راجعين يا هوى بقلم حماده هيكل كاملة
سافرت بالليل في مأمورية مستعجلة تبع الشغل كان لازم أوصل إسكندرية الصبح
مفيش الا القطر هو اضمن وأسرع وسيلة قدامي
الوقت كان متأخر الساعه 1 بعد نص الليل والمحطه
مفيش عليها الا أنا بعد ربع ساعه وصل القطر
ركبت وكان القطر شبه فاضي العربية اللي ركبتها كانت فاضية
قعدت على كرسي في نص العربية جنب الشباك
بعد نص ساعه عدا عليا الكومسري وقطعت التذكرة
طلعت الموبايل وفضلت اقلب فيه شوية وبعدها
قررت أخد كام صورة سيلفي فتحت الكاميرا الأمامية
وبعدها فضلت أعدل في وضع دماغي والاضاءة
عشان الصورة تطلع حلوه في الأثناء دي
لمحت ورايا على بعد كرسسين بنت صغيرة
عمرها لا يتعدى ال سنين ..سبت للكاميرا من إيدي
والتفت لورا لقيتها أختفت !!
هي راحت فين ولا يمكن مكانتش موجوده من أصله
رجعت تاني عشان اخد السيلفي وبعد ما ضغطت على الكاميرا وبصيت ع الصورة لقيت البنت ظهرت فيها
طب ازاي ! وقفت بسرعه ورجعت أشوف البنت دي
وصلت للكرسي اللي كانت واقفه عنده ملقتهاش
دورت
يمكن تكون خافت وجريت اكيد موجوده مع حد
من أهلها في عربية من العربيات اللي ورا
وغفلتهم وهما نايمين وبتلعب بين عربيات القطر
رجعت مكاني وقعدت وسندت دماغي ع الكرسي
وريحت شوية لكن بعد دقايق لقيت ايد على كتفي
وصوت بنت بتقولي ..ها صورتي طلعت حلوه
اتفزعت وأنا بلتفت ناحيتها وبسألها
انتي مين
انا سارة
سارة مين !!
سارة حازم راشد
ورايحه فين يا سارة
انا كنت نايمه وبعدها ومعيطة وزعلانه اوي
بابا صحاني من النوم وقالي يلا غيري هدومك عشان مسافرين
قولتله هتاخدني عند ماما
قالي ايوه يلا بينا
وهي فين ماما
ماما راحت عند بيت جدو عشان زعلانه مع بابا
وكانت بتعيط بسببه
طيب وفين بابا
معرفش
يعني ايه هو مركبش معاكي القطر
لا ركب بس كان القطر زحمه اوي وانا قلت من إيده
وتوهت منه ولقيتني بتحرك مع الزحمه في ناحية
وهو في ناحية تانية ..وبعدين وقفت على كرسي
جنب ست كبيرة عشان يشوفني وفضلت اشاور له
وهو
لابسه فستان زي بتاعي وكان فاكرها انا ..نزل جري وراها
وبعدها القطر اتحرك وانا ملحقتش انزل وراه
أستغربت من الموقف بس كلام البنت وارد يحصل
سألتها امتى حصل الكلام دا قالت من بعد الضهر
وبعدها فضلت تعيط لانها مش عارفه
هتروح فين ولا هتعمل ايه
طيب اهدي بس وقول لي
بابا ساكن فين
في الفيوم
فين في الفيوم
مش عارفه
طب وماما
ماما في إسكندرية
وطبعا مش عارفه فين في اسكندريه
لا طبعا عارفه .ع البحر في بيت جدو
طيب فين تقريبا في محل او مطعم مثلا قريب منه
اه في محل ايس كريم جنب البيت جدو بياخدني هناك
عنده وبيشتري له منه
طيب يا حبيبتي متقلقيش انا رايح اسكندريه
هاخدك معايا وهناك هحاول اشوف طريقة اوصلك بيها
عند جدك
فكرت أني بعد ما اخلص المأمورية بتاعتي
أتمشى بيها ع الكورنيش ويمكن تعرف توصل لبيت جدها
ولو محصلش هسلمها لاقرب قسم شرطه وهما بقى
يدورا على أهلها
اسيب البنت كدا لوحدها ممكن يجرالها حاجه
وصل القطر الساعهصباحا في شقة بتاعت واحد صاحبي
هناك معايا المفتاح بتاعها بنزل فيها دايما كل ما اجي إسكندرية هو مش قاعد فيها هو مستقر في القاهرة
وبينزل هنا في المصيف والاجازات
وصلت هناك على 4 ونص ولسه داخل
البيت سمعت الاذان في المسجد اللي في الشارع اللي ورانا
تطلعي فوق يا حبيبتي اصلي واجيلك
لا انا هخاف اقعد لوحدي ..طيب تعالي معايا
دخلت أصلي الفجر والمسجد كان فيه عدد بسيط لا يتجاوز العشر أفراد ..اتوضيت ووقفت جنب مني عشان نصلي
وبعد ما رفعت دماغي من السجدة الأولى ملقتهاش جنبي
خلصت صلاه وبصيت ورايا ملقتهاش دورت عليها
عند الميضه والحمامات ملهاش أثر
خرجت جري من المسجد وانا بدور عليها
زي المجنون وخوفت احسن تكون تاهت او جرالها حاجه
من شارع لشارع ومن مكان لمكان والدنيا أبتدت تنور
شافتني ست شايلة قفص عيش على دماغها
خير يا بني
معلش يا حجه مشوفتيش عيلة صغيرة كدا
لابسه فستان أزرق ..
عيله