جارتي الرخمة اشتكت إن "السور الخشب" بتاعي داخل في أرضها 5 سم..

لمحة نيوز

جارتي الرخمة اشتكت إن "السور الخشب" بتاعي داخل في أرضها 5 سم.. فجبت مساح رسمي، واكتشفت إن سورها هي وجراجها مبنيين في أرضي أنا بـ 3 متر

أنا (مايك): لسه شاري بيت جديد، وعايز أعيش في هدوء.
الجارة (كارين): ست كبيرة، فاضية، وبتموت في المشاكل والقضايا.

أول ما سكنت، قررت أبني سور خشب جديد حوالين بيتي عشان الخصوصية، وعشان كلبي يلعب براحته.
جبت العمال، وبدأنا نحفر ونحط القواعد.
فجأة، لقيت "كارين" طالعة من بيتها بتصرخ وماسكة شريط قياس (متر).

قالتلي بصوت عالي: "وقف شغل فوراً! إنت باني السور ده في أرضي!".
أنا حاولت أكون ذوق: "يا مدام أنا ماشي على علامات السور القديم المتهالك، مظنش إني دخلت عندك".

ردت بحدة: "السور القديم كان غلط! أنا قست المسافة، والسور الجديد بتاعك داخل في حدود ملكيتي 2 بوصة (5 سم). لو ما شيلتش القواعد دي حالاً، أنا هرفع عليك قضية

وهجيبلك البلدية تهد البيت كله!".

قلتلها: "يا ستي دول 5 سم.. مش مستاهلة".
قالت: "الحق حق. أنا مش هسيب سم واحد من أرضي. شيل السور وهات مسّاح رسمي يحدد العلامات لو مش مصدقني."
أنا هنا العند ركبني.

قلت في عقلي: "تمام يا كارين. إنتي عايزة (الرسمي)؟ وعايزة (مساح)؟ غالي والطلب رخيص".

وقفت الشغل. ودفعت مبلغ محترم (حوالي 500 دولار) عشان أجيب "مهندس مساحة" معتمد يجي يرفع مقاسات الأرض بالمللي ويحط العلامات الحدودية الرسمية.

المهندس جه، وقعد يقيس بالأجهزة بتاعته ويحط علامات في الأرض.
"كارين" كانت واقفة في شباكها بتبص بشماتة، فاكرة إن النتيجة هتطلع في صالحها.
بعد ساعة، المهندس ناداني وهو ماسك الخريطة وشكله مستغرب.

قالي: "أستاذ مايك.. فيه مفاجأة غريبة شوية".
قلتله: "خير؟ أنا فعلاً واكل منها 5 سم؟".
قالي: "لأ.. إنت سايب من حقك كتير. المشكلة إن (السور

القديم) اللي إنتوا ماشيين عليه كان غلط فعلاً.. بس الغلط كان في صالحها هي".

المهندس وراني العلامات الرسمية (الأوتاد الحديدية المدفونة في الأرض من سنين).
الحقيقة كانت:
الحدود الحقيقية لأرضي بتدخل جوه جنينة "كارين" بمقدار 3 متر كاملة.

بمعنى أصح:
* سورها الحالي مبني في أرضي.
* نص "الجراج" بتاعها مبني في أرضي.
* شجرة التفاح الكبيرة اللي هي بتعشقها.. بتاعتي أنا.

أخدت التقرير الرسمي المختوم. ورحت خبطت على باب "كارين".
فتحتلي بابتسامة نصر: "ها؟ المهندس قالك تشيل سورك إمتى؟".

ابتسمت ببرود وقولتلها:
"المهندس قالي إن فعلاً السور مكانه غلط. بس مش زي ما إنتي فاكرة.
بصي يا مدام كارين.. العلامات الحمراء اللي في الأرض هناك دي؟ دي حدودي الرسمية. وده معناه إن حضرتك بانية سورك وجراجك في أرضي.

وبما إنك قولتيلي (الحق حق ومش هسيب سم من أرضي).. فأنا بطالبك

بإزالة سورك وجراجك من أرضي خلال أسبوع، وإلا ههدهم أنا على حسابي وأرميهم في الشارع."
وشها جاب ألوان الطيف. الأحمر، بعدين الأبيض، بعدين الأزرق.

قالت بتهتهة: "إنت.. إنت بتهزر صح؟".
قلتلها: "أبداً. ده الرسم الهندسي. وأنا ناوي أبني السور بتاعي على الحد الرسمي بالظبط، وده معناه إن شجرة التفاح دي بقت ملكي، وهقطعها عشان بتجيب دبان".

(أنا مكنتش هقطعها، بس قلت أحرق دمها).

"كارين" اضطرت تدفع آلاف الدولارات عشان تنقل السور بتاعها للداخل، وتعدل الجراج بتاعها (تقص نصه).

خسرت 3 متر من عرض جنينتها بطول الأرض كلها.
وأنا بنيت السور الجديد بتاعي في مكانه الصح، وبقيت كل يوم الصبح أشرب قهوة في الجزء "الجديد" من أرضي، وأصبح عليها وهي بتبصلي بحسرة من ورا سورها الجديد الضيق.

متنسوش اللايك والكومنت لدعم الصفحة 🖤
واعملوا متابعة عشان يوصلكم كل جديد..

#قصص #ريديت
#قصص_

قصيرة 
#حكايات #حكاياتنا #حكاياتنا_ولا_كل_الحكايات

تم نسخ الرابط