اختفى طفل في رحلة للتنزه
اختفى طفل في رحلة للتنزه بعد 4 سنوات ما وجد لا يزال يصدم المحققين حتى يومنا هذا
اختفى الصبي أثناء نزهة عائلية هادئة بين الجبال وبعد أربع سنوات جاء الاكتشاف الذي حير الجميع وترك المحققين عاجزين أمام أسئلة بلا إجابات حتى يومنا هذا.
كان عمره ثلاث سنوات فقط صغيرا بما يكفي ليثق بالجميع وكبيرا بما يكفي ليمشي وحده بضع خطوات بريئة خطوات كانت كافية ليبتلعه الصمت وتبدأ واحدة من أكثر القضايا غموضا.
في لحظة عابرة كان جاريد أدارو يسير على مسار غابي في كولورادو محاطا ببالغين يعرفهم ويشعر بالأمان بينهم ثم فجأة اختفى بلا إنذار بلا صراع بلا أثر يفسر كيف انتهى المشهد.
جاريد لم يكن طفلا عاديا في عيون من عرفوه كان فضوليا جريئا دائم الابتسام يعشق الهواء الطلق لأنه ببساطة كان عالمه الوحيد المكان الذي تعلم فيه اللعب والاكتشاف والدهشة.
انتقلت عائلته إلى منطقة بودري كانيون الهادئة في قلب غابة روزفلت الوطنية بحثا عن حياة أقرب للطبيعة وهناك أصبحت الأشجار والأنهار والجبال جزءا من تفاصيل أيامه البسيطة.
في الثاني من أكتوبر عام 1999 انضم الصغير إلى نزهة نظمتها مجموعة كنسية وكانت الخطة المعلنة نزهة قصيرة وآمنة إلى فقس أسماك قريب وجهة بدت مثالية لطفل في سنه.
لكن الخطة تغيرت دون علم والده إذ قرر بعض البالغين التوجه إلى مسار جنوبي أكثر وعورة طريق ضيق يتلوى بجوار نهر بودري جميل المنظر لكنه قاس وخادع.
كان المسار مليئا بالصخور والانحدارات والبرية الكثيفة ومع تقدم المجموعة تباعدت الخطوات وتقدم البعض وتأخر آخرون بينما كان جاريد يمشي بحرية بلا يد تمسك به.
لاحقا قال صيادان إنهما شاهدا صبيا صغيرا يسير وحده قرب ضفة النهر هادئا غير باك يرتدي قميصا أبيض وجينزا أزرق وافترضا أن والديه قريبان.
بعد دقائق شق صراخ حاد سكون الغابة صرخة قصيرة عالية مرعبة ثم عاد الصمت صمت ثقيل وكأن المكان نفسه أخفى سرا لا يريد كشفه.
في البداية ظنت المجموعة أن الطفل تقدم قليلا على الدرب لكن القلق تحول إلى ذعر والنداءات إلى بحث مرتبك بين الأشجار وضفاف النهر دون جدوى.
مرت ساعات قبل إبلاغ السلطات ومع حلول الليل بدأت
لا آثار أقدام واضحة لا ملابس لا دليل على هجوم حيوان فقط فراغ غامض في مكان كان يفترض أن يكون مليئا بالشهود والاحتمالات.
المحققون أكدوا لاحقا أن ما حدث لا يشبه حالات ضياع الأطفال المعتادة فالقصة بدت وكأنها كسرت القواعد المعروفة للطبيعة والمنطق معا.
والأكثر إثارة للصدمة أن ما عثر عليه بعد سنوات في موقع مرتفع وبعيد بشكل غير متوقع جعل الغموض أعمق بدلا من أن يقدم إجابة.
قضية جاريد أدارو لم تكن مجرد اختفاء بل لغزا مفتوحا ما زال يثير الجدل والأسئلة حتى اليوم
قضية اختفاء جاريد أدارو اللغز الذي لم يغلق حتى اليوم
في 2 أكتوبر 1999 اختفى الطفل Jaryd Atadero داخل منطقة Poudre Canyon التابعة ل Roosevelt National Forest في ولاية Colorado.
كان عمره 3 سنوات فقط.
بعد الصرخة التي سمعها البعض اختفى تماما.
أربع سنوات من البحث بلا نتيجة
أيام تحولت إلى شهور وشهور إلى سنوات.
فرق إنقاذ كلاب بوليسية طائرات هليكوبتر
لكن الغابة احتفظت بسرها.
الغريب
لم يعثر على أي آثار واضحة
لا دماء
لا تمزقات ملابس
لا آثار هجوم حيوان
لا دلائل على اختطاف
كأن الطفل تبخر.
ثم بعد أربع سنوات
في عام 2003 عثر أحد المتنزهين على شيء صادم في منطقة جبلية مرتفعة تسمى Hewlett Gulch.
الموقع كان
أعلى بكثير من مكان اختفائه
على بعد أميال
في تضاريس صعبة حتى على البالغين
هناك وجد
بقايا عظام صغيرة
حذاء الطفل
قطع من ملابسه
جزء من جمجمته
التحاليل أكدت أنها تعود لجاريد.
لكن بدل ما تنتهي القصة بدأت الأسئلة.
لماذا كانت العظام في هذا المكان
المحققون واجهوا نقاطا أربكتهم
1. المسافة والارتفاع
كيف لطفل عمره 3 سنوات أن يصعد كل هذه المسافة وحده
2. الجمجمة
كان بها كسر غريب.
هل سببه سقوط
أم هجوم حيوان
أم شيء آخر
3. الملابس
لم تكن ممزقة بشكل يتوافق مع هجوم حيوان مفترس قوي.
4. تضارب الروايات
بعض الشهود قالوا إنهم رأوه هادئا.
لكن ماذا عن الصرخة
نظرية الهجوم الحيواني
الاحتمال الأقرب رسميا كان هجوم أسد جبلي Mountain Lion.
لكن
لا آثار دم واضحة في موقع الاختفاء
لا تمزيق كامل للملابس