قصة حقيقية كتابة بهاء حجازي
عم محمد .. راجل ساكن في بولاق الدكرور.. خلف بنتين .. والاتنين خدوا كلية حقوق... والاتنين اتجوزوا لكن اتطلقوا بعد سنة.. يمكن السبب ان ابوهم مكانش قادر يستغني عنهم...
جه جوز البنت الصغيرة وحب يرجعها لكن ابوها قاله الموضوع خلص.. وأنا مش هرجعهالك لما ينزل السوق يجيب اكل البيت لازم ينزلوا معاه.. ولما كان بينزل لوحده كان بينزل عشان يصلي
من اسبوعين كدا.. اختفى الراجل.. لا نزل السوق ولا نزل يصلي.. فطبيعي يكون بيمر بأزمة صحية لكن محدش من الجيران سأل عليه. لأنه كان شخصية منطوية.. ومبيودش حد ومكانش ليه اي علاقات بحد من الجيران..
وفي بنت من بناته في يوم حبت ابن الجيران
ها ايه رايك يا حج
في ايه
في العرض اللي قولتلك عليه
عرض
ليه بس
يا سيدي العفو مش قصدي
ولا قصدك ..بعد اذنك
انا عاوز ايه بالظبط
ما قولتلك نبقى نسايب ونجوز العيال ونفرح كلنا
واحنا مش هنلاقي نسب احسن من نسبكم
يا سيدي تشكر
اومال امتى ..حرام عليك البنات هتعنس وذنبهم
هيبقى في رقبتك ..وبعدين انت لازم تطمن عليهم
محدش عارف بكره مخبي ايه
يووه مفيش فايده يعني ..طب م الاخر البنات مش موافقين
هما برضو ولا انت
تحب اسمعك الكلام دا منهم
عموما عاوزك تفكر مره و ٢ خلينا نفرح بيهم
برضو لا
متبقاش عنيد عشان حبك ليهم تخليهم يخسروا حياتهم ومستقبلهم
محدش بيحبهم ولا هيحبهم ويحميهم ادي اطمن عليهم
طب بس ادي نفسك فرصه
انا خلاص رديت ومش هفكر تاني
سلام
عم محمد كان متجوز ست وطلقها مش ام البنات فجات توده وتتطمن عليه طلعتلها بنته الكبيرة ومن ورا الشيش قالتلها بابا مش موجود.. سافر البلد يحضر واجب عزا وتاني يوم جه ابن اخوه يتطمن عليه فقالوله انه باباهم قافل الباب.. فالراجل مشي . .. العم راح يشوف اخوه.. اول ما وصل قالوله بابا نايم يا عمو الراجل مشي.
الراجل طلع خيط وقعد يربط الاحداث ببعض يعني الواد يروح قالوله نايم يقولولها سافر انا اروح يقولولي خرج فشك راح قالهم هو اخويا مات وانتوا مخبين عني لكن البنات برضه رفضوا يفتحوا الباب لعهم..
فكدا الفار اجر نص ساعة في عب الراجل ضيف كمان االبيت ريحته كانت وحشة خالص.. والراجل ميت
جيران الراجل
اهي دي قصة غريبة لناس عاديين عايشين وسطنا.. بل كمان عايشين في نفس المكان اللي انا شخصيا عايش فيه.. يعني ممكن اكون قابلتهم من غير ما اخد بالي.. الاتنين دول يبانوا اشخاص عاديين .. لكنهم بيعانوا نفسيا.. بيعانوا لدرجة يعملوا فعلة زي دي ..
القصة حصلت في شارع ناهيا شهر يناير 2021.. لقيتها في الارشيف وانا بقلب فيه
بهاء_