غضبت الزوجة من أم زوجها
قصة حقيقية ممتعة و معبرة
ڠضبت الزوجة من أم زوجها . قامت الزوجة عن مائدة الطعام و تركت أمه العجوز على المائدة..
قام الزوج بعدها مستغربا و لكي يعرف السبب !
قال الزوج لماذا قمتي عن المائدة هل هناك شيء لم يعجبك
قالت نعم فأنا أشعر أن يدين والدتك قذرتين فأفسدت لي نفسيتي و شهيتي !!!!
الزوج اها . لهذا السبب قمتي طيب ما هو الحل حبيبتي و انا سأتخذه.
الزوجة أن تعطيها مائده لوحدها فتأكل لأني بعد اليوم لن أجتمع معها في مائدة واحدة .
الزوج لالالا حبيبتي.. من بعد اليوم سيكون لها مائدة لوحدها أعدك بذلك. و لكن يبدوا أنك تتضايقين بوجودها عندنا اليس كذالك أم أن المسأله فقط يديها التي تتضايقين منها
الزوجه الصراحه .. وجودها يضايقني كليا و لا يجعلني مرتاحه في بيتي !!!
الزوج كما تعلمين ليس لها أحدا غيري وهي عجوزه مسنة برأيك ما هو الحل
الزوجه الحل موجود .. دار المسنين اذهب بها إلى هناك ولكن اهتم بها واسأل عنها و انتهت المشكلة علما إن لم تفعل هكذا سوف أذهب إلى بيت أهلي و لن أعود.
الزوج حسنا حبيبتي ولايهمك أهم شيء سعادتك وسأذهب بها إلى دار المسنين كما اخبرتيني
الزوجه لأنني قلت له أن يتصل بك . !!
الزوج لأجل ماذا حبيبتي
الزوجه غدا عندما نذهب ستعرف اسمحلي الآن سأنام .
الزوج حاضر حبيبتي نوم العافية .
يخرج من غرفتهم متجها نحو والدته العجوز.
الأم ماذا يا ابني هل زوجتك مريضه لحتى لم تأكل
الأبن نعم يا أمي إنها مريضة.
الأم و جئت تجلس بجانبي ! إذهب واحضر لها طبيبا أو اشتري لها دواء حرام أن تنام جائعه و مريضة .
الابن لا لا يا والدتي ليست تعبانه كثيرا سترتاح قليلا و من ثم ستأكل لاتقلقي.
الأم إذا كان كذالك فطمنتني عنها ربي يحفظكم جميعا يا أولادي.
الابن اللهم آمين .. أمي غدا سآخذك
إلى مكان ما سيتغير كل شيء.
الأم إلى أين يا نبض قلبي
الابن غدا ستعرفين إلى أين و لكن أريد منك الا تعترضي أو توبخيني على التصرف الذي سأتصرفه.
الأم و الله أقلقتني يا ولدي و لكن لن أضغط عليك لحتى تفهمني أكثر لأنني أعلم أنك تتصرف بكل حكمة .
الابن الله يخليكي و يحفظك يا رب.
يأتي اليوم التالي .. وعند الساعه العاشره صباحا
تلبيه الدعوة التي
دعى بها والد الزوجة لزوجها .
أخذ الزوج أمه بعدما كانت تعترض زوجته وقال لها لاتقلقي سوف آخذها بعد زيارة أسرتك و سأذهب بها إلى حيث ما اتفقنا
اقتنعت الزوجه وذهبوا.
وصلوا بيت الزوجة وتم استقبالهم و تبادلوا الأحاديث بينهم و يصدح صوت الآذان للظهر. يصلوا جميعا..
وفي انتظار الطعام لحتى يتم تجهيزه وتقديمه. . و والد الزوجة يحدث الزوج بانفراد.
والد الزوجة الصراحه لدي موضوع مهم وهذا الذي جعلني اتصل بك لكي نتحدث فكما تعلم أن لدي بنت واحده وهي القريبه لنا من قلوبنا ولااستطيع أن أخذلها بأي طلب تطلبه..
الحقيقه لقد اتصلت بي وهي في حالة مزريه والسبب أنها متضايقه من وجود والدتك معكم في منزلكم وهذه بصراحه من حقها أن تكون لوحدها وأنا اتفق معها كليا على ماتطلبه لهذا يجب أن تتصرف وتشوف حلأ سريعا والا لن تعود ابنتي معك وهذا آخر كلامي.
باقي القصه مشوقه جدا جدا
الزوج نظر إلى والد زوجته بهدوء شديد وقال
الزوج يعني حضرتك شايف إن الحل إني أودي أمي دار مسنين علشان بنتك تبقى مرتاحة
والد الزوجة إيه المشكلة
الزوج ابتسم ابتسامة غريبة وقال
تمام بس عندي شرط قبل ما أنفذ طلبكم.
والد الزوجة باستغراب شرط قول يا ابني.
الزوج بما إن كل واحد لازم يعيش مرتاح في بيته يبقى لازم حضرتك كمان تعمل نفس الشيء وتودي والدك ووالدتك على دار مسنين علشان ما تتعبش بنتك لما تيجي تزوركم وتشم ريحة الكبر والشيخوخة اللي ممكن تضايقها.
سكت الأب واحمر
وجهه وقال پغضب
إيه اللي بتقوله ده! دول أهلي وعمري ما أفرط فيهم!
ابتسم الزوج وقال بصوت عالي أمام الجميع
وأنا كمان أمي دي أغلى ما عندي ومش هفرط فيها عشان أي حد في الدنيا لا زوجة ولا غيرها.
الأم جلست تبكي وهي تقول
ربنا يخليك لي يا ابني ما يحرمنيش منك.
الزوج وقف قدام الكل وقال بحزم
يا بنت الناس البيت اللي ما يسعش أمي ما يسعش غيرها. وأنا من النهاردة مش محتاج واحدة تختار بيني وبين أمي. الباب يفوت جمل.
اڼهارت الزوجة بالبكاء ووالدها حاول يهدي الموقف لكن الزوج تمسك بقراره وأقسم إنه ما يبيعش أمه اللي ربته عشان إرضاء حد.
العبرة
الزوجة ممكن تتعوض لكن الأم لا تعوض.
من أراد