جوزي طلب مني

لمحة نيوز


أنفاسي.
الصوت الثاني كان صوت
كريم.
قال
وإنت متأكد إن البنت دي مش هتعرف؟
محمود رد
طول ما أحمد بعيد عنها، مش هتعرف.
التسجيل انتهى.
رفعت عيني ببطء.
أحمد
ما ردش.
سارة قالت
يعني أبو أحمد كان عايز يحمي حق إيلين من ابنه.
سامح هز راسه.
أيوه.
أحمد فجأة ضرب بإيده على الترابيزة.
كفاية!
كلنا سكتنا.
بصلي.
ولأول مرة ماكانش فيه غرور ولا تحكم.
كان فيه خوف.
قال
أنا ماكنتش ناوي أضيع حقك.
قلت
أمال كنت ناوي تعمل إيه؟
سكت.
وبعدين قال
كنت ناوي أخد الفلوس وأرجعها.
ضحكت.
زي ال ألف؟
أيوه.
زي المليون وسبعمية؟
سكت.
كنت هترجعهم إمتى؟
ما ردش.
سارة قالت
إيلين، لازم نمشي.
وقفت.
لكن قبل ما أتحرك، أحمد قال
استني.
بصيت له.
قال
فيه حاجة واحدة لسه ماعرفتيهاش.
إيه؟
الشخص اللي زور توقيعك
سكت لحظة.
وبعدين قال
مش كريم.
سامح اتوتر.
سارة قالت
مين إذن؟
أحمد بص لأمه.
وأمه انهارت في البكاء.
قال
أمي.
سكت المكان كله.
بصيت للست اللي كانت من شوية بتبكي قدامي.
إنتِ؟
هزت راسها وهي بتعيط.
أنا اللي وقعت.
ليه؟
قالت
لأن محمود طلب مني أحميك
ثم رفعت عيني.
لكني عملت حاجة أسوأ.
إيه؟
قالت بصوت مكسور
أنا اللي سلمت أحمد أول ورقة فيها اسمك من عشر سنين.

 

تم نسخ الرابط