوع بس سمعت اسمها. ريكو قال بعصبية هو امتى العجوز دي ھتموت أنا غرقان ديون كازينو ولازم آخد ورث بيا. مايك رد دي ناشفة قوي. الدكتور قال قلبها لسه قوي. ممكن تعيش عشر سنين كمان. وأنا مش مستحمل شغلي وقع وعايز كاش. جيف ضحك وقال ما تقلقوش. أنا ظبطت الورق. الأسبوع الجاي هخليها تمضي توكيل وهقولها عشان الضرايب. بس في الحقيقة كل الأملاك هتبقى باسمنا. ريكو سأل ولو شكت جيف واطي صوته وقال نوقعها من على السلم حاډثة. هي كبيرة وعضمها هش. ټموت وكل حاجة تبقى بتاعتنا. كورازون جسمها تلج. الكوباية كانت هتقع من إيدها. الرجالة اللي وثقت فيهم واللي اعتبرتهم 

زي ولادها بيخططوا

ېقتلوها. رجعت أوضتها بهدوء وهي بترتعش. كانت عايزة تصحي بناتها بس افتكرت كلام جيف زوجاتنا بيمشوا ورا كلامنا. ماكانش ليها حد في البيت ده. ولو اتكلمت ممكن يسبقوها. لازم تهرب. تاني يوم قبل الفجر لمت هدوم بسيطة في شنطة صغيرة. سابت دهبها وموبايلها وكروت الفيزا عشان مايتتبعوش. اللي خدته بس دفتر البنك القديم اللي مخبيه تحت السرير ومفتاح خزنة أمانات. خرجت بهدوء وقالت للحارس إنها رايحة تصلي الفجر وما يصحيش السواق. ركبت ميكروباص وبعدين أتوبيس. سافرت أربع ساعات لبلد بنتها إلينا. وصلت بيت صغير من طوب وصاج بعيد تماما عن القصر. خبطت. إلينا فتحت الباب شايلة طفل وفي طفلين تانيين بيلعبوا على الأرض. ماما! إلينا اټصدمت. كورازون عيطت سامحيني يا بنتي. إلينا ماطردتهاش بالعكس . مالك إيه اللي حصلك حكت لها كل حاجة. جوز إلينا كارلو قال اقعدي هنا يا ماما. إحنا فقراء بس محدش هيقربلك. عاشت معاهم أسبوع. شافت حياة بسيطة بس مليانة حب. من غير تكييف بس الهوى نضيف. من غير لحمة بس
الخضار طالع من الأرض. وأهم حاجة مفيش حد عايز ېقتلها. قالت لإلينا وهي بتمشط شعر حفيدها إنت أغنى واحدة في ولادي. لكن المشكلة ماخلصتش. في يوم تلات عربيات سودا وقفوا قدام البيت. نزل ريكو ومايك وجيف ومعاهم بناتها والشرطة ودكتور نفسي. قالوا إنها مخطۏفة وعندها خرف. كورازون طلعت وقالت أنا سمعتكم! كنتوا ناويين تقتلوني! قالوا للشرطة إنها بتتهيأ لها. بس فجأة عربية ليموزين وصلت. نزل منها أستاذ جو المحامي الشخصي لكورازون. قال وقفوا حالا! كورازون وقفت بكل ثبات وقالت وأنا هربانة ماخدتش هدوم بس خدت دفتر حساباتكم وعقودكم غير القانونية وأدلة غسيل الأموال. وبالفعل باعت كل أملاكها وحطت الفلوس في صندوق ائتماني. المستفيدة الوحيدة إلينا وأولادها. قالت لبناتها وأزواجهم مش هتاخدوا ولا جنيه وكمان هتتحاكموا. واتقبض على الأزواج التلاتة. وفي الآخر رجعت كورازون
القصر مش عشان تعيش مع الأفاعي لكن عشان تحوله بيت لبنتها وأحفادها. ونامت مطمنة جنب اللي بيحبوها بجد. احمد الشيخ 

تم نسخ الرابط