حب كبير
كنت بنشر الغسيل بليل كالعادة وسرحت وأنا بفتكر الحياة الى كان نفسى أعيشها كنت بحلم هادية أعيش فى بيت صغير مع شخص يشاركنى الى باقى من عمرى فقت من سرحانى على صوت عمر جوزى نشرت بقيت الغسيل وأتنهدت وأنا بقفل باب البلكونة
=نعم
– أكتبيلى الحاجات الى عيزاها للبيت عشان أجبها بكرا
= ماشى أحضرلك العشاء
– لا أنا هدخل أنام تصبحي على خير
أبتسمتله وأنا ببصله لحد ما أختفى
متجوزين بقلنا شهرين متجوزناش غصب ولا حاجة هو شافنى مناسبة وأنا كمان شفته مناسب وأتجوزنا بس كنت مفكره أن الحياة هتكون أحلى من كدا كنت متوقعة أن حياتنا هتتحسن مع الوقت مجرد أحلام حلمتها قبل الجواز ودى النهاية
أتنهدت بحزن وقمت نمت
كنت دائما بحلم بشخص يشاركنى كل تفصيلة فى حياتى يعوضنى عن كل الوحش الى شفته فى غيابة يحضن ايدي ويطمنى بوجوده
صحيت ع صوت المنبة بصيت على مكانة بس الغريب أنه لسه مصحاش دائما ببصحى قبلى
مديت أيدى عشان أصحيه
جريت فى البيت وأنا مش عارفة أعمل أيه أول مره يتعب من ساعة ماتجوزنا جريت ع المطبخ وقعدت جنبه وانا بعمله كمدات
سمعته بيهمس فقربت منه عشان أسمع
= ماما انتِ هنا جيتى عشانى صح
أحضنينى زى زمان بالله عليكى
أنتِ أنتِ وحشتينى أوى
بصيت عليه بحزن كان متعلق بولدته جدا وماتت قبل فرحنا الغريب أنه مدمعش حتى كان ساكت وغريب حتى معاملته معايا بقت جفه جدا ويمكن دا سبب حياتنا
قعدت جنبه على السرير واخدته فى حضنى لحد ما نام بصيت عليه بحزن ومسحت على شعره وقمت أعمله أكل لبست المريلة وشغلت الأغانى وبدأت أطبخ يمكن أنا عكس بنات كتير مبتحبش الطبخ والمطبخ أنا مغرمة بكل تفصيلة فيه جهزت الأكل ودخلت الأوضة
لقيته قاعدة و التعب باين على ملامحه بس شكلة جميل
قعدت فى الكرسي الى جنبة
= بقيت كويس
– اه الحمد الله يا جويرية
= طب يلا عملالك أكل هتاكل صوابعك وراه
مسكت المعلقة وأكلته بى أيدى
بصلى
– شكرا يامريم على كل حاجة خلصى الى وراكى وتعالى أقعدى معايا بقا
= عنيا
لميت أطباق الأكل وطلعت
كل بنى آدم بيحتاج يحس بأهتمام يحس أن وجوده وزعلة بيفرق محتاج كلمة حلوة عشان يستحمل مُر الدنيا، محتاج يحس أن فى شخص أختارة بين كل العابرين مش بس شافه مناسب
يمكن بدأت أفهمة دلوقتى هو محتاج يحس أن وجودة مهم، أحنا ساعات كتير بنتعامل بقسوة واحد قصاد واحد مع أن الحياة محتاجة شخص يهون شخص ياخد بى أيدك ويسندك تقوم
– ها ياسيدى عايز أيه بقا
= أقعدى جنبى
قمت ببطئ وقعدت جنبه أتخضيت لما أترمى فى !
الغريب أنه عيط !
عيط كتير أوى كان دموعة كانت زى الطير محبوسه وباب القفص أتفتح أخيرا !
= مكنتش قادر أصدق أنها ماتت وسبتنى لوحدى أخر حاجة قالتهالى أنى أخلى بالى منك
كانت بتقول انك شبهها
صوته بدأ يقطع وشهقاته بتعلى
= وحشتنى أوى مش قادر أكمل من غيرها خليكى جنبى متمشيش
راسه
توقعت أن الموقف دا هيبقى نقطة فارقة فى حياتنا للأفضل بس بعد أكتر وبقا بيتجاهلني كأنه أتكسف لما بين ضعفة قدامى، الحياة داقت عليا أكتر أنا محتاجاهقريب مش بعيد وهو كمان محتاجنى قررت أواجهة كان نازل رايح الشغل وقفت بتوتر وانا عينى عليه وأخيرا صوتى طلع
= عمر
لف وحاول ميبصش فى عينى
– عايزة حاجة
بصتله بأصرار
= بص فى عيونى متتهربش منى أنا لما أتجوزتك يمكن فى الأول كنت فاهمة الحياة غلط بس دلوقتى أنا مأمناك على قلبى ونفسى وأتمنى أشارك كل التفاصيل وياك أكون الكتف الى تميل عليه وترمى همومك انت لى خايف تضعف قدامى وبدارى خوفك
الدموع أتجمعت فى عينى وصوتى على أكتر
أنا عايزة أطمن فى قربك تدخل كل يوم تبوس راسى تحسسنى بغلوتى تحكيلى مشاكلك
شاورت على قلبه عايزة أخد مكان هنا
قرب منى وحضنى جامد
حقك على راسى والله أنا كنت خايف من القرب كنت خايف تبعدى حقك على قلبى
أنا
تمت
ياريت أعرف رأيكم يا حلوين