في فرح ابني حطوني ورا اخر الصفوف
المحتويات
في يوم فرح ابني ماتيو كنت فخورة وفرحانة لكن اللي حصل أول ما دخلت القاعة كان كإنه ضړبة على قلبي.
واحدة من منظمات الحفل أخدتني وقالت لي بلطف مصطنع
حضرتك دي الطاولة بتاعتك.
وصيت لقيتها آخر صف ورا بعيد عن كل الناس.
استغربت. افتكرت إن في غلطة.
دورت على ماتيو ولما عيني وقعت على وشه حسيت بالصدمة الحقيقية وش متوتر بيهرب من نظري.
قربت منه وقلت
يا ابني أنا أقعد هنا
رد وهو مش قادر
ماما الطاولات الأمامية لعيلة كلارا الموضوع بروتوكول.
بروتوكول!
أنا أمه الوحيدة اللي ربته بإيديا.
اتحطيت زي ضيفة مش مهمة.
ما اتكلمتش. قعدت في مكاني. قلبي واجعني بس كتمت.
وهنا حصلت المفاجأة.
في المقعد اللي جنبي قعد راجل شكله راق جدا. شعره فضي بدلته فخمة ملامحه مألوفة
وبصلي مبتسم وقال
مساء الخير أنا أدريان.
قلبي وقف.
ده أدريان فيغا.
أول حب في حياتي.
الراجل اللي افترقنا
كنت خياطة بسيطة وهو كان مهندس معماري طموح حياته رايحة لفوق وأنا كل يوم بشتغل علشان أعيش.
اتكلمنا وكإن السنين ما مرتش.
ضحكنا افتكرنا ذكريات حاسة قلبي بيرجع ينبض من أول وجديد.
ولما قلت له إن ماتيو بيشتغل مدير مبنى في وسط البلد وقف لحظة وقال
مبنى شارع مورينو
قلت أيوه.
ابتسم وقال
ده أنا لسه شاريه من شهرين مشروع جديد.
اټصدمت.
العالم بقى صغير بطريقة
لكن اللي حصل بعد كده هو اللي قلب الفرح كله فوق تحت.
مشهد الانفجار الكبير
اتأخرت شوية وجيت راجعة من الحمام لقيت الدنيا مقلوبة.
ماتيو واقف قدام أدريان ووشه أحمر من التوتر
أستاذ أدريان! ما كنتش أعرف حضرتك موجود هنا لو كنت قولتلي كنت حضرت لك مكان خاص!
أدريان رد عليه بهدوء
أنا جاي ضيف وقاعد مع السيدة اللي فضلتها على كل الحاضرين.
ماتيو ما فهمش.
راح بص لي وبص لأدريان وابتدى
حضرتك تعرف ماما
أدريان حط
متابعة القراءة