جوزي طبخ العشا

لمحة نيوز


طلع كارنيه رسمي.
لكن المرة دي عندنا كل الأدلة.
وفجأة خرج عم محمود من البيت من الناحية التانية.
كان ماسك مسدسًا.
صرخ
ارمي الكارنيه!
الضابط ما اتحركش.
وقال بهدوء
خلاص يا منصور.
ثم أشار خلفه.
ظهرت سيارات أخرى، ونزل منها رجال شرطة.
عم محمود حاول يرجع للبيت، لكن حسام اعترض طريقه.
في ثواني، اتقبض عليه.
أنا فضلت واقفة مكاني، مش مصدقة إن كل اللي حصل انتهى.
لكن الضابط سامر قرب مني.
سارة، لسه في حاجة واحدة لازم تعرفيها.
بصيت له.
إيه؟
فتح ملف كان في إيده.
التحقيق أثبت إن المادة اللي كانت في الأكل ما كانتش قاتلة.
بصيت لمحمود.
ثم لأمي.
يعني مين كان عايز يقتلنا؟
سامر قال
الشخص اللي حط المادة القاتلة مش موجود في البيت.
ثم أخرج صورة من الملف.
كانت صورة لشخص واقف عند باب مطعم قبل ساعات من العشا.
بصيت للصورة
واتجمدت.
لأن الشخص ده كان أقرب إنسان ليا بعد محمود.
الشخص اللي كنت بثق فيه ثقة عمياء.
ورفع سامر عينه لي وقال
الشخص ده هو اللي اشترى المادة، وهو اللي كان بيراقب البيت طول الأسبوع.
ثم قلب الصورة.
وكان مكتوب خلفها
المشتبه به الرئيسي أخو سارة.
لكن أنا ما كانش عندي أخ أصلًا.
أو
على الأقل ده اللي كنت فاكرة.
يتبعبصيت للاسم المكتوب على الفلاشة مرة تانية، وقلبي كان بيخبط بعنف.
ماما إزاي اسم ضابط متوفي يبقى على الفلاشة؟
أمي ردت وهي بتبص ناحية الباب
لأنه مش متوفي.
أبويا قال
الضابط ده كان الوحيد اللي وثقت فيه وقتها.
طب ليه أعلنوا وفاته؟
أبويا سكت لحظة.
لأن عمك كان لازم يصدق إنه مات.
ضربة قوية هزت باب المطبخ.
محمود قال
لازم نتحرك دلوقتي!
فتح الباب الجانبي، لكن أول ما خرجنا للحوش، سمعنا صوت عربية بتقف قدام البيت.
حسام بص من فوق السور.
في عربيتين تانيين وصلوا!
محمود قال
الطريق الخلفي.
جرينا ناحية البوابة الصغيرة.
كنت ماسكة آدم بإيدي، وأبويا وأمي ورايا.
لكن قبل ما نوصل، نور كشافات قوية ضرب في وشوشنا.
عربية وقفت قدام البوابة.
بابها اتفتح.
ونزل منها رجل ببدلة رسمية.
محمود وقف.
الرجل رفع إيده.
محدش يتحرك.
قلبي وقع.
قلت
إنت مين؟
بص لي مباشرة.
أنا الضابط اللي اسمُه مكتوب على الفلاشة.
أمي شهقت.
أبويا قال
سامر
الضابط بص له.
اتأخرتوا ست سنين يا عادل.
وبعدين طلع كارنيه رسمي.
لكن المرة دي عندنا كل الأدلة.
وفجأة خرج عم محمود من البيت من الناحية التانية.
كان ماسك مسدسًا.
صرخ
ارمي الكارنيه!
الضابط ما اتحركش.
وقال بهدوء
خلاص يا منصور.
ثم أشار خلفه.
ظهرت سيارات أخرى، ونزل منها رجال شرطة.
عم محمود حاول يرجع للبيت، لكن حسام اعترض طريقه.
في ثواني، اتقبض عليه.
أنا فضلت واقفة مكاني، مش مصدقة إن كل اللي حصل انتهى.
لكن الضابط سامر قرب مني.
سارة، لسه في حاجة واحدة لازم تعرفيها.
بصيت له.
إيه؟
فتح ملف كان في إيده.
التحقيق أثبت إن المادة اللي كانت في الأكل ما كانتش قاتلة.
بصيت لمحمود.
ثم لأمي.
يعني مين كان عايز يقتلنا؟
سامر قال
الشخص اللي حط المادة القاتلة مش موجود في البيت.
ثم أخرج صورة من الملف.
كانت صورة لشخص واقف عند باب مطعم قبل ساعات من العشا.
بصيت للصورة
واتجمدت.
لأن الشخص ده كان أقرب إنسان ليا بعد محمود.
الشخص اللي كنت بثق فيه ثقة عمياء.
ورفع سامر عينه لي وقال
الشخص ده هو اللي اشترى المادة، وهو اللي كان بيراقب البيت طول الأسبوع.
ثم قلب الصورة.
وكان مكتوب خلفها
المشتبه به الرئيسي أخو سارة.
لكن أنا ما كانش عندي أخ أصلًا.
أو
على الأقل ده اللي كنت فاكرة.
يتبعبصيت للصورة وأنا مش قادرة أتكلم.
أخويا؟ أنا معنديش أخ!
سامر بص لأبويا.
أبويا نزل عينه للأرض.
كان لازم تعرفي في يوم من الأيام.
قربت منه.
تعرفني إيه؟
أمي بدأت تعيط.
سارة قبل ما أتجوز أبوكي، كان عندي ابن.
اتجمدت.
ابن؟
هزت راسها.
اسمه ياسين.
وأين هو؟
أبويا رد
اختفى وهو صغير.
قلت بعصبية
يعني إيه اختفى؟
سامر فتح الملف.
مش اختفى. اتاخد.
بصيت له.
مين أخده؟
قال
عمك.
كل حاجة بدأت تتجمع قدامي.
الرجل اللي هددنا.
الأدلة.
اختفاء أبويا.
التسجيل.
والاسم الموجود على الصورة.
قلت
ليه أخده؟
أبويا قال
لأن ياسين كان الوريث القانوني للشركة قبل ما تولدي. ولما أخده عمك، استخدم هويته سنين عشان يحول أموال ويخفي جرائم.
محمود أضاف
ولما اكتشف إن ياسين بدأ يعرف الحقيقة، حاول يتخلص منه.
بصيت للصورة مرة تانية.
كان الشاب واقف قدام المطعم.
ملامحه مألوفة بشكل غريب.
حطيت إيدي على بوقي.
أنا شفت الشخص ده قبل كده.
سامر سأل
فين؟
افتكرت.
من حوالي شهر كان بييجي كل يوم تقريبًا قدام مكان شغلي.
محمود اتغير وشه.
وكان بيبص لك؟
هزيت راسي.
أيوه.
سامر قال
يبقى كان بيراقبك.
في اللحظة دي، سمعنا صوت سيارة بتتحرك بسرعة من الشارع.
سامر بص لرجاله.
وقفوا العربية!
لكن العربية اختفت في آخر الشارع.
أبويا قرب مني وقال
سارة ياسين مش عايز يقتلك.
سألته
أمال عايز إيه؟
رد
عايز يوصل لك قبل ما الشرطة توصله.
ليه؟
أبويا بص في عيني.
لأنه يعتقد إنك السبب في كل اللي حصل له.
حسيت ببرودة في جسمي.
أنا؟!
هز راسه.
عمك أقنعه إن ولادتك هي اللي خلتنا نتخلى عنه.
سكت لحظة.
ثم أضاف
وهو قضى عمره كله فاكر إنك أخدتي مكانه.
آدم قرب مني وقال
ماما هو أخوكي؟
بصيت له، ومش عارفة أجاوبه.
وفجأة
وصلتني رسالة على تليفوني.
رقم مجهول.
فتحتها.
وكان فيها صورة حديثة لياسين.
وتحتها جملة واحدة
أخيرًا عرفتِ إن عندك أخ دلوقتي دوري أعرفك مين قتل أمي.
رفعت عيني عن الشاشة.
أمي شحبت.
أبويا همس
مستحيل
سألته
إيه؟
قال
أم ياسين ماتت من عشرين سنة.
لكن أمي كانت ترتعش وهي تقول
لأ
إيه؟
بصت لي وقالت
أنا أم ياسين.

 

تم نسخ الرابط