الممرضة العنصرية أهانت امرأة حامل سمراء

لمحة نيوز

الممرضة العنصرية أهانت سيدة حامل سمراء ونادت الشرطة علشان يقبضوا عليها بس بعد ربع ساعة جوزها وصل... وكل حاجة اتغيرت!
كان جناح الولادة في المستشفى زحمة جدا اليوم ده. صريخ خطوات سريعة وريحت مطهر قوية ماليه الجو.
أمارا جونسون ست سمراء حامل في الشهر التامن كانت ماشية وهي ماسكة بطنها بتتنفس بصعوبة. سايقة عربيتها بنفسها لأنها كانت فاكرة إن جوزها ماركوس في رحلة شغل برا الولاية.
دخلت الاستقبال وقالت بصوت مبحوح من الوجع
من فضلك... أنا حاسة إني هولد... محتاجة أوضة.
الممرضة اللي كانت واقفة اسمها ديبي رفعت عينيها من الورق وقالت ببرود
بطاقة التأمين والهوية.
أمارا طلعتهم بسرعة وإيديها بترتعش.
ديبي بصت في الورق رفعت حاجبها وقالت بسخرية
ده تأمين Premium! متأكدة إنك متلخبطتيش
أمارا حاولت تبتسم رغم التعب ده تأميني

فعلا... جوزي هو اللي بيشتغل في
بس ديبي قطعتها بغل
اسمعيني الناس زيك بييجوا هنا دايما يحاولوا يستخدموا تأمين غيرهم. اقعدي لحد ما نتحقق. ولو طلعتي بتكذبي هنده على الأمن.
الناس اللي قاعدين بدأوا يبصوا عليها بشفقة.
أمارا دمعت وهي تقول
بس أنا بتألم... أرجوك.
ديبي قالت ببرود وهي بتمسك الهاتف
اقعدي ما تعمليش مشهد هنا.
الدقايق عدت ببطء... والوجع بقى جحيم.
وفجأة أمارا صرخت وميه الولادة نزلت في نص صالة الانتظار.
الناس اتفزعوا لكن ديبي قالت ببرود
يا إلهي مش هتبطلي تمثيل
حارس الأمن قرب وقال يا مدام شكلها فعلا بتولد!
لكن ديبي صاحت اتصل بالشرطة فورا. دي أكيد مزورة!
الدموع نزلت من عينين أمارا وهي تصرخ
أرجوكوا أنا مش كذابة! أنا بس محتاجة دكتور!
وقبل ما حد يتحرك الباب اتفتح بقوة وصوت رجولي عميق دوى في القاعة
فين
مراتي
الكل اتلفت ناحية الباب.
كان واقف راجل أسمر طويل لابس بدلة كحلي فخمة عيونه غاضبة.
ورا منه اتنين من الإدارة شكلهم مهم جدا.
ديبي اتلخبطت حضرتك مين
الراجل قرب بخطوات تقيلة وقال
أنا دكتور ماركوس جونسون... رئيس قسم الجراحة الجديد في المستشفى دي. ودي مراتي.
الصمت نزل على المكان فجأة.
كل العيون اتسعت... ووش ديبي شاحب.
قالت بتلعثم أن... أنت رئيس القسم!
ماركوس انحنى على أمارا مسك إيدها بلطف وقال للممرضين اللي جريوا ناحيته
انقلوها فورا لغرفة الولادة دلوقتي حالا!
أمارا كانت بتبكي وهي بتتنفس بصعوبة
ماركوس... كنت فاكرة إنك في الرحلة...
فابتسم وقال بهدوء
كنت راجع مفاجئ علشان أولد معاكي. بس واضح إن المفاجأة جات من نوع تاني.
بعد ما نقلوها جوا ماركوس بص لمديرة المستشفى وقال بنبرة باردة
عايز تقرير رسمي باللي
حصل هنا دلوقتي. والممرضة دي تتوقف فورا عن العمل.
ديبي بدأت تبكي وتقول أنا... أنا ماكنتش عارفة إنها مراتك!
رد عليها بنظرة حادة
المشكلة مش إنها مراتي المشكلة إنك نسيت إنها إنسانة.
المديرة قالت بهدوء حازم
الممرضة دي تتحول للتحقيق فورا. والسيدة جونسون تاخد أفضل رعاية ممكنة.
بعد ساعات طويلة من التوتر والدموع...
صرخة طفل صغيرة ملأت غرفة الولادة.
أمارا ابتسمت وهي شايفة ماركوس شايل البيبي ودموعه في عينيه.
قالت له وهي تبتسم بتعب
أهو... أول حاجة سمعها في الدنيا كانت صوتك وأنت بتزعق في الممرضة.
ضحك ماركوس وقال
خليه يعرف من أول يوم إن أبوه مش بيسكت على الظلم.
خرجوا بعدها من المستشفى والكل في الاستقبال وقف يصفق ليهم بخجل وندم.
أما ديبي فكانت قاعدة في مكتب التحقيق عارفة إن حياتها المهنية خلصت...
لكن يمكن للمرة
الأولى بدأت تفكر فعلا في معنى الإنسانية اللي نسيتها.

تم نسخ الرابط