مليارديرة تتوسل إلى فقير أن يتزوجها

لمحة نيوز

تتجوزني"… مليارديرة وأم عزباء بتتوسل لمتشرد يتجوزها، لكن طلبه بعد كده صدمها وصدم الكل!

الجو كان بيمطر جامد والكل غرقان مع نفسه، محدش لاحظ الراجل اللي قاعد تحت الكوبري، متغطي ببطانية مقطعة، بيرتعش من البرد.
اسمه إيثان كول… كان زمان مهندس ناجح، بس حادثة عربية وديون مستشفى كسرت حياته، وسابته من غير بيت ولا أهل.

عبر الشارع، عربية سودا فخمة وقفت فجأة.
منها نزلت إيزابيلا غرانت… مليارديرة ومديرة شركة تكنولوجية ضخمة.
شكلها كان مختلف تمامًا عن الصور اللي بتطلع بيها في المجلات — وشها باين عليه البكاء، وإيديها بتترعش.

إيثان شافها وهي جاية ناحيته، كعبها بيخبط في الميه، والبرد بيقطع.
وقفت قدامه وقال بخوف:
– "انتي كويسة يا مدام؟"

إيزابيلا أخدت نفس عميق وقالت بصوت بيرتعش:
– "أنا محتاجة مساعدتك… من فضلك، اتجوزني.

"

إيثان ضحك في الأول، فاكرها بتهزر. مليارديرة تطلب جواز من مشرد؟!
بس وشها كان جاد… ودموعها نازلة.

قالت بسرعة:
– "هديلك كل اللي محتاجه — بيت، أكل، لبس… كل حاجة. بس لازم تتجوزني… النهارده."

إيثان بصّ لها بحذر:
– "ليه أنا؟"

بصّت وراها بخوف، وقالت بهمس:
– "لو ما اتجوزتش قبل نص الليل، مجلس الإدارة هيسحب الشركة مني. دي وصية أبويا… لازم أكون متجوزة وأنا عندي 35 سنة عشان أقدر أرث كل حاجة. ومفيش حد أثق فيه… الكل عايز فلوسي."

إيثان سكت شوية، مش عارف يرد.
هو ماعندوش حاجة يخسرها، وهي بتعرض عليه حياة جديدة بالكامل.
قال بهدوء:
– "ولو عملت كده… بعدين إيه؟"

ابتسمت إيزابيلا ابتسامة حزينة وقالت:
– "بعد كده، هتحصل على أي حاجة نفسك فيها."

المطر اشتد أكتر، وإيثان كان بيبص في وشها — مش وش المليارديرة اللي الناس بتتكلم

عنها، لكن وش ست تايهة، خايفة، ومحتاجة.
ولأول مرة من سنين… حاس إنه مهم.

هز راسه وقال بهدوء:
– "تمام… هتجوزك."

لكن اللي طلبه منها بعد الجواز… قلب حياتهم هما الاتنين للأبد.

في مكتب بسيط على أطراف المدينة، كتبوا العقد.
من غير فستان ولا دبل ولا ورد.
بس اللي بين نظراتهم كان كفاية يغير القدر.

في الأول كانت شايفاه صفقة… وهو كان شايفها طوق نجاة.
بس مع الوقت، بدأت الجدران تقع.
بدأت تضحك من كلامه، وتطمن لصوته، وهو بدأ يحس إن الحياة ممكن تبتدي من أول وجديد.

في كل مرة كانت تزعق فيها بسبب الشغل، كان يفضل ساكت، وبعدين يقدملها كوباية قهوة ويقول بابتسامة بسيطة:
– "إيه رأيك ننسى الدنيا شوية؟"

كانت تضحك غصب عنها.
ولما تمرض، كان يقعد جنبها طول الليل، لحد ما تقوم الصبح تلاقيه نايم على الكرسي، ماسك إيدها.

ومع الوقت،

بقت مش قادرة تتخيله مش في حياتها.
وفي يوم مطر شبه أول يوم، وهي قاعدة جنبه قدام الدفاية، قالتله بصوت واطي:
– "أنا اتجوزتك مصلحة… بس انت حولت حياتي لحب حقيقي."

بصّ لها وقال بابتسامة دافية:
– "وأنا قبلت الجوازة عشان أهرب من الدنيا… بس لقيت فيها نفسي."

سكتوا لحظة، وبصوا لبعض، كأن كل اللي فات اختفى.
مد إيده ولمس خدها، وقال:
– "نبدأ من جديد؟ المرة دي من غير عقود ولا شروط."

ردّت وهي بتدمع:
– "المرة دي تكون حقيقية." 

مرّ سنة، الشركة فضلت بإسمها، بس الفلوس مبقتش تهمها.
كل اللي يهمها إنها لما تبص جنبها، تلاقيه هناك… بيبتسم، وبيفكرها إن الحب ساعات بييجي من أغرب الأماكن.

لكن في ليلة عيد ميلادها التاني بعد الجواز…
وصل ظرف أسود على باب الفيلا، مكتوب عليه بخط غريب:

> “الصفقة لسه مخلصتش يا إيزابيلا…

دلوقتي دورك توفي بالوعد.”

ونظرتها اتجمدت… وإيثان، اللي كان وراها، سمع كل كلمة

تم نسخ الرابط