قصة آدم
بقالي اسبوع بيجيلي أتصال تليفوني في منتصف الليل من جارتي غريبة الأطوار الأتصال بيطول لحد م ارد علي التليفون ولما بفتح احيانا كل ال بسمعه صوت الهمس!! كلام مش مفهوم او مش بسمع اي شيء اطلاقا! جارتي ال معايا في الدور غريبة لأقصي درجة وليها قصة مشهورة في العمارة كلها ال بالمناسبة ثلثين سكانها مشيوا بسببها قصتها ال بتتحكي في نوع من التهويل لان كل شخص بيرويها بيحب يضيف اجزاء لجذب الانتباه اكتر بس لو هتسالني عن رأي انا فأنا مكنتش مصدق اغلب الروايات لاني بحكم اني معاها في الدور مشوفتش كتير من ال بيتقال بس ده ميمنعش ابدا اني بخاف منها ايوه انا 35 سنة وبكل بؤس بقول اني بخاف منها
بيقولوا ان اسمها سارة وكانت متجوزة مهندس بترول اسمه حازم وبيقولوا كمان ان حياتهم كانت جميلة ومستقرة وخلفوا طفل جميل يشبهها اسمه آدم لحد ما عملوا حادثة وهما راجعين من اسكندرية حادثة كلفتهم حياة طفل ميتجاوزش ال 4 سنين
1994
سيدة في اواخر ال 20 علي وشها جروح كتير ايديها اليمين مكسورة وملفوفه بجبيرة واقفة قدام باب زجاجي وبجانبها ست كبيرة في السن بتحاول تشد من ازرها اما علي المقاعد ففي شاب في منتصف الثلاثين وشه مجرح تماما عينه حمره من كمية الدموع وبجانبه شخص بيحاول يهدي
عين الست العشرينية ثابته بدون
حدقة عين السيدة العشرينية بتوسع!! وجوا قلبها بيدق جرس انظار عشان يقولها انها علي وشك الخطر!! الدكتور بيحاول بالجهاز مرة اتنين اربعة!! بيعلن الاستسلام اخيرا وبينزل الكمامة وبيخرج مطأطأ الرأس!!
البقاء لله شدوا حيلكوا
صراخ الست الكبيرة بيدوي في ارجاء المستشفي الرجل الثلاثيني بيشهق من البكاء وصديقه بيواسيه!! اما السيدة العشرينية بتتصرف بغرابة الدموع نازلة من عينها بدون توقف اما فمها مبتسم رافض رافض كل احداث الواقع المرير
لا لا لاا لاا ادم ادم ممامتش ادم ممماتش !!
بيقولوا كمان ان من بعد الحادثة كل شيء اتغير الحياة السعيدة الوردية اتغيرت تماما بقيت حياة قاسية مليانة بالحزن تصرفتها اتغيرت تماما وبقيت مقتنعة ان ابنها معاها
1996
بيقفل باب الشقة بهدوء شديد بعد يوم عمل قاسي بيبص علي الصالة عشان يلاقي زوجته سارة قعدة علي الركنة وحاضنة دمية قماشية اطرفها من الخشب
انت جيت ياحبيبي اتمني تكون جبت الشيكولاته
بيحط الشنطة عند الجزامة وهو بيبصالها بكل حسرة وآلم
ايه يآدم بابا وحشك!! تعالي اقعد معاه ياحازم
بيقرب منها وهو منفعل!!
فوقي بقي فوقي بقي ياشيخة!! ابننا مات مااااات!! ليه مش عايزة تدفني الجرح ال في قلبي!! فوقي فوقي !!
زوجها حازم مقدرش يستحمل كتير فقرر انه ينفصل عنها ويسبها لوحدها ومن هنا سارة حياتها بتتغير بيقولوا انها بدأت ستات غريبة تدخل عندها الشقة والستات دي عرفوا انهم بتوع اعمال وحفلات زار وبيقولوا شهود ان بيتها بقيت تسكنه الشياطين وانها اتألفت معاهم
وفي ناس تانية بتقول انها كانت عايزة روح ابنها في الدمية بس وفعلا نجحت والدمية ام اطراف خشب بقيت فعلا تتكلم! كلها اقوايل بتتسمع! بس ال سمع غير ال شاف
وعشان كده انا هحكي ال شوفته من الست دي ! وخصوصا ان باب شقتها قدام باب شقتي انتقلت للشقة دي ليا سنة و شهور محولتش احتك بالست دي كتير ومجمعناش غير 3 او 4 مواقف بالكتير معرفش هل المواقف فعلا مرعبة ولا عقلي خيلي ده من كتر ال بسمعه ! ال كنت بسمعه بردو مكنش شوية
اول مرة شوفتها فيها كان
2020
قدام اساسنير العمارة شاب 30 سنة لابس قميص ازرق وبنطلون چينس اسود مغطية عينه نضارة ريبان سوده وعلي كتفه شنطة قماشية فيها جهاز لابتوب
بقولك ايه استاذ فضل انت ابن حلال قسما بالله كنت هبيع الشقة دي اول امبارح بس اهوو نصيب تقول الشقة عارفه صاحبها بس تعرف
بيتفتح باب الاساسنير عشان تخرج منه سيدة في اوائل الخمسين في ايديها دمية باطراف خشبية بتبص علي الشاب بتفحص شديد وهي بتطلع من الاساسنير وبيقاطع الصمت ده الرجل ابو جلابية
صباح النور ياامدام سارة خش خش يابلدينااا خش بالله عليك
بيدخل الشاب علي نظراته للسيدة وهو حاسس ان نظراتها مش مريحه
مين دي ياعم رجب
دي جارتك سارة ملكش دعوة بيها هي 5٪
دي كانت اول مرة اشوف جارتي كانت نظرتها ليا مش طبيعيه اينعم كان لقاء خاطف بس مكنتش مرتاح! بس بعد ماتنقلت بشهرين طلع معايا في الاساسنير دعمر وده شخص ساكن في الدور السابع
2020
بيدخل فضل الاساسنير عشان يلاقي شخص في اوائل الاربعين ببشره خمرية علي عينه نضارة نظر سميكة لابس ببدلة مهندمة جدا شعره خفيف ولحيته بيتخللها الشعر الابيض ومعالمه توحي انه ذو قيمة
انت الساكن الجديد
قالها وهو بيظبط الكرفته بتاعته في مراية الاساسنير رد فضل بكل هدوء
معاك د عمر دكتور في الطب نفسي
اتشرفت بيك جدا