مراتي سابت خط التليفون مفتوح

لمحة نيوز

مراته سابت خط التليفون مفتوح ونسيت تقفل السكه وحدث مالا يتوفعه أحد 
الزوج آلو أيوة أنا جاي في السكة 
أجيب إيه وأنا جاى 
الزوجة ولا حاجة أنا جبت كل حاجة الصبح 
الزوج طيب أوك أنا مسافة السكة وأكون فى البيت 
جهزى الغدا عشان جعان 
الزوجة حاضر 
سابت التليفون ونسيت تقفل 
وقبل ما يقفل الزوج السكة 
سمع زوجته وابنه آدم بيتكلمو 
آدم هو بابا ما سألش عليا يا ماما 
الأم طبعا يا حبيبى دا بيحبك قوى 
آدم انا عارف انه ماسألش عليا 
طب لو هو بيحبنى 
ماعلمنيش الشطرنج زى ما طلبت منه ليه
كل ده والأب حاطط التليفون على ودنه
ركن العربية ووقف يسمع
سمع آدم بيكمل حديثه و بيقول لها 
انتى عارفة السنة اللى فاتت 
أول ما الأجازة بدأت 
أخدت الشطرنج اللى كان جايلى هدية في حفلة نجاحي
ورحت له عشان يعلمنى 
وبعد ما علمنى حركتين 
جاله تليفون ولبس ونزل 
ولما جه كان نسى 
أنتى عارفة يا ماما
مين اللى علمنى الشطرنج 
أبو هانى صاحبى 
لما شافنى عمال أتحايل على

هانى 
قاللى تعالى وانا أعلمك 
الأم طب وطى صوتك عشان هو زمانه جاى
كل ده وهو عمال يسمع
آدم عارفة يا ماما اقولك على حاجة 
لما باروح أقعد عند هانى صاحبى 
وباباه يكون راجع من الشغل 
ألاقى هانى يقوللى 
معلش هاسيبك دقيقة
ويخرج يسلم على باباه 
وأقعد أسمع أنا من جوة صوت باباه 
 هانى فييييييين 
 هانى أهوووووو 
والاقيه داخل الاوضة يكمل لعب 
بس بيبقى داخل وباباه شايله 
الكلمة هزته جدا وهو قاعد فى العربية 
مامته قالت له 
مش انا كل يوم لما بترجع من المدرسة 
وهنا سمع الكلمة اللى فتحت سيول دموعه
وهو لسة قاعد فى العربية 
قال لها يا ماما أنا جعان لحضن بابا 
قالت له يا آدم بابا بيرجع من شغله تعبان
قال لها عارف وبيبقى شايل حاجات كتير
وبيدخل يكمل شغل وتليفونات فى البيت 
عارف 
سكت آدم لأن هو دا الرد المعتاد 
طب انا هاخد موبايلك ألعب بيه
لحد ما بابا يجى

بسرعة قفل الخط قبل ما إبنه ياخد باله 
بس والخط بيتقفل 
كانت بتتفتح قدامه 
أبواب

أتفقلت وهو مش آخد باله 
وقعد يفتكر كلام آدم 
زى ما يكون شريط سنيما 
ومع كل كلمة بيفتكرها 
كانت مشاعره بتتهز 
وسؤال من غير إجابة
إزاى عدوا 6 سنين من عمر ابنه
من غير ما يفكر  
ساعتها حس 
أنه هو اللى محتاج آدم 
عدى على محل 
واشترى شطرنج جديد 
وحطه فى شنطة هدية 
ورجع جرى على البيت 
ماكانش عارف هيعمل ايه 
ولا هيبدأ ازاى 
كل اللى كان عارفه 
أنه لازم يبدأ 
ساب ورق الشغل فى العربية 
وما أخدش فى إيده
غير شنطة الشطرنج 
وقف بالهدية على باب الشقة 
وبدل ما يفتح بالمفتاح 
رن الجرس 
عشان عارف ان آدم هيجرى يفتح الباب 
وأول ما آدم فتح 
لقى باباه واقف شايل الهدية 
ولقاه واقف بيضحك ضحكة 
اول مرة يشوفها
مين يا آدم 
قال لها دا بابا
فضل آدم يبص للهدية 
بس قال فى سره 
اكيد دى حاجات بابا 
باباه دخل 
وآدم قفل الباب
وهو فى طريقه لأوضته 
كان باباه لسة واقف على الباب 
سمع باباه بيقول له آدم فين
آدم
اتسمر مكانه وإبتدا يلف راسه
كأنه بيتأكد أن اللى سمعه صح
قال له بتقول حاجة يا بابا 
قال له بقولك 
 آدم فين 
صړخ آدم وهو بيترمى أبوه 
 آدم اهوووووووووو 
باباه رمى شنطة الهدية على الأرض 
 إبنه
فضل يبوس فى كل حتة فى إبنه وهو شايله 
وكأنه اول مرة يشوفه 
خرجت مراته من المطبخ 
حالا الغدا هيكون جاهز 
وقفت مكانها وهى شايفاه داخل شايل آدم 
وكأن الاتنين فى دنيا تانية مش حاسين بحاجة 
فضل شايله لحد ما قعد
شاور لها بايديه انه مش هيتغدى دلوقتى 
وفضل الوقت يعدى آدم نام 
وشوية كمان هو نفسه نام 
وكأن مش آدم بس 
اللى كان جعان أبوه 
صحى آدم 
لقى نفسه مع أبوه 
بص لأبوه وهو نايم 
وضحك وكمش جسمه 
وكمل نوم 
بس لما صحيوا 
كان فيه حياة جديدة مستنياهم
خلوا بالكم من تصرفاتكم مع أولادكم
ماتخلوهمش يحسوا بالغيرة من بيوت أصحابهم 
خلوهم يعرفوا يعنى إيه بابا وماما
لأنهم لو ما شبعوش من جوة البيت 
هيدوروا أنهم يشبعوا من بره 
بس
الشبع اللى من بره تمنه غالى 
وانتو اللى هتدفعوا الفاتورة 
إشبعوا من أولادكم وشبعوهم
دا شبع البيوت ببلاش

تم نسخ الرابط